الفصل الخمسون: لقاء الجد ومنافسة الحب وكشف الأسرار
*(POV:كاي)*
كنتُ أسير نحو أعماق القصر، وتساؤلات تتزايد مع كل خطوة. كيف يمكن أن توجد بوابة سحرية داخل القصر؟ لقد أرسلوا العربة لتبدو وكأنها تسلك الطريق الطبيعي الذي يستغرق ساعات، مجرد تمويه ذكي لمن يراقب من الظلال. يبدو أنهم حريصون جداً على إبقاء أمر هذه البوابة سراً.
وصلنا إلى جدار صخري يبدو عادياً في إحدى زوايا القصر الداخلية. مدَّ إليان يده، ووضعها على نقطة محددة بدقة.
ساد الصمت للحظة…
وفجأة—
انشقت البوابة بتأثير صامت تماماً، دوامة ضبابية عملاقة تشكلت داخل تجويف الجدار كأنها ثقب في نسيج الواقع.
«أليست هذه الأشياء التي أخبرتني أنها نادرة؟ ووالدك يملك واحدة هنا؟» قلتُ بذهول، عيناي لا تكادان تصدقان ما تريان.
ضحك إليان بخفة: «أجل إنها نادرة، ولكن والدي يملك طرقه الخاصة للحصول على الأشياء الفريدة.. هيهي.»
أجبتُه بجدية: «إن الماركيز حقاً غني… أو مؤثر بشكل خطير.»
ابتسم إليان وقال بنبرة غريبة: «حسناً يا كاي، أعتقد أن هذا هو الوداع.»
قلتُ له بنبرة ساخرة: «لماذا تقولها وكأننا لن نرى بعضنا البعض مجدداً؟»
ردَّ عليّ بضحكته المعتادة: «هيهي، تعلم أنني أحب الدراما! على كلٍ، ركز الآن.. أشار إلى البوابة، انشر طاقتك السحرية على كامل جسدك وادخل. قبل قليل عبرنا تلك البوابة بسلام بفضل العربة وتركيز السائق، ولكن الآن عليك أن تعتمد على تركيز جسدك أنت.»
«أوه حسناً، سأفعل،» قلتُها وأنا أبتسم له بثقة ولكن.
ما أن وقفتُ أمام البوابة السحرية، وضعت يدي على قلبي و كان ينبض بإيقاع لم أعهده. شعرتُ بيد إليان على كتفي و بي أبتسامه تعلو وجهه، لكنها لم تكن كافية لتهدئة العاصفة بداخلي.
هل أنا مستعد؟ الجد.. الرجل الذي نفاه الملك، الشخص الوحيد الذي قد يرى فيّ حفيده وليس مجرد “خطأ” في السلالة الملكية.
«حسناً يا رفيقي، أراك لاحقاً. ربما غداً،» قال إليان وهو يلوح بيده مبتعداً، تاركاً إياي وحيداً أمام تلك الدوامة الصاخبة بالصمت.
قبضتُ على يدي بقوة.
«فلنبدأ.» همستُ لنفسي، وخطوتُ داخل الدوامة.
*(الراوي العليم)*
ركز كاي سحره، محيطاً جسده بطبقة حماية، ثم خطا خطوته الأولى داخل البوابة. شعر وكأن ذرات جسده تُسحب في تيار بارد، أحس بخفة غريبة للحظة كأنه انعدم من الوجود، ثم فجأة، قذفه الضوء إلى عالم مختلف تماماً.
*(POV:كاي)*
فتحتُ عينيّ وأنفاسي متسارعة. اعتقدتُ أنها ستكون منطقة موحشة، ولكنها كانت عكس ذلك تماماً!
*(الراوي العليم)*
كانت السهول حوله تنبض بالخضرة، مليئة بالزهور البرية والأشجار الكثيفة التي تتمايل مع النسيم. كان مشهداً يختلف قليلاً عن تضاريس مقاطعة الرياح المكشوفة.
*(POV:كاي)*
مشيتُ قليلاً لاستكشاف المكان، وسرعان ما برز أمامي قصر قديم الطراز لكنه صلب كالجبل. لم يكن ضخماً، لكنه يحمل هيبة مرعبة تنم عن وقار المحارب الذي يسكنه.
*(الراوي العليم)*
في تلك الأثناء، كان الكونت “كايل بيرتولدت” في فناء القصر الذي يفوح برائحة الخشب العتيق والحديد، وقف رجلٌ عجوز بظهر مستقيم كالرمح. يفرغ طاقته في تقطيع أغصان الأشجار بخشونة.
لم يكن الكونت كايل بيرتولدت يبدو كمنفيٍّ حزين؛ بل كان يشع بهالة لا تشوبها شائبة. شعره الرمادي الثلجي كان مربوطاً للخلف، وعينيه الرماديتين كانتا تحدقان في الفراغ.
فجأة تنهد ــــــ
«أيها الماركيز اللعين. لم تعد تراسلني أو تخبرني عن حال حفيدي!» صرخ الكونت بغضب وهو يهوي بفأسه.
فجأة، تشنجت عضلات الكونت. شعر بوجود سحري جديد، غريب، محير، وغير مألوف على الإطلاق. توقف عن الحركة تماماً.
ما هذا السحر؟ إنه ليس سحر الماركيز… فكر كايل في نفسه والشك يساوره.
التفت بسرعة البرق، ليتجمد مكانه. في نهاية الفناء، كان يقف شاب بملامح لا يمكن أن تخطئها عين. كانت نسخة حية من ابنته الراحلة.
*(POV:كاي)*
تقدمتُ بخطوات واثقة، رغم أن قلبي كان يرتجف قليلاً من التوتر. إنه نفس الرجل الذي رأيته في الحلم.
تلك العينان اللتان واجهتا أعتى الوحوش في سواد الليل، اغرورقتا بالدموع فجأة.
«أنت… أنت كاي؟» تعلثمت الكلمات في حنجرة الكونت كايل.
*(POV:كاي)*
لم يمهلني لحظة للتفكير، فقد اندفع نحوي بجسده الضخم الذي لا يتناسب مع سرعته الخاطفة، ليزج بي في حضن كاد يكسر عظامي. كانت رائحة العرق والتراب والرجولة تنبعث منه، وشعرت بجسده يرتجف وهو يهمس بصوت مبحوح: «يا لك من أحمق! كيف تجرؤ على المجيء الآن؟ لماذا لم يخبرني أحد؟»
ابتعد عني قليلاً، ومسح دموعه بخشونة محاولاً استعادة وقاره الزائف كقائد عظيم. ثم صرخ فجأة وهو يلوح بيده في الهواء: «أقسم أنني سأقتل ذلك الماركيز! لم يراسلني حتى، وها هو يقوم بتهريب حفيدي إليّ كأنه طرد سري!»
ضحكتُ لا إرادياً.يبدو أن جدي يملك صوتاً يهز الجبال وقلباً يلين في ثانية واحدة.«لا يا جدي، لم يهربني، لقد أراد فقط أن تكون مفاجأة.»
حدق في وجهي لثوانٍ، ويداه الكبيرة تمسك بوجنتي وكأنني كنز ضائع. «أيتها الملامح… أنت نسخة مصغرة من والدتك.» ثم ضرب كتفي بخفة وهو يعبس بتمثيل: «هل أكلت جيداً؟ هل أولئك الأوغاد في القصر أساؤوا إليك؟ أخبرني فقط وسأذهب لحرق العاصمة الآن!»
ضحكتُ مجدداً. «لا، لا أحد أساء معاملتي يا جدي.»
بل الجميع فعل ذلك.. قلتُها في نفسي بسخرية مريرة.
«جدي؟» قالها بعبوس مفتعل، «هذا أفضل بكثير من مناداتي بـ “الكونت”.»
نظر جدي فجأة إلى إيدن الملتف حول معصمي: «وهذا الشيء… هذا الثعبان الريحي غبي الشكل، هل هو رفيقك؟»
< أنا لستُ غبياً! > انتفض إيدن في عقلي بسخط.
هز جدي رأسه: «لا تهتم. الآن، هل أنت مستعد للبدء بالتدريب؟ أم أنك تريد أن تنام؟»
ماااذا؟ تدريب الآن؟!صرختُ في نفسي.
«يا جدي، لقد وصلتُ للتو…»
«يا للعجب! إذن لنبدأ بمباراة سريعة. أرني ما علمك إياه هؤلاء العاجزون في الحدود. هل تستطيع حتى حمل سيفي؟»
الآن علمتُ من أين استمد القائد مايكل قسوته في التدريب.. تذكرتُ حينها أن هذا الجد كان يريد تعليم كاي منذ صغره. هااه فليكن، دعني أرى مهارات أحد أقوى مبارزي المملكة.
ابتسمتُ بابتسامة واثقة وقلتُ: «حسناً يا جدي. سأريك ما يمكن أن يفعله هذا الحفيد!»
*(الراوي العليم)*
دوّت ضحكة كايل في أرجاء القصر، ضحكة مليئة بالفخر والبهجة. لقد وجد عائلته، ووجد أيضاً خصماً يشبع غريزة المنافسة لديه.
*(POV:كاي)*
قادني الجد عبر ممر جانبي خلف القصر. الأرض هنا مختلفة، أكثر صلابة، محفورة بعلامات قديمة، آثار ضربات وسيوف لا يمكن أن تكون حديثة.هذا ليس فناءً… هذا ساحة قتال. قلتها في نفسي بي ذهول!
«هذا يكفي الآن، لا أريد أن أجرح حفيدي في لقائنا الأول! هل تتذكر الأساسيات؟» قال الجد وهو يتخذ وضعية الهجوم.
< فل تستمتع > قالها إيدن و هو يتثاءب. و قفز من على كتفي ليفسح لي المجال.
«أكثر مما تتخيل يا جدي. لكنني ركزتُ على السحر مؤخراً.»
«آه، نسيتُ موهبتك بالسحر أيضاً!» توقف جدي يتفحص جسدي بدقة، ثم زمجر: «همم.. هذا غريب، ألسْتَ تتقن الصدى؟»
«أتقنه حقاً،» أجبتُ بهدوء.
بدا متفاجئاً: «لماذا لا أشعر به إذن؟»
ابتسمتُ له: «هناك سبب يا جدي..»
رفع سيفه وصاح:
«فلنسمع السبب لاحقاً إذن.. أرني سحرك أيضاً. سأقوم بهجوم واحد، وعليك أن تصد أو تتفادى. انطلق!»
اندفع نحوي بسرعة مذهلة، لم يستخدم السحر بل اعتمد على الضغط الفيزيائي الخالص. كانت حركته حاسمة تستهدف مركزي. في اللحظة التي اقترب فيها، أطلقتُ نفحة رياح حول جسدي لأزيد من سرعتي الجانبية، ثم صددتُ الضربة بسيفي الخشبي مسنداً إياه على كتفي.
“رنييين”! الاصطدام كان عنيفاً لدرجة أنني شعرت بوزن جبل ينهار فوق ذراعي.
«هوو.. تناغم جيد بين المبارزة والسحر،» قال الجد بإعجاب.
مع أنه لا يستخدم أي قوة سحرية.. يا له من وحش! فكرتُ وأنا أمسح العرق عن جبيني.
«سرعة لا بأس بها، لكن دفاعك ضعيف!» صرخ جدي واندفع بهجوم حقيقي هذه المرة، مغلفاً سيفه بطبقة سحرية رقيقة.
«لا تخجل! استخدم سحرك كاملاً!»
*(POV:كاي)*
شعرتُ أن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الحقيقة.. لا داعي للاختباء هنا. في الضربة التالية القادمة كالإعصار، خطوتُ للأمام.
سأظهر له الحقيقة..«إيدن! ساعدني!»
أطلقتُ دفعة هائلة من سحر الرياح، لكنها كانت مغلفة بشرارات نار مستعرة.
<يا للهول! إيدن. لقد أصبحتَ أقوى بكثير!> قلت بذهول من قوة الانفجار الناتج.
<هيهي،> رد إيدن بزهو.
*(POV:الجد كايل)*
عندما رأيتُ تلك الشرارة النارية، شعرتُ بشيء حقيقي يداعب غريزتي. زدتُ من قوة سحري قليلاً لا إرادياً حتى أحاط الماء بسيفي كدرع حامي. وعندما اصطدم سيفانا، كان الأمر كأن دوامة رياح بي شرارة تضرب سطح المحيط. تراجع كاي وهو يلهث، بينما تجمدتُ أنا في مكاني…
«هذا السحر… أنت… أنت تستخدم سحر النار أيضاً؟» سألتُ بصوت أجش، وعقلي يكاد ينفجر من عدم التصديق.
*(POV:كاي)*
خفضتُ سيفي الخشبي وأخذتُ نفساً عميقاً: «لا يا جدي، أنا لا أتقنه تماماً بعد.»
«لا تتقنه بعد؟!» كررها وهو ينظر إليّ ثم إلى السيف الخشبي الذي صمد بأعجوبة. وفجأة، انفجر بضحكة هزت كياني.
«آههاهاهاهاها! يا لك من وحش صغير!»
اقترب مني وأمسك كتفي بقوة: «يا فتى! أنت كنز نادر ريح ونار ومبارزة؟ كيف هذا! كيف هذا! هذا المزيج سيجعلك قوة لا يمكن التنبؤ بها!»
قاطعتُه بهدوء: «ليس هذا فقط يا جدي.»
جفل جدي: «ماذا؟!»
أخبرتُه بالحقائق.. أن قوتي تتجاوز هذين العنصرين، وأنني أملك العناصر الأربعة بطريقة ما، وأنني أحتاج لضخ قوة من شخص متمرس لحل مشكلة التوازن في جسدي.
هل سيصدقني؟فكرتُ بقلق، لا أعتقد أن عليّ ذكر “تيامار” أو الختم الآن، لا أريد أن يصاب جدي بأزمة قلبية.
«أجل يا جدي، أعلم أن الأمر صعب التصديق، ولكن هذا هو حالي.. هاهاها،» ضحكتُ بتوتر ملحوظ.
خيم الصمت على المكان…
ثم نطق أخيراً وعيناه تخترقان عينيّ: «كاي، هل كل ما قلته صحيح؟»
أجبت بي تلعثم «أه..أجل.»
«قلبك.. جوهر قلبك، هل هو بخير؟» سأل بقلق عميق.
لمستُ صدري وأجبته: «أجل، أنا بخير.»
«هل أخبرت أحداً آخر؟»
«لا، أنت فقط من يعلم بشأن العناصر الأربعة.»
«إذن لا يجب أن يعلم كائن من كان عن هذا السر!» أكد جدي بحزم.
هل صدقني بهذه السرعة؟ فكرتُ بامتنان، ثم قلت بتردد: «جدي، ألن تسألني كيف أملكها؟ أو ما هي المشكلة بالضبط؟»
ابتسم جدي ابتسامة دافئة و قال بهدوء: «كاي، أنا أثق بك. وأعلم أنك لم تخبرني لأنني جدك فحسب، بل لأنك تثق بي أيضاً. لا تحمل هذا الحمل وحدك بعد الآن. اتكئ عليّ يا حفيدي.»
شعرتُ بنسيم رقيق يلامس وجهي، وشعور غريب بالدفء يسري في عروقي. الحب والثقة. شعور غريب، لكنه مريح جداً. خفضتُ رأسي وأنا أبتسم.
ثم قال جدي بنبرة حزينة: «أنا آسف يا كاي.. ربما لن يستطيع هذا العجوز حمايتك في المستقبل البعيد، ولكنني سأتأكد من حمايتك الآن، حتى تصبح قوة لا يمكن لأحد المساس بها!»
*(POV:كاي)*
لأول مرة.. لأول مرة في هذه الحياة على الأقل، هناك ظهراً استند إليه. قلتُ بصوت يملؤه الامتنان وابتسامة عريضة: «إنني حقاً ممتن لوجودك يا جدي.»
نظر إليّ جدي وابتسم ابتسامة مليئة بالمكر: «إذن.. فلنبدأ التدريب الحقيقي!»
اغه.. سحبتُ كل ما قلته عن الامتنان.
هذا الجد لا ينوي إعطائي حتى ليلة واحدة لألتقط أنفاسي.
فجأةــــ
شعرتُ بضغط خفيف ينبعث منه، ليس عدائيًا… بل اختبارًا.
اقترب مني ووضع يده على صدري، ليس بقوة، لكن مع تركيز حاد. شعرتُ بي سحره يتسلل، لا لي يهاجم… بل ليفهم.
«همم…»
ثم سحب يده ببطء.
«أعتقد أن جسدك يشبه ساحة حرب هادئة. كل شيء صامت و لا يوحي بوجود أي شيء للحظة حتى ركزت أكثر …»
انها قدرة تيامار. فكرة بابتسامة جانبية في وجهي.
ساد صمت قصير، ثم تنهد جدي بعمق، كمن اتخذ قرارًا ثقيلًا، و قال بنبرة جادة ولكنها متردد.
« كاي، هل ستكون بخير!.»
ابتسمتُ، رغم الإرهاق الذي بدأ يزحف إلى عظامي.
«اطمئن يا جدي سأكون بخير…»
ضحك ضحكة قصيرة.
« أنت حفيدي، ومن الواضح أنك ورثت عناد الدم.»
—
*(الراوي العليم)*
في تلك اللحظة، وتحت سماء هادئة لم تشهد ما يُحاك تحتها، بدأ فصل جديد في حياة كاي.
لقد وجد كاي عائلته أخيراً.. لكن يبدو أن ثمن هذا الدفء هو النجاة من “جحيم” تدريب الكونت كايل !
أما الكونت كايل بيرتولدت، فقد وجد أخيرًا ما كان يفتقده منذ سنوات:
الأسلوب الجديد أسطوري مقدرت أوقف فضولي من الأحداث حبيييتتت + ضحكني لما قال الجد ” لا تقل سرك هذا لاي كائن كان ” أو شي زي كذا ماذكر عموما بس انا اعرف سره هاها حوبيييت ذي الجملة 🦋🕊️
عموما واصل السرد بهذه الطريقة كثير رائعة حبيتها و تخليك تحس انك بالداخل شكرا على الفصل الرائع و الاكشن الي فيه حبيت جدو كثير لطيف و كيوت و ممتع 🌷🌸
التعليقات لهذا الفصل " 50"
الأسلوب الجديد أسطوري مقدرت أوقف فضولي من الأحداث حبيييتتت + ضحكني لما قال الجد ” لا تقل سرك هذا لاي كائن كان ” أو شي زي كذا ماذكر عموما بس انا اعرف سره هاها حوبيييت ذي الجملة 🦋🕊️
عموما واصل السرد بهذه الطريقة كثير رائعة حبيتها و تخليك تحس انك بالداخل شكرا على الفصل الرائع و الاكشن الي فيه حبيت جدو كثير لطيف و كيوت و ممتع 🌷🌸