2 - الرجل الجميل
«أهلًا بعمّة حفيدنا العزيز».
عمة الحفيد؟
«من أنتم وكيف اقتحمتم منزلي؟» ارتفعت نبرتي وأنا أحافظ على مسافة أمن كافية فيما بيننا.
من يعلم؟ قد يكونون قتلة مأجورين أو دائنين أو شيئًا من هذا القبيل، بشعورهم الطويلة التي تلوح عند أعناقهم، وعيونهم العميقة التي تخترق جسدي، ودخان السجائر الذي ينتشر في الهواء بسبب ذاك الرجل طويل القامة، إنهم يبدون كعصابة مافيا حتمًا.
«نحن لا نقتحم البيوت يا آنسة بارلاس، لقد سمح لنا ابن عمّنا بالدخول» تحدث طويل القامة باليونانية بطلاقة بعد أن زفر نفسًا طويلًا من الدخان السام.
ابن عمهم؟ أليكسيس؟ هل سمح ذلك الولد الغر لهؤلاء الغرباء بالدخول!
«أولًا إنه فتى قاصر لا تستطيعون أن تصدقوا ما يقوله، ثانيًا ليس هنالك ما يثبت أنكم أولاد عمومته» أفشيت بصرامة. يا للسخرية، وهل سأصدق أي أحد آسيوي يأتي لي ليقول أنه على قرابة منه؟ ذلك الأحمق أليكسيس يا له من ساذج.
«أليكسيس! أليكسيس أين أنت!» صرخت وأنا أنظر إلى الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي، ولكن ما من فائدة.
«لقد غادر المنزل للتو قائلًا أنكِ ستعودين قريبًا» قال الرجل الآخر ذو النظارة الطبية باليونانية كذلك، كيف يمكنهم التحدث هكذا وكأنها لغتهم الأم؟
«أعتقد أنه يجب عليكم المغادرة أيضًا وإلا سأتصل بالشرطة» قلت ببرود مصرحةً أمر طردهم من منزلي.
أخمد فارع الطول سيجارته بقبضة يده ثم اندفع صوبي بثوران جعلني أتقهقر للوراء بصدمة.
«كيف تجرؤ بائسة مثلك على طردنا!»
لقد فح كلماته بلغته الكورية في وجهي، كانت لهجة قديمة أفزعتني، إنها مثل تلك التي أسمعها في المسلسلات الكورية القديمة التاريخية من عصر جوسيون.
«هانيول، توقف» صرّح الرجل الثالث الذي لم أسمع له صوتًا إلا عندما رحب بي. لقد برح الأريكة وتقدم إلينا داعيًا الرجل المدعو بهانيول للهدوء.
عندما اقترب أكثر، لم يكن يقل وسامة عن الرجلين الآخرين، ولكن ما أجفلني هي ابتسامته الساحرة تلك، كان أقرب إلى أبطال المسلسلات الكورية على التلفاز، بل لا يقارن بهم حتى، إنه أكثر جاذبية.
«أعتقد أنكِ تستطيعين تحدث لغتنا؟» أفشى بالكورية بنبرة لينّة، فارتفع حاجبي وأومئت له بتلكؤ. يبدو أنه لا يستطيع تحدث اليونانية مثل مرافقيه.
«هذا جيد، نحن نعتذر لأننا اقتحمنا منزلكِ بطريقة غير مشرفة، كان خطأنا مذ البداية. فمن الواجب نتصل بكِ ونعلمكِ بوصولنا أولًا» تحدث بكل أدب ولباقة، إلهي إنه مباركٌ خَلقًا وأخلاقًا، ليس مثل مُدّخن السجائر الذي يرمقني بذات النظرة المهددة.
عجز لساني عن نطق الكلام، إنه يولي ظهره لي معلنًا مغادرته مع رفيقيه، فبادرت يدي هذه المرة عندما أمسكت بذراعه بسرعة.
التفت إلي بسرعة، وهز ذراعه كردة فعل، وعندما أدركت ذلك أفلت ذراعه بسرعة، لقد اعتبرها وقاحة.
«لا داعي للاعتذار، كان يجب أن أفهم سبب وجودكم من البداية، لقد تسرعت فحسب».
«أستطيع مناقشة الأمر معك إن أردت، ولكن…» خارت الكلمات عندما وقعت عيناي بعيني المدعو هانيول، إنه لا يزال يريد دكّي بالأرض لأنني طردته.
ابتسم الرجل الخلوق ثم قال لرفيقه: «هانيول، انتظرني أنت وهاجون في السيارة ريثما أحادث الآنسة المحترمة بالموضوع».
إنه خلوق ولبق والشهد يقطر من فمه بسبب كلامه العذب، قلبي لا يقدر على مقاومة هذا السحر. الرجال الخلوقين الذين يتحلون بالأدب هم نقطة ضعفي التي لا يعرفها أحدًا.
غادر هانيول وهاجون المنزل فعلًا، وبقينا أنا وإياه وحدنا في غرفة المعيشة، لحظة ما اسمه؟
«أدعى أوه شيون» قال بالكورية، هل قرأ أفكاري؟ هل هو بالصدفة جوميهو، خصوصًا مع وجود خصلة من الشعر الأبيض في رأسه وحاجبه، هل هو ثعلب؟ كلا، لا يمكن أن يكون رجلًا مؤدبًا مثله ثعلبًا مكارًا.
«تشرفت بلقائك سيد أوه شيون، أنا كاليستو بارلاس» قلت مرحبة به وأنا أدعوه للجلوس مجددًا على الأرائك، ثم قمت بفتح النوافذ كي يتنقّى هواء المنزل.
«ذلك الرجل مجنون التدخين» تمتمت لنفسي باليونانية.
«إذًا يا آنسة بارلاس، أعتقد أنكِ تعرفينني، أو يمكنني القول بأن سومين حدثتكِ عني» كان يتحدث بكل ثقة.
زممت شفتي ثم نطقت بكل صراحة: «أبدًا».
إلهي كيف تحول ذلك الوجه البشوش إلى وجه مكفهر بغضون ثوان وبسبب كلمة واحدة! هل قلت شيئًا خاطئًا؟
«ذلك أفضل» تمتم ثم شابك يديه.
جلست مقابله على الأريكة، فرفع بصره إلي وواصل الحديث: «كان من المؤسف سماع خبر وفاة سومين، لقد تألمنا جميعًا من الصغير إلى الكبير عندما علمنا».
«كانت خسارة كبيرة» هززت رأسي بحزن وأنا أتنهد، ماذا سيحدث لو علم أن أخي هو الذي قتل ابنتهم؟ هل سيدكّني في الأرض برفقة المجنون هانيول؟
«لا تعتقدي يا آنسة بارلاس بأنني سأبلغ مستوى هائلًا من الطفولية لألقي اللوم عليكِ بمقتل قريبتي، كل إنسان يحاسب على أخطائه، وأخطاء أخيكِ لا تحسب عليكِ» قال فاتسعت عيني، إنه يقرأ أفكاري لا محالة!
هل يوجد رجالٌ هكذا في العالم! أنا أخت القاتل!
هل هذه هي طبيعة الرجال في بلادهم؟ إنه هاربٌ من القصص الخيالية بلا أي شك.
«أنا أقدر ذلك سيد أوه» ابتسمت له بامتنان.
تحمحم قبل سؤاله: «لو أمكنني السؤال يا آنسة بارلاس، ما هو عملكِ؟ وكيف هو مستوى معيشتك؟».
حككت عنقي بشيء من التردد ثم أجبته بكل صراحة: «أعمل في أستوديو دوبلاج صغير كمحررة ومدبلجة في بعض الأحيان».
«أخشى أن هذا العمل لا يوّفر مالًا كافيًا لمعيشتكِ أنت وأليكسيس».
«في الواقع نحن نستطيع العيش بمرتبي» ابتسمت وأنا أدعي الثقة والصمود لغاية صون كرامتي وحفظ دموعي من الانسكاب أمامه. إن مرتبي بالكاد يكفي الفواتير الشهرية والضرائب.
«من الجيد سماع ذلك في الوقت الحالي، ولكن مستقبلًا سيزداد الضغط عليكِ، أنتِ في سن صغيرة على الوصاية القانونية، وما تزالين يافعة على إعالة فتى مراهق تكبر متطلباته معه في كل يوم» كان يستدرجني بالحديث، إلام يصبو يا ترى؟
«في الواقع يا آنسة بارلاس، أنا وأبناء عمومتي جئنا إلى اليونان لكي نتفاوض بشأن أليكسيس، لقد حان وقت عودته لبلده حيثما ينتمي» قال بهدوء فتجعد جبيني استغرابًا، هل اليونان شاركت بتعميده فحسب؟ إن أنفه اليوناني يصرخ بكونه يونانيًا أبًا عن جد، ما الهراء الذي يتحدث به الآن هذا الرجل؟
«عذرًا، إن والده يوناني، هذا يعني أن أليكسيس ذو عرق مختلط، لأوضح الفكرة أكثر.. أليكسيس نصف كوري، ونصف يوناني» وضحت له الفكرة كمعلمة تشرح لطالب الابتدائية عملية البناء الضوئي.
أطلق تنهدًا وطأطأ رأسه، هل تأفأف مني للتو؟
«أنا أعرف ما تعنينه بالفعل، ولكن نحن الآن الأجدر باحتضانه، يجب عليه العودة إلى دياره إلى جده وأهله. هو لا يملك أحدًا هنا سواكِ، ولا أعتقد أنكِ قادرة على إعالته. إن لعشيرتنا ديارًا فارهة وثروة لا تنضب. لربما تتسببين بتضييع مستقبله إثر قلة حكمة منك أو ما شابه…».
«هل اتهمتني بقلة الحكمة للتو؟» اصطدت عينيه الوقحتين بآخر كلمات نطقها، لقد جعل الدم يفور في دمي، قال أنني فقيرة وقليلة حكمة ولست أهلًا لإعالة مراهق.
«لست أقصد…».
«بل ما الذي قصدته بأنه لا يمتلك سواي؟ هل أنا قليلة بالنسبة إليك؟ ألا تعرف بأنني أمتلك أبناء عمومة وأجداد وجدات مثلك؟ إنهم جميعهم في باتراس، لقد دعوني للإقامة معهم ولكنني مستقلة كما تعرف وفضلت أن أتحمل مسؤوليتي بنفسي، لأنني أهلًا لإعالة ابن قريبتكم التي تخليتم عنها ولم تفكروا بالسؤال عنها لمرة واحدة!» انفجرت بوجهه صارخة بغضب، ففترت تعابير وجهه، وعلى إثر ذلك استعددت لمناقشته الحادة لي حول ما قلته.
«تخلينا عنها؟» قال بهدوء، هل ركز على هذه الجزئية؟
«هل أخبرتكِ سومين أننا قمنا بالتخلي عنها؟» أعاد السؤال كرة.
فتحت فمي للإجابة، ولكن لم يخرج مني سوى الهواء، حسنًا لقد تسرعت كثيرًا بتوبيخه. إن فمي متمرد كريه.
نهض وهو يتعذر قائلًا بأنه يجب عليه المغادرة، فتنهدت وشتمت نفسي في قرارة نفسي، يا لي من متسرعة لئيمة.
«هذا هو رقم هاتفي يا آنسة بارلاس، أرجو منكِ الاتصال بي إن غيرتِ رأيكِ» قال وهو يعطيني بطاقة عمله.
لقد غادر الرجل الخلوق الطيب المنزل إثر حماقة مني، ثورة الغضب المتوارثة في عائلتنا لا تخفق في الاستيلاء عليّ. من الجيد أنه لم يقم بدفني في منزلي بعد كم التوبيخ الذي أهلته عليه وأنا أخت القاتل.
لدينا نحن اليونانيون همّة عالية بالانتقام، ولكن برودة دم هذا الرجل الآسيوي قد أجفلتني حتمًا، إذًا هكذا تختلف الأعراق والعادات والتقاليد وما يسرى في دمائنا.
ذلك الغر أليكسيس لم يعد إلى المنزل بعد، لقد حل المساء بالفعل، وأنا جالسة على مائدة الطعام في انتظاره. أشعر بأنني كبرت عشرين سنة، يبدو أنني فعلًا لست أهلًا للاعتناء بمراهق.
ومض هاتفي ورنّ معلنًا وصول رسالة لي، كان رقمًا غريبًا أثار ريبتي.
– إنه أنا أوه شيون، أعتذر على الإرسال المفاجئ، ولكن هل يمكننا أن نلتقي غدًا قبل الساعة التاسعة صباحًا؟ يؤسفني إخبارك أنني مضطر للعودة إلى كوريا بسبب مشاغلي، أرجو أن تخصصي جزءً من وقتكِ الثمين من أجل أليكسيس.
أطلقت تنهدًا بسبب الرسالة، إنه مصر على ذلك، لا بأس سأجاريه ولن أتخلى عن أليكسيس!
قمت بحفظ رقمه، وقد زامن ذلك دخول أليكسيس إلى المنزل، وأول شيء فعلته له هو جر أذنه بقوة، وردة فعله هي جر أذني أيضًا، إنه لا ينظر إلي كعمة وولية أمره.
«كيف تدخل الناس إلى المنزل وأنت لا تعرف من هم وما هي غايتهم» عضضته من يده فأفلت أذني وانهلت عليه بالضرب.
«سأشكوكِ للمجلس بتهمة العنف المنزلي!» نطق بطريقة درامية مما جعلني أتكتف وأطلق ضحكة مستهترة.
«أين كنت أيها الغر؟ مذ الظهر مختفي كالقطط».
تأفأف من أسئلتي وجلس حول الطاولة قائلًا: «كنت أتسكع مع رفاقي».
جلست مقابلة وبدأنا بتناول الطعام، وقتئذٍ كان الصمت يفرض نفسه علينا. تحمحمت قبل أن أنطق بتردد: «أما زلت راغبًا بأن تصبح نجم كيبوب؟».
همهم من دون أن يبذل أدنى جهد. أنا لا أعرف أقاربه من والدته حتى، لا أستطيع الثقة بهم، ماذا إن قاموا بأذيته واستغلاله، كلا.. لا يمكنني تسليمه لهم، لن أتخلى عن أليكسيس ولو خسرت كل ما عندي.
من المفترض أن أنام في الساعة الحادية عشرة مثل كل ليلة، ولكن الأرق قد زارني. لا أستطيع النوم، حديث أوه شيون يدور في رأسي مثل الدوامة. وإن غفوت، سأرى كوابيسًا تنذر بمستقبل سيء.
«سحقًا! سحقًا!» صرخت وأنا أعض وسادتي بغضب.
ضجّ رنين الهاتف عند رأسي مسببًا لي الضجر من فكرة النهوض وترك فراشي العزيز، فالتقطته مجددًا لكي أقوم بإيقاف المنبه العاشر مثل باقي إخوانه الآخرين، ولكن الساعة قد جعلت عيني تجحظان.
الثامنة والربع! اللعنة لقد تأخرت!
بغضون ربع ساعة صرت مثل بيب بيب، أركض من غرفتي إلى الحمام ثم إلى المطبخ. وأخيرًا صعدت السكوتر وقدته إلى الموقع الذي أرسله لي البارحة برسالة نصيّة. ليس وكأنني سأوافق على التنازل له بالوصاية، ولكن يجب أن أسمع آخر ما لديه قبل أن يغادر.
وصلت إلى الموقع المرفق بالرسالة النصية، كان من أفخم فنادق أثينا، ابتلعت ريقي، بم ستورطين نفسك يا كاليستو؟
ترددتُ الدخول في البداية، ولكنني شجعت نفسي. أولًا: لن أسمح له بإذلالي هو وأبناء عمومته، ثانيًا: لن أتخلى عن أليكسيس.
فور دخولي اتجهت إلى موظفة الفندق، ابتسمت إلي وتساءلت إن كنت كاليستو بارلاس، وقد سُرّت عندما أردفت بنعم. دعتني إلى اللحاق بها، وقد أذعنت إليها. أثناء ذلك غدوت أتفحص الفندق الفخم بعينين فضوليتين، إن الأثرياء يعيشون في بيئة أخرى تختلف عن بيئتنا. هل سأحرم أليكسيس من هذا الترف؟
فتحت باب قاعة اجتماعات معنونة باسم كبار الشخصيات، وقد فاجئني خروج الرجل ذو النظارة الطبية، أتذكر أن أوه شيون دعاه هاجون إن لم تخني ذاكرتي. كان يبتسم لي ويميل رأسه ملقيًا التحية من دون أدنى كلمة. يبدو لطيفًا على عكس المجنون هانيول.
ذكرت القط، جاء ينط.. ها هو ذاك جالس على إحدى الكراسي الدوارة. في حين أن أوه شيون كان يجلس على الأريكة المجاورة لنافذة كبيرة الحجم. كانت الطاولة المقابلة له مليئة بمختلف أنواع الأطعمة الكورية واليونانية. لسوء حظي لم أتناول إفطاري.
«صباح الخير» قال بابتسامة بلغته الكورية. فابتسمت له ورددت عليه ذات العبارة.
«تفضلي بالجلوس» كان قد طبطب على الأريكة بجانبه، فأزحت خصلة شعري بخجل قبل أن أجلس. أثناء ذلك لمحت ابتسامة ابن عمه الساخرة، يا لك من بائس.
«ما الأمر الذي يخص أليكسيس لدرجة استدعائي هنا؟».
«مذ أنكِ بصفتك عمته ووصيته القانونية، لستِ راغبة بالتنازل عن وصايته لي، تناقشت مع هانيول وهاجون حول أمره. رأينا أن نمنحه حصة والدته بالإرث. وبما أنك وصيته وهو ما زال قاصرًا، يجب عليكِ التوقيع على عقد تتعهدين فيه بحفظك لجميع أمواله وعدم التصرف بها، بعد ذلك يجب عليك تقديم هذا العقد للمحكمة للمصادقة عليه».
ظل فمي فاغرًا.. إنه يوم سعدك أليكسيس، كنتُ سعيدة للغاية لدرجة أنني طالبت بتوقيع العقد الآن، حتى أذهب وأزف البشرى لأليكسيس.
«كلا، ليس الآن. من أهم العادات المتوارثة في كوريا أن نولي أهمية كبرى لمائدة الطعام، الصحة قبل شؤون الدنيا» ابتسم أوه شيون ودعاني لمائدة الطعام بكرم.
رفعت بصري إلى هانيول كي أزعجه، لأن ابن عمه أفضل منه بأضعاف، ولكنني وجدته يبتسم لي تلك الابتسامة الساخرة مجددًا، من الواضح أنه يعاني من اضطراب ما.
أخذت أتناول الإفطار مع هذا الرجل الأنيق الجالس بجانبي، إنه وسيم وكريم وحسن بالتعامل مع النساء وخلوق، إنه فارس أحلام كل فتاة.
لم أتعد اللقمة السابعة حتى أصبح كل شيء يدور من حولي، الرجل الجميل أصبح كإعصار مدمر يحوم حولي، ذلك الوغد هانيول يقترب مني ويقف فوق رأسي وهو يحشر كفيّه في جيبي بنطاله.
باتت رؤيتي مشوشة للغاية، سمعي ثقيل أيضًا، ولكن كان يسعني السمع عندما يقترب شيون من أذني ويهمس: «هيا وقعي كي تضمني إرث أليكسيس والحياة الكريمة».
ابتسمت له وبالكاد أمسكت القلم، كانت يدي تهتز، وبسبب ذلك عمد هذا الرجل الحنون إلى تثبيت ذراعي كي أوقع، يا لك من رجل رائع. انظر يا هانيول، أيها المتهجم على النساء، انظر لأفعال الرجال.
بعد أن انتهيت من التوقيع، اشتد بي الصداع فأسندت رأسي على كتفه، عندئذٍ كانت شفتيه على مقربة من أذني.
«أوربية غبية».
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
Chapters
Comments
- 6 - بين نواجذه منذ 18 ساعة
- 5 - أمير الثلوج منذ 18 ساعة
- 4 - كسرّ وخيبة منذ 21 ساعة
- 3 - خديعة الحورية منذ 21 ساعة
- 2 - الرجل الجميل منذ 21 ساعة
- 1 - غرباء في منزلي منذ 21 ساعة
التعليقات لهذا الفصل " 2"