3 - خديعة الحورية
عادة ما يتلقن الطفل منذ نعومة أظفاره أن الخديعة والمكر سلوكيات شيطانية، يجب نبذها ونبذ من يعتمدها في أسلوب حياته. ولكنني على العكس تمامًا، إذ مذ أن كنتُ طفلًا ارتأيتُ أن أنحو نحو الشياطين وأحتذي بهم كي أنجو بحياتي. عندما اشتّد جذعي وبلغت سن الرشد، أدركتُ أنني أنتمي لهذه الصفة قلبًا وقالبًا. ذلك يتمثل بأحاسيسي الآن، يمكنني الشعور بنشوة لذيذة تجتاح جسدي بعد استغلال تلك الأوربية الساذجة. لقد استهلكتني طاقة قصوى بمحاولة استعطافها قدر الإمكان، ولكن الآن حصدتُ ثمار إذلال كرامتي بتقمص دور الرجل المسالم اللطيف.
لقد أعاد التاريخ نفسه، ذلك عندما خُدعت كاليستو مرة أخرى. المرة الأولى كانت خديعة الحورية الجميلة كاليستو من قبل زيوس، والآن خديعة كاليستو بارلاس من قبلي أنا. في الأمس، عندما دخلتْ المنزل ووقعت عيناها بعيني، أدركتُ أنها تشبه شقيقها كثيرًا. ذات العينان الزرقاوان، نفس لون الشعر الأشقر، كل ما أمسيتُ على كرهه، كان حاضرًا فيها بقوة.
كنت الناطق الأول في لقائنا، حيث رحبت بها كعمة مصون لحفيد عائلة أوه العريقة، ولكنها كانت وقحة وما استحقت ترحيبي. اكفهرار وجهها الصغير وطريقتها الوقحة بزجرنا بلسان قذر، جعلتني أود أن أقبض على فكها وأكسره، لعلها تخرس فحسب.
انتهج هاجون الهدوء كعادته، ولكن هانيول بدا متسرعًا للغاية، فقد أبان لها عدائيته الصريحة، وهذا ما أحبطني. في هكذا مواقف، يجب عليه استخدام الورقة الرابحة في اللعبة، أن تغافل الخصم وتستغل بلاهته ومشاعره الإنسانية الغبية. كان تقديم الاعتذار لها سببًا لجعلها تشعر بالذنب وتتعلق بذراعي. لقد استنكرتُ هذا السلوك الوقح بشدة، ويبدو أنه بان جليًٕا على أساريري مما جعلها تفلتني وتتلعثم.
الأمر الذي جعل الدم يفور بدمي، عندما أجابت على سؤالي فيما بعد قائلة بأن سومين لم تتحدث عني قط. بالطبع لن تفعل ذلك. هل كانت ستخبرها بأنني خطيبها الذي خانته مع شقيقها الوغد؟ كانت هذه الفتاة ساذجة لدرجة أنها صدقتني بشدة عندما قلت أنني لست برجل لوّام. إن احمرار خديها وصراحة عينيها تثيران اشمئزازي، هي كأخيها تمامًا.
رغبتي باعتصار فكها قد جالت في خاطري مجددًا، ذلك حينما تجرأت وصرخت بوجهي وهي تتباهى بامتلاكها عائلة كبيرة مثل عائلتنا. ولكن كل مشاعر الغضب التي أعاثتها فيّ قد تبخرت عندما قالت أنه لا يحق لنا المطالبة برعاية ابن سومين طالما أننا من تخلى عنها!
رأيتُ أنه من الأجدر بي المغادرة قبل أن يخرج الأمر عن سيطرتي، فأضطر لإلحاقها بزوجة أخيها التي تدافع عنها بكل ضراوة. كان هانيول وهاجون بانتظاري في السيارة، ولكن كان لديّ مشوارًا اضطرني إلى الانفصال عنهما والمضي قدمًا وحدي في الحيّ. كانت غايتي في هذا المشوار هي أليكسيس الذي أبصرته يقف في نهاية الشارع وهو يحدّق بي. كان ذو نظرات شرسة أشبه بنظرات أمه.
قمتُ بفتح باب سيارتي ودعيته بكل صراحة للركوب فيها، فلم يتردد بركوبها قط، بل وصفع الباب وكأنه يلومني على مقتل والدته. يا للسخرية إن كان يظننا تخلينا عن والدته أيضًا كما صرّحت عمته المصون.
الحديث الذي دار بيننا آنذاك لم يخل من الكر والفر. إن مناقشة فتى يمر بفترة تغييرات هائلة في الهرمونات، لهو أمر أصعب من مناقشة امرأة، أو من الممكن أن تكون حدة المزاج هذه قد ورثها من أسلافه اليونانيين.
بعد ذلك اللقاء الذي جمعني بابن خطيبتي السابقة، عدت مساءً إلى الفندق وفكرت مليًا بما سأقوم بفعله غدًا. التقيتُ بهانيول وهاجون في غرفة الاجتماعات، وقفتُ أرجّ كأس النبيذ بشكل حلزوني وأنا أراقب إطلالة أثينا في الليل من خلال النافذة الضخمة، كان منظرًا يستحق الوقوف لأجله.
عند طرحي فكرة خداع المدعوة كاليستو وسحب الوصاية منها وهي راضية أمام القانون لا في نفسها، وافقني هانيول بكل حواسه وضرب الطاولة لشدة تأييده الفكرة. إنه يكايلني بغضًا. ولكن هاجون فتى زوجته كان له رأيًا آخر، إذ أبان انزعاجه من فكرة تخدير فتاة عذراء في فندق، قائلًا أن ذلك سيلحق العار بسمعة عائلتنا. على الرغم من أنني طمأنته بأننا سنلتقي بها في قاعة المؤتمرات، إلا أنه صرّح بانسحابه من الخطة، فترك القيادة لي ولهانيول.
الأوراق التي جهزتها في ليلة البارحة، تم التوقيع عليها اليوم بكل سلاسة. ها هي الآن بين يدي. بينما كنت أدقق كل حرف مكتوب في أوراق التنازل عن الوصاية، كي أراجع المحكمة فورًا برفقة أليكسيس، صدحت ضحكة هانيول في قاعة المؤتمرات، فقطبت حاجبيّ باستنكار لسفاهته في وضع كهذا.
«يبدو أنك أحببت هوانها على جسدك وأنفاسها على بشرتك سيد أوه» كان يسكب النبيذ في كأسه وهو يتهكم. لحظتئذٍ.. أدركت أنني تركتها تستريح في حجري من أجل التواقيع، فانقبضت أساريري بتقزز ودفعتها مما أدى إلى ركودها على الأريكة فغدوت أحدق بها وهي مستلقية أمامي بخنوع، أنتِ وأخوكِ لم تكنا ندًا لي يا بارلاس، ولستما أهلًا لمخاصمتي.
شدّ انتباهي سطوع ضوءٍ ما فالتفت لهانيول، وإذا بي ألمحه يلتقط لي صورًا لنا. هسهست بالكورية القديمة وهددته بالويلات: «توقف وإلا سأدق عنقك اللعين».
«صدقني.. ستفرح زوجتك إن أرسلتها لها الآن، داهي تتحين الفرصة كي تطلب الطلاق منك» كان يضحك وهو يسخر من زواجي الذي تأزم ثلاثة عشر عامًا وتعسّر.
«لسنا هنا للحديث عن علاقاتنا الزوجية هانيول، فلنسرع وننفذ كل الإجراءات المطلوبة قبل فوات الأوان».
أتممت كل ما يتطلب عليّ لإثبات أن أليكسيس تحت وصايتي القانونية. فكانت آخر خطوة لي في اليونان، هي التوجه إلى مطار أثينا للعودة إلى البلاد. بينما كان هاجون وهانيول ينتظران في المطار، كنت في منزل عائلة بارلاس أنتظر أليكسيس يحزم حقيبته. كان بطيئًا لدرجة أزعجتني، في البداية تأرضتُ البقعة بجانب إيطار الباب واتكأت عليه وأنا أشابك ذراعي، ولكن ما أن رفع رأسه وهو يتأمل غرفته بعينين تلتمعان بالاشتياق قمت بزجره ونهره بقسوة.
«أنا لا أملك وقتًا لهذه المشاعر السخيفة والتأملات عديمة النفع، احزم حقيبتك بسرعة» ركلت الحقيبة بحذائي بانزعاج، وقتئذٍ عيناه لم تهتزا قط عن مواجهة عينيّ، كان ذو نظرات وقحة.
«مشاعري ليست سخيفة، بل أنت منعدم المشاعر» صرّح وهو يغلق سحّاب الحقيبة.
«من الجيد أنني منعدم المشاعر، على الأقل لستُ مغفلًا يخدع بكل سهولة كعمتك».
«لا تتحدث عن كاليستو بالسوء» قال المراهق محذرًا وهو يواجهني وجهًا لوحه بكل فظاظة، فاهتزت شفتي بسخرية إثر دفاعه عن عمته المصون.
«أنى لي أمتنع عن ذلك؟ لا تزال فكرة تلبيتها لدعوة ثلاث رجال في فندق تثير عجبي، يا للعار» كانت نبرتي متهكمة، وكم أحببت إشعال السخط في عيني هذا الفتى، تسرني رؤيته مذلولًا هكذا هو وعائلته أجمعين.
صرخ برعونة ثم رفع يده ناويًا لكمي: «أخبرتك ألا تتحدث عنها هكذا…».
كل ما صدح في الغرفة هي آهاته، هذا الولد يحاول أن يصبح رجلًا، لكن أمام من؟
«ذراعي! إنه مؤلم! مؤلم!» كان يصرخ متألمًا، فلويت ذراعه أكثر.
«اعتذر الآن» قلت وأنا أراقبه يتلوى ألمًا.
«خسئت».
ردّ عليّ من بين آهاته. فشددت الالتواء وارتقيتُ إلى مستوى إذلال أكبر. ارتفع طرف شفتي وابتغيت منه إبداء الذلة: «إذًا توسل واطلب الرحمة».
كان من الممتع أن أراه يفوّت الخيار الأسهل ويذهب إلى الأصعب الذي يضر بكرامته ويجعله مهانًا.
«أرجوك، أتوسل إليك، دعني وشأني» قال بصوت صبياني ضعيف فأفلته، مما جعله يتراجع ويجلس على السرير وهو يمسد ذراعه ويئن.
«أنين الصبيان، مقزز» أمارات التقزز بانت على وجهي. في عائلتنا، تربينا على القسوة، ألا نلين ونئن ونظهر أوجاعنا. ولكن هذا الولد يحتاج إلى إعادة تأهيل كاملة، لا شكّ أن رب العشيرة سيوكل إلي شأن تربيته ليصبح رجلًا ملائمًا يمثّل عائلتنا العريقة.
رنّ هاتفي بصخب، فاستخرجته من جيب سترتي الداخلي وأدركت أن المتصل هاجون، كان ينقل لي حدث الجلبة الكبيرة التي تقام الآن في المطار، وسببها كاليستو بارلاس. كيف قاومت المخدر؟ أعتقد أنه يسبب خدرًا ونومًا ثقيلًا ليوم كامل، ولكن هذه استيقظت بغضون ثلاثة ساعات، إنها ليست هينة البتة.
تتبعني الصبي بعينيه الزرقاوين القلقتين، توجس ما أن سمع اسم عمته على لساني، كنت ألفظه بحالة غضب وانزعاج تام.
«هيا فلنغادر حالًا» قلت له ثم خرجت من غرفته واتجهت فورًا إلى السيارة خارج المنزل.
«ما خطب كاليستو؟ لم قلت اسمها توًا؟ هل أصابها مكروه ما؟» كان يبذل جهدًا بطرح الأسئلة، كانت جميعها تدور عن كاليستو بارلاس، فانفجرت بوجهه لعله يخرس.
«إن عمتك أبلغت الشرطة عن اختطافك، وهي الآن برفقتهم تلقي بتهمها عليّ».
سمعت صوته زفيره الحاد ما أن ركب السيارة. قدت إلى المطار وأنا مستشيطٌ بسبب الفوضى التى أعمّتها كاليستو بارلاس في المطار، لستِ ندًا لي كاليستو، لا تحاولي فحسب.
«هل أودعت مالًا في حسابها كما طلبت منك؟» تساءل الصبي بفضول، فتنهدت وأجبته قائلًا أنني لم أنسها وأكرمتها بضعف المبلغ المتفق عليه، وقد تمكنت من سماع ضحكته الساخرة الخافتة إثر جزء الكرم.
دخلنا المساحة المخصصة في المطار، ثم ركنت السيارة وترجلت منها. توجهت مباشرة إلى رجال أمن المطار، وقد أبلغوني بمكان الاحتجاز فاتجهت من فوري ودخلت بعد تقديم توضيحٍ لرجل الأمن الذي يحرس الباب.
في داخل هذه الغرفة، كان يجلس كل من هاجون وهانيول مكرهين وكأنهما مجرمان. على رأسهما يقف رجل أمن وشرطي، ومقابلهما كانت تجلس امرأة يونانية بدت لي وكأنها متخصصة قانونية وضابط خشن بجانبها. وعلى الجهة اليسرى كانت تقبع خصيمتي التي تكاد أن تبعثر كل جهودي في الهواء، كاليستو بارلاس.
رفعت كاليستو بصرها بثمالة إلي، ثم سرعان ما اتسعت عيناها ورفعت يدها مجهرة: «إنه هو! هذا هو المختطف والقائد!».
تقدم نحوي رجل الأمن ناويًا أن يشعرني بالتهديد حتى أخضع لهم، ولكن هيهات.. ابتسمت واقتربت قائلًا بهدوء بالإنجليزية: «يا إلهي، آنسة بارلاس ما الخطب؟».
«لقد صرحت الآنسة كاليستو بارلاس بأنك اختطفت ابن أخيها أليكسيس بارلاس برفقة أقربائك» تحدثت الامرأة وهي تحدجني بعينيها الحادتين.
«من؟ أنا؟» استنكرت ثم ضحكت بخفة وأنا أوضح الأمر لها.
«لقد تنازلت لي عن وصاية أليكسيس قانونيًا، ولدي الإثباتات التي تؤكد ذلك».
رفعت حاجبيها لي وطلبت مني أن أظهر الإثباتات لهم. فلبيتُ بكل سرور. سلمتها الأوراق التي تثبت تنازلها عن وصاية أليكسيس بسبب عدم قدرتها على رعايته وتحمل تكاليف معيشته.
«إنها موقعة من طرفكِ آنسة بارلاس، كما وأنها مصدّقة من قبل المحكمة» توجهت أعين جميع من في هذه الغرفة إليها، فغزت البسمة فمي وتوغلت النشوة في دمي، لقد انقلب سحركِ عليكِ آنسة بارلاس.
تأتأت وهي تتهمني مجددًا: «لقد خدعني! قام بتخديري وأجبرني على التوقيع!».
كانت كاليستو تنظر إلي بعينين ثائرتين، هل يجدر بي القول أن أصحاب العيون الزرقاء تميل عيونهم إلى الإحمرار بسرعة؟ يا للنشوة.
«أيها المخادع المختطف!» عمدتُ إلى قبض أساريري بشدة عندما نفخت هذه الكلمات بوجهي، عاينتها بتوجس ثم أردفت بقلق.
«يا إلهي، هل قدتِ وأنتِ تحت تأثير الكحول إلى هنا؟».
بسبب ما قلت توجهت أنظار الامرأة والضابط إلى كاليستو التي اتسعت عيناها بشدة، كانت تنوي الهجوم عليّ، ولم يخب ظني عندما فعلت ذلك.
ظللت في مكاني جالسًا أراقب الضجة العارمة في الغرفة، كان رجال الأمن يمسكون بكاليستو الثائرة. يا له من منظر جعلني استشفي جراح كرامتي في الأمس، أملت رأسي أتأمل ثورتها واضطرابها بين أيديهم وكأنها متهم يوجه نحو المقصلة. القانون لا يحمي المغفلين آنسة بارلاس.
الآن انتهى دوري الحقيقي هنا في اليونان، لقد صارت كاليستو بارلاس مجرد عمّة طائشة سكيرة تخرق القوانين وغير مقتدرة على إعالة ابن أخيها القاصر المسكين.
«من الواضح أن أليكسيس غير راضٍ عما تفعله! إنه مجرد فتى مسكين فقد والديه! أنا لم أخبره بمجيئك حتى فكيف حصلت على الوصاية من دون موافقته عليك وصيًا!» صرخت بوجهي وهي تقاوم بينما أن رجال الأمن وكل من في الغرفة يحاول تهدئتها.
فجأة فتح باب الغرفة، ودلف أليكسيس برفقة رجل أمن، ثم صرح وهو يرمق عمته بنظرة باردة وقاسية.
«جرت هذه الوصاية باختياري أنا كاليستو، إنه أجدر منكِ بوصايتي».
اكتملت الحكاية الآن، ذلك حينما اعتذر الضابط عن الإزعاج، كانت كلمات القاصر هي الحد الفاصل الذي يجعلهم يصدقونني ويستنكرون بارلاس.
وقفت ثم رفعت يدي أتفقد الساعة، لقد حان الوقت بالفعل. قمت بإدخال هاتفي في جيب سترتي وطلبت منهم المغادرة، كان بإمكاني ملاحظة الصدمة تلوح بعينيها الزرقاوين، كان وجهها شاحبًا بسبب خيبة الأمل التي تعرضت لها.
«عذرًا، يجب علينا المغادرة حالًا، فطائرتنا تكاد تقلع».
لم أكن قادرًا على زحزحة عينيّ عن عينيها الدامعتين، يمكنني القول الآن إنها مجرد جثّة تفوح منها رائحة الكحول. لقد تذكرتُ جيدًا كيف جعلتها تحتسي الكحول عمدًا وحرصتُ على سكب بعض منه على وجهها وعنقها كي تفوح الرائحة بشكل فظيع.
التفتُ إلى أليكسيس الذي ما زال يتأرض بقعته وهو يبادل كاليستو نظرات الغدر والخيانة، هكذا يا كاليستو نظرتُ إلى أخيكِ بعد أن شاركني بخطيبتي وألحق بي العار، هذا الشعور صار يتوارث في عائلتكم الملعونة.
لففت ذراعي على صدر أليكسيس ثم جذبته إلي بعناق وأنا أسير به إلى خارج الغرفة، قام كل من هانيول وهاجون بلحاقنا. غزت الابتسامة فمي بشدة حتى بانت ضواحكي ناصعة البياض، ذلك عندما سمعت صراخها مجددًا، كانت هذه المرة تشتم ابن أخيها.
«أليكسيس أيها الوغد الملعون يا ناكر الجميل!».
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
Chapters
Comments
- 6 - بين نواجذه منذ 18 ساعة
- 5 - أمير الثلوج منذ 18 ساعة
- 4 - كسرّ وخيبة منذ 21 ساعة
- 3 - خديعة الحورية منذ 21 ساعة
- 2 - الرجل الجميل منذ 21 ساعة
- 1 - غرباء في منزلي منذ 21 ساعة
التعليقات لهذا الفصل " 3"