لذا، بدلاً من مشغل الأقراص المضغوطة، ملأتُ مجموعة السلع بمنتجات متنوعة؛ مثل بطاقات العضوية، الملصقات، سلاسل المفاتيح، وحاملات البطاقات.
بالطبع، أكثر ما بذلنا فيه جهداً كان كتاب الصور وبطاقات الصور وبعد مشاورات مع الأعضاء، اعتمدنا فكرتين لمفهوم الصور
أولاً، الحفاظ على عالم القصة الخاص بنا.
سنلتزم بمفهوم السفر عبر الزمن، لذا ستجدون السنة مكتوبة في الزاوية العلوية اليسرى من بطاقة الصور.
وهنا جاءت الفكرة الثانية: ألّا نلغي عنصر العشوائية تماماً.
فبينما كان من الجيد أن يتمكن المعجب من الحصول على بطاقة عضوه المفضل، قررنا إضافة عنصر عشوائي في السنة المكتوبة على البطاقة؛ فالعشوائية بحد ذاتها تعتبر محتوى ممتعاً.
كتاب الصور الذي يحتوي على لقطات جماعية وفردية مكثفة هو منتج مشترك للجميع لكن بالنسبة لبطاقات الصور الثلاث، يمكن للمعجب اختيار العضو الذي يريده، وهنا يتدخل عنصر الحظ
-بنسبة 90%: سنة 2017.
-بنسبة 9%: سنة 2007.
-بنسبة 1%: سنة 1997.
-وبنسبة 0.1%: لقطة خاصة.
في اللقطات الخاصة، اختار كل عضو ملابس العضو الآخر.
للمعلومة، أنا من اختار ملابس اي أون هيونغ ، وجعلته يظهر عاري الصدر ليشعر بقيمة المجهود الذي بذله في ممارسة الرياضة، لكنني تلقيتُ منه وابلاً من التذمر.
في البداية كنتُ أجبرهم على ممارسة الرياضة، لكنهم مؤخراً أصبحوا يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم ألا يرغبون في استعراض عضلاتهم؟ حسناً، إذا كان يشعر بالخجل لأن عضلاته لم تكتمل بعد، فأنا أتفهم ذلك.
على أية حال، علينا خوض جلسة تصوير أخرى غداً.
بما أننا انتهينا من تصوير نسخة 2017 اليوم، فقد حان دور نسختي 2007 و1997 غداً وبينما كنتُ أتبادل الآراء مع المصور حول تصوير الغد، اندفع تشوي جاي سونغ نحوي على عجل.
“هيونغ…!”
“نعم؟”
“أعتقد أن عليك رؤية هذا.”
“ما الأمر؟”
نظرتُ إلى المقال الذي عرضه عليّ عبر هاتفه، وابتسمتُ بسخرية.
[شبهات “تلاعب بالعقود” تحيط بفريق ثلاثة اشهر ومئة يوم ، والقضية تصل إلى لجنة التجارة العادلة.]
يا لك من ماكر يا تشوي داي هو هل ستقرر اللعب بهذه الطريقة؟
“المقال يقول إن شركة ليون للترفيه قد قدمت شكوى ضدنا لدى لجنة التجارة العادلة.”
“نعم، العنوان وحده يكفي لفهم الأمر.”
“أليس هذا غير منطقي؟ لقد قيل لنا إننا أحرار في اختيار وجهتنا بعد انتهاء برنامج سياتي لاحقًا… التلاعب بالعقود يعني التواصل المسبق قبل انتهاء العقد.”
“بدقة أكبر، ربما كانت حقوق التفاوض الأولية مملوكة لشركة ليون للترفيه؟”
“إذاً، ماذا سيحدث؟”
من ناحية بنود عقد المشاركة، ليس لدينا ما نخشاه.
صحيح أن هناك أجزاءً يمكن تأويلها بأكثر من طريقة، لكنها كانت مجرد بنود لتهديد المشاركين وبما أن البرنامج أُنتج بالتعاون مع قناة M Show ، فقد صاغوا العقود بنزاهة؛ لأن القناة لا تريد التورط في أي فضائح قذرة كما أن تشوي داي هو استهان بالأمر، ظناً منه أن إقناع مشاركين في العشرين من عمرهم بالتوقيع مع رايان للترفيه لن يكون صعباً.
ولو لم أكن موجوداً، لحدث ذلك فعلاً.
“لا داعي للقلق.”
“حقاً؟”
“نعم ، سأشرح لكم الأمر بالتفصيل عندما نعود للمسكن.”
كان بإمكاني شرح ذلك هنا، لكن هناك الكثير من العيون المراقبة في الحقيقة، الأمر لا يستدعي القلق؛ فنوايا تشوي داي هو واضحة تماماً لقد رمى بصنارته وهو يحسب أمرين
الأول: يريد معرفة من يقف خلفنا.
من المؤكد أنه سمع أنباء جمعنا لنادي المعجبين وتصنيعنا للسلع، فهذا المجال صغير والجميع يعرف أخبار بعضهم.
لا بد أنه ارتبك؛ فالظهور في برنامج كاشف الهاوية ، وإنتاج محتوى خاص، وتسجيل الأغاني، كلها أمور يمكننا فعلها بأنفسنا، لكن جمع نادي المعجبين وتصنيع السلع أمر مريب.
لذا هو يرمي الصنارة ليرى ما إذا كان هناك رأس مال ضخم يدعمنا، فالمسألة شكوى تلاعب وليست اتهاماً مباشراً.
الثاني: قد تكون هذه مجرد لكمة استطلاعية
من الغباء تفجير مفاجأة كبرى منذ البداية لتشويه سمعة شخص ما المحترف يوجه لكمات صغيرة أولاً، ويجعل الجمهور ينظر بارتياب، ثم يفجر المفاجأة الكبرى؛ وحينها سيقول الناس: كنتُ أعرف ذلك، وهي جملة قاسية جداً لأنها تعني أنهم بنوا انطباعاً مسبقاً بأننا أشخاص سيئون.
لكن الأمر ممتع لماذا يظن تشوي داي هو أنه الوحيد القادر على فعل مثل هذه الأشياء؟
رفعتُ هاتفي فوراً وأرسلتُ له رسالة
[أيها الرئيس، ألن يكون من الأفضل التوقف عند هذا الحد؟ لا حاجة لأن يؤذي كل منا الآخر، أليس كذلك؟]
جاء الرد فوراً
[أنت؟ افعل ما بوسعك إن استطعت.]
شكراً على هذا الإذن الصريح.
بالطبع، لم أرسل تلك الرسالة لأطلب إذنه، بل ليعرف تماماً مَن اليد التي ستبدأ بما سيحدث لاحقاً يجب أن يعرف ذلك لكي يشعر بالخوف مني ومن فريق ثلاثة اشهر ومئة يوم
كنتُ أنوي القيام بهذا الفعل عند إصدار الألبوم المصغر ، ولكن يبدو أننا سنبدأ الآن.
***
-التلاعب بالعقود يعني التواصل المسبق هل هذا يعني أن فريق ثلاثة اشهر ومئة يوم تواصل مع شركة أخرى قبل انتهاء برنامج سياتي لاحقًا؟
-نعم، يبدو الأمر كذلك.
-يا رجل، أليس هذا غامضاً جداً؟ قيل إن المشاركين يمكنهم الذهاب إلى حيث يريدون بعد انتهاء البرنامج.
-يقولون إن شركة ليون كانت تملك حق التفاوض الأول، لكن يبدو أن الفريق هرب فحسب؟
-إذاً فريق ثلاثة اشهر ومئة يوم هم الحمقى كان عليهم التواصل مع صاحب حق التفاوض الأول حتى النهاية قبل التوقيع مع شركة أخرى.
-يبدو أنك أنت الأحمق هههه، هل تعتقد أن ذلك كان مجرد تفاوض؟ لقد كانوا يهددونهم بوضع السكين على رقابهم.
-نعم، مؤكد أنها طريقة التفاوض تحت التهديد بنسبة 100%.
-أنتم تفتقرون للحس تماماً ألا ترون أن ثلاثة اشهر ومئة يىم يحتلون المركز الأول في القائمة للأسبوع الثاني على التوالي ومع ذلك لا توجد مقالة واحدة عنهم؟ هذا يعني أن ليون تضغط عليهم.
-نعم، هناك الكثير من الناس لا يدركون هذا الأمر الواضح.
-إذاً أين هي شركة ثلاثة اشهر ومئة يوم
-لابد أنها الجهة التي وفرت لهم المسكن.
-تباً، هل هذا رد أصلاً؟
بدأ عالم الآيدول يشتعل بالحديث عن ثلاثة اشهر ومئة يوم هل هو تلاعب بالعقود حقاً؟ هل يجوز استخدام مصطلح “تلاعب”؟
هل أخطأ فريق ثلاثة اشهر و مئة يوم أم لا؟ كان التركيز كله منصباً عليهم.
ولكن، من لحظة معينة، بدأ الجدل ينتقل تدريجياً نحو برنامج سياتي لاحقًا
-أليس فوز فريق Take Scene في سيأتي لاحقًا مبالغاً فيه؟
-نعم، كان من الواضح للجميع أن ثلاثة اشهر ومئة يوم هم الفائزون.
-بالنظر لنتائج القوائم الموسيقية فقط، كانت جميع أغاني مهمات ثلاثة اشهر ومئة يوم في المركز الأول.
-بل إن هان سي اون أصدر أغنيتين احتلتا المركز الأول أسبوعياً، بالإضافة إلى أغنية منفردة تصدرت القائمة الشهرية.
-الحكام قالوا إن Take Scene كانوا أفضل كفريق.
-هل هذا منطقي؟ هههه بصراحة، لو كنتُ مكان ثلاثة اشهر ومئة يوم لشعرتُ بالاستياء أيضاً.
-يبدو أن الجميع نسي، لكننا لا نعرف حتى الآن سبب إنتاج سيأتي لاحقًا من الأساس لقد سحق تشوي داي هو القضية وتجاوزها.
-نعم، هذا صحيح.
-إنه برنامج صُنع لإبراز Take Scene قبل ترسيمهم، لكن ثلاثة اشهر ومئة يوم حققوا نجاحاً ساحقاً فأفسدوا المخطط.
-يبدو كلاماً منطقياً، لكن أليس هذا مجرد تخمين شخصي؟ لا يوجد دليل.
-وأين ستجد دليلاً على شيء كهذا؟
-إذا لم يوجد دليل فالتزموا الحياد فريق Take Scene هم المظلومون في هذا الأمر بلا سبب.
وبينما كان القيل والقال يتصاعد لدرجة قد تُربك تشوي داي هو، نُشر منشور في المجتمع الإلكتروني الذي يرتاده أغلب سكان عالم الآيدول.
[أليس هذا دليلاً على أن فوز Take Scene كان تلاعباً؟]
بالنظر للعنوان فقط، بدا وكأنه مجرد محاولة لجذب الانتباه كالمنشورات المعتادة التي تضع عنواناً مثل “دليل فوز ثلاثة اشهر ومئة يوم ” ثم تكتفي بوضع صورة لي أون فقط لكن مستخدمي هذه المجتمعات هم أكثر من ينجذب لهذه العناوين.
ضغط الكثيرون على المنشور، وفجأة، تغيرت تعابير وجوههم لتصبح جادة.
-واو، ما هذا؟
-هل هذا حقيقي؟
كانت المهمة الجماعية الأولى في سيأتي لاحقًا هي مهمة الإنتاج الذاتي.
فيها قدم فريق ثلاثة أشهر ومئة يوم أغنية ‘سيوول تاون فانك’ وهي إعادة توزيع لأغنية أب تاون فونك.
أما فريق Take Scene فقد قاموا بغناء إعادة توزيع لأغنية فريق ‘مارون 5’
من المعتاد أن يقوم متدربو الآيدول بغناء أغانٍ عالمية مشهورة بأسلوبهم الخاص.
وفي الواقع، كان فريق Take Scene قد جرب غناء هذه الأغنية بالفعل خلال تقييم نهاية الشهر سابقاً لم يكن الأمر تلاعباً بالمعنى الحرفي، فهم لم يخدعوا الجمهور بأغنية جاهزة تماماً، بل قاموا فقط بتطبيق الملاحظات التي تلقوها سابقاً.
لكن، لم يكن هناك داعٍ ليعرف المشاهدون ذلك، لذا لم تُعرض هذه التفاصيل في البرنامج ولم يكن بإمكان المنافسين من فريق ثلاثة اشهر ومئة يوم معرفة ذلك أيضاً.
لكن ما لم يكن يعرفه الجميع، هو أن هان سي اون قد لاحظ هذه الحقيقة في موقع التصوير.
–
إذا قمت بمراجعة قناة بلو على اليوتيوب، ستجد فيديو يعود لعامين مضيا، يتناول زيارته لشركة ليون للترفيه في عيد الميلاد لتقديم الهدايا للمتدربين الصغار، أليس كذلك؟ انظر هنا…
–
لم يكن فيديو خاصاً بشكل استثنائي.
بل مجرد محتوى معتاد يقوم فيه بلو بعمل خيري عبر تقديم الهدايا للمتدربين والاستماع لمشاكلهم.
وبطبيعة الحال، تضمن الفيديو مشاهداً يراقب فيها رقص وغناء المتدربين ويقدم لهم النصائح وهنا كانت النقطة التي أشار إليها كاتب المنشور.
بينما كانت المشاهد التي يراقب فيها بلو أداء المتدربين تمر عبر مونتاج سريع… ترددت جملة واحدة من أغنية فريق مارون 5.
–
بسبب التركيز على وجه (بلو)، لا يظهر مَن الذي يغني، ولكن هل ترون هذه المرآة هنا؟ في ذلك الوقت كان فريق Take Scene يتكون من 6 متدربين…
لم يكن دليلاً ذا مصداقية عالية؛ فالدليل مجرد أغنية لفرقة مارون 5 تُسمع في الخلفية بينما يخضع من يبدون كأعضاء Take Scene للتقييم.
إنه دليل قد يُسخر منه بوصفه محاولة تصيد بائسة ، بل وقد يثير ردود فعل مثل وماذا في ذلك؟ ، فمن الطبيعي أن يغني المتدربون أغنية سبق وأن غنوها في تقييمات نهاية الشهر.
لكن، من المعروف أن كل نص يحتاج إلى مقدمة، وحبكة، وذروة، وخاتمة كان ما سبق هو المقدمة والحبكة
أما الذروة والخاتمة فتكمن في المرحلة النهائية من برنامج سيأتي لاحقًا، وتحديداً في مهمة الأغنية الحرة
هذا ما قاله هان سي أون للأعضاء أثناء التحضير لتلك المرحلة
“هل أخبركم بالمعنى الحقيقي للأغنية الحرة؟”
“هل لها معنى آخر أيضاً؟”
“فريق Take Scene الذي ربته ليون للترفيه بطموح كبير… رغم أن أغنية ترسيمهم قد حُددت لتكون سين ستيلر، فهل تعتقدون حقاً أنهم جمعوا أغنية واحدة فقط؟”
مستحيل.
لا بد أنهم استقبلوا عشرات الأغاني، واختاروا أغنيتين أو ثلاث كمرشحات نهائية، وظلوا في حيرة حتى اللحظة الأخيرة.
“هناك احتمال كبير أن يغنوا إحدى تلك الأغاني بل ربما يغنون الأغنية التي ستلي أغنية سين ستيلر مباشرة.”
“بمعنى آخر، المرحلة النهائية ستُعرض بفوز Take Scene مهما فعلنا نحن، حتى لو اضطروا لابتكار مشاهد غير موجودة.”
كان هان سي أون يتوقع بدقة ما سيحدث منذ اللحظة التي اختار فيها فريق ثلاثة اشهر ومئة يوم بدلاً من Take Scene.
وبما أنه عائد من الماضي ويحب السيطرة على جميع المجريات، لم يكن ليبقى مكتوف الأيدي.
–
هذه هي النسخة التجريبية للأغنية التي غناها فريق Take Scene في مهمة الأغنية الحرة.
هل ترون تاريخ الإنتاج؟ قبل 10 أشهر هههه.
أرفقتُ أيضاً جزءاً من نسخة تسجيل التوجيه بصوت أعضاء Take Scene.
لا أملك فيديو التدريب على الرقص، لكنني أعلم أنهم انتهوا من تصميم الرقصة بالكامل أيضاً.
لا تسألوني كيف حصلتُ على هذا، فأنا بصراحة أشعر بالرعب الآن.
للمعلومة، أغنية ترسيم Take Scene هي سين ستيلر، وهذه الأغنية كانت تنافسها حتى اللحظة الأخيرة.
–
كان حديثاً يحمل دلالات خطيرة.
إذا كان فريق Take Scene قد جهز مسبقاً للمهمة الأولى الإنتاج الذاتي والمهمة الأخيرة الأغنية الحرة ، فهل ستكون المهمات التي بينهما مختلفة؟ كان هذا هو التساؤل الذي طرحه المنشور.
علاوة على ذلك، إذا أُعلن لاحقاً أن أغنية ترسيم Take Scene هي سين ستيلر ، فستزداد مصداقية هذا الكلام.
لكن الحقيقة أن هذا المنشور كان تلاعباً بالرأي العام تمت صياغته ببراعة.
لقد حول هجوم تشوي داي هو بخصوص التلاعب بالعقود إلى قضية أهداف إنتاج برنامج سياتي لاحقًا، ثم حولها إلى تزوير في البرنامج
والذين قاموا بنشر كل هذا هم مجموعة من وكالات الترويج الصغيرة التي استأجرها هان سي أون؛ وكالات حجمها أصغر من أن تكتشفها رادارات تشوي داي هو.
التعليقات لهذا الفصل " 119"