الفصل الثامن والأربعون: المقابلة في القاعة، زيفيروس والأكاديميات
وسط ضجيج الهمسات ونظرات الازدراء التي كانت تلاحق “كاي” في منتصف القاعة الملكية، انشق الزحام عن فتى نبيل بملامح هادئة وجذابة. كان شعره الذهبي ينسدل بنعومة فوق جبينه، بينما تبرق عيناه الخضراوان بذكاء حاد وفضول لا يخطئه أحد.
اقترب الفتى من كاي بي أبتسامة لا تحمل عداءً… ولا خضوعًا.
توقف أمامه، وانحنى انحناءة خفيفة
الفتى بابتسامة ودودة :**
«إذا سمحت… هل يمكنك أن تتبعني؟»
تفرّس كاي في الفتى للحظة، مستخدماً حواسه لي تحديد قوته، وفكر في نفسه: “همم.. إنه في نفس مستواي تقريباً”. رد كاي بنبرة متفاجئة يشوبها الحذر : “أوه، مرحباً.. ومن أنت؟”
دخل فريق من خدم الماركيز يحملون أدوات الحلاقة والتجهيز، وانحنوا بإجلال:
«نحن هنا لتجهيزك يا صاحب السمو.»
«تجهيزي؟»
*ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟*
___
بعد فترة، انفتح الباب وخرج كاي بحلة جديدة. كان يرتدي بدلة سوداء بلمسة ملكية و هوا اللون الذهبية و لقد احتضنت البدلة جسده بإتقان، تناغمت ببراعة مع شعره الأبيض وعينيه السوداوتين الحادتين ، فبدا وكأنه جنرال شاب بوقار الملوك.
انبهر إليان :
« وااه! إنه جيدة عليك حقاً ».
رد كاي بتأثر و ابتسامه :« شكراً لك يا سير إليان.»
لكن إليان قاطعه بضحكة:
«هيهي! لا تناديني بذلك، فقط إليان… لنعد للعرض الان !»
___
عاد الاثنان إلى القاعة و بمجرد دخولهما ، انقطع الحديث وساد صمت مطبق. كانت الأنظار مصوبة الى كاي ، مزيج من الإعجاب المكتوم والغل المتفجر. همس كاي:
«وااه… سيخترقونني بنظراتهم.»
تحولت ملامح إليان فجأة إلى البرود، وقال بصوت خافت
«إنهم حقاً حثالة.»
تعجب كاي:«ماذا؟» لكن إليان عاد لابتسامته بسرعة «لا، لا شيء.»
*هل كنت أتخيل… أم أنه شتمهم لتوه؟*
بعد فتره انسحب كاي نحو الردهة باحثاً عن لحظة هدوء، شعر كاي ببعض الراحة بوجود إليان، لكن الإرهاق تسلل إليه.
«أوه… أخيرًا تخلصت منه. هذا الإليان مزعج بحق، يلاحقني كالحارس…»
لكن هدوءه تحطم في الرِّدهة الجانبية، اصبح الهواء أضيق من أن يُتنفَّس براحة بسماع ذلك الصوت المتغطرس المألوف.
«أوووه؟ من لدينا هنا…»
تقدّم فتى بي شعر ازرق كلون السماء و ملامح متجهمه بخطوات واثقة، ابتسامته مائلة، صوته محمّل بسخرية قديمة لم تُنسَ.
التفت كاي بي هدوء
*ومن هذا الآن…؟*
«كدت لا أتعرف عليك بسبب شعرك ولبسك هذا.
أيها… الفاشل.»
لم يتحرك كاي.
لم يرد.
أنزل رأسه قليلًا.
وفي تلك اللحظة…
لم تكن حركة استسلام.
بل **صداع مفاجئ اقتحم عقله**.
الذكريات حاولت الاقتحام—
الضحكات، الضرب، الأرض الباردة، الطعم المعدني في الفم—
لكنها **توقفت**.
وضع كاي يده على وجهه :* آآه، إنها الذكريات لم يحدث هاذا منذ مدة! ولكن الأهم الآن، هذا اللعين هو أركاديو إيدون، ابن الدوق إيدون وقريبي، ورفيق راي وريد، لقد كان يبرح هذا الجسد ضربا معهم*
سكن المكان.
حتى أركاديو شعر بشيءٍ غريب…
وكأن الرِّدهة انكمشت خطوة واحدة إلى الداخل.
*ما هذا؟*
تساءل في داخله، دون أن يعرف لماذا و قال باستهتار .
ابتلع أركاديو ريقه تراجع نصف خطوة ثم انتبه أنه تراجع.
**أركاديو (يتلعثم):**
«ع…على كلٍ… اراك لاحقًا ايها الفاشل »
حاول أن يستعيد نبرته، لكن صوته خانَه.
«تسك.»
استدار وغادر بسرعة كمن يفرّ من شيء لم يفهمه….
بقي كاي واقفًا.
التوهّج انطفأ بهدوء.
والهواء عاد يتدفّق ببطء.
—
ظهر إليان فجأة وسأل
« ما الذي حصل هنا ؟»
رد كاي بتعب:«لا لا شيء، هااه انني مرهق.»
ثم سأله بجدية «إليان، أخبرني.. هل هناك أكاديميات أخرى غير الملكية؟»
تعجب إليان
« ألم تكن تعرف؟ هناك ثلاث أكاديميات كبرى للدوقيات أكاديمية الماء (إيدون)، الأرض (ثيون)، والرياح (زيفيروس). هذه الأكاديمية تخص النبلاء منخفضي الرتبة وعامة الشعب، و في بعض الحالات يدخلها أبناء الدوقيات أو الماركيز إذا كان للدوق أو الماركيز أكثر من ابن و أما الوريث المباشر يذهب للملكية ليدرس السحر الخاص به بما أن الأكاديمية الملكية الضخمة لديها أربع منشآت لي العناصر الاربعة و يتعلم الفرد عنصره الخاص فيها .»
كاي:«إذاً، إذا ذهبت إلى أكاديمية زيفيروس، سأتعلم سحر الرياح ؟»
«أجل أليس هذا سحرك؟»
فكر كاي بمرارة *سحقاً، كنت أريد الملكية انه تملك منشأة لي جميع مستعملي العناصر ، ولكن ذلك الملك اللعي..*.
*…اللع*ن” أكمل إيدن الجملة في عقل كاي .*
كاي (في داخله):
«اوه! إيدن هل استيقظت؟»
«هيهي أجل. لقد استيقظت…عندما شعرت بضطرابك .»
«!اوه ذلك كان »
فرقعة!
صوت أصابع قرب أذنه
جفل كاي قليلًا
إليان:
«كاي، هل أنت معي؟»
«اوه،اجل اجل»
«…أنت حقًا غريب، يا كاي»
وفي أعماقه،
كان إيدن يضحك بخفوت.
«هيهي… هوا لم يرَ بعد الأسوأ.»
كاي (في داخله، بصوت منخفض):
«…ماذا تعني بأنه لم يرَ الأسوأ؟»
جاءه صوت إيدن، خافتًا، ممتلئًا بذلك المرح المريب.
«هيهي.»
انقبض حاجبا كاي .
كاي (بحدة هادئة):
«هاه إيدن ارجوك … لا تفعل شيئًا مريبًا.»
سكت إيدن لحظة.
ثم—
«…سأحاول.»
لم يطمئن ذلك كاي إطلاقًا
قطع إليان كلامهم بسأله
« أوه… يمكنني مناداة الأمير بـ كاي، صحيح؟»
*لقد ناديتني به بالفعل…*
فكّر دون أن يعلّق.
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة مجاملة.
«أجل، يمكنك.»
مد إليان يده للأمام بثقة طبيعية، لا تشبه ثقة النبلاء المتصنّعة.
«إذًا… لقد أصبحنا أصدقاء الآن.»
تجمد كاي في مكانه لوهلة.
«…ماذا؟ أصدقاء؟»
ترددت الكلمة في داخله، غريبة، ثقيلة، وغير مألوفة.
تحرك شيء خفيف في صدر كاي.
*هذا ما لم أحظَ به في حياتي كيوهان …*
*هل يمكن أن يحدث هنا؟*
*وما معنى “الصديق” أصلًا…؟*
بعد لحظة قصيرة، رفع كاي يده ببطء، وصافح إليان.
«…أجل. صديقي.»
في اللحظة نفسها، اندفع شيء صغير من تحت كاي، وقفز بخفة ليستقر على كتفه.
إليان مفزوعًا :
«ما— ما هذا؟!»
لم يتغير تعبير كاي، وكأن الأمر بديهي تمامًا من إيدن .
«آغه… لقد أخبرتك أن لا تفعل شيئًا مريبًا!»
جاءه صوت إيدن من الداخل، خفيفًا، مرحًا على نحو مستفز:
«هيهي… حاولت، لكنني لم أستطع.»
أغمض كاي عينيه لثانية قصيرة، زفرة واحدة خرجت من صدره ببطء.
كاي في نفسه:
كنت أعلم…
ثم أعاد تثبيت ملامحه، وكأن شيئًا لم يحدث و قال بهدوء
« إنه صديقي… حيواني الأليف.»
اقترب إليان قليلًا، يحدّق في إيدن بدهشة صافية.
«ومن أين أتى؟»
«تركته في الخارج. أظن أنه… تسلّق الجدران وقفز.»
رمش إليان، ثم قال ببساطة
«أوه.»
وفي تلك اللحظة، خفت صوت الموسيقى فجأة، كأن القاعة نفسها أعلنت النهاية.
التفت إليان ، ثم قال بنبرة خفيفة
«يبدو أن الحفلة انتهت. فلنخرج.»
خطو بضع خطوات نحو المخرج، حين تقدم أحد حراس القصر بخطوات رسمية، وانحنى قليلاً أمام كاي.
الحارس:
«أيها الأمير… جلالة الملك يستدعيك.»
توقّف كاي عن التفكير لي لحظه.
«…الملك؟»
*كاي في نفسه
*لماذا يريد أن يراني؟*
*هل اتخذ قراره أخيرًا… الأكاديمية؟ أم الجيش؟*
التفت إلى إليان، ونبرته هادئة لكن خلفها حذر.
«إليان… اعتنِ بإيدن ارجوك.»
كاي (هامسًا لإيدن):
«اذهب معه.»
رمش إليان بدهشة خفيفة، ثم قال.
«أوه، أجل… سأهتم به، لكن— هل أنت متأكد أنه غير مؤذٍ؟»
انحنى كاي قليلًا، وخرجت منه ضحكة قصيرة، خافتة.
«لا تقلق… إنه غير مؤذٍ.»
*…في العادة.*
اتجه مع الحارس عبر الممرات الملكية.
ومع كل خطوة، كان الهواء يثقل.
وقبل أن يصل إلى الباب، **ضربه ضغط طاغٍ**، ليس مجرد ضغط… بل تهديد صريح، كأن المكان نفسه يرفض وجوده.
كاي في نفسه، بتركيز:
*…هذا مستوى ماستر.*ليس مجرد ساحر قوي… بل واحد من القمّة.*
*عليّ أن أكون حذرًا.*
طرق الباب.
*صمت*
دخل.
كان الملك جالسًا على عرشه، ظهره مستقيم، نظراته جامدة كالجليد.
لم يردّ التحية.
لم ينظر حتى.
ثم تكلّم الملك بصوت يقطر برودًا:
«الأمير السادس… وصلت متأخّرة ، فتُهينني، ثم تعود بزيٍّ أغلى من زي بعض النبلاء.»
رفع الملك نظره أخيرًا.
نظرة باردة… قاطعة.
«هل تعتقد أن تغيير عباءتك يخفي حقيقتك؟
ما أنت إلا **شذوذ** على العائلة المالكة.»
انحنى كاي بإجلال كامل، متحكمًا بأنفاسه.
«لم أقصد الإهانة، جلالتك. أسرعت كي لا أتأخر.
أما الزي… فهو كرم من الماركيز زيفيروس.»
ابتسامة خفيفة، ساخرة، ظهرت على وجه الملك.
«كرم؟ …أم شفقة؟»
تنهد بملل.
«اسمعني جيدًا أنت لم توقظ النار. و لست وريثًا… ولن تكون أبدًا.»
ساد صمت ثقيل.
«ستبقى في منزل جدك، وستذهب إلى الأكاديمية من هناك.»
كاي في في داخله
*…سأذهب فعلًا؟غريب… مريب لكنّه أفضل من الجيش.
أحسنت يا إل… خدمتني أكثر مما تعلم.*
«كما تأمر، يا جلالة الملك.
سأبذل جهدي كي لا أهين العائلة المالكة.»
نظر إليه الملك بازدراء صريح.
«لا.اختفِ عن الوجود. فوجودك بحد ذاته… إهانة للعائلة.»
كاي (في نفسه):
*…آغه، كم أكرهه.*
وفجأة—
تغيّر الجو.
تصلّب الملك في مكانه.
الملك في نفسه :
*ما هذا…؟*
ثم اندفع **ضغط مهيب**، أقسى من السابق، مباشر، خانق.
الملك بصوت يجلجل
«أنت! ما هذا الشيء… المرتكز على جوهر قلبك؟!»
تجمّد كاي.
للحظة، شعر أن قلبه انكشف.
كاي في نفسه، بارتباك
*م… ما هذا؟*
*الضغط… أصبح مختلفًا… غريب و مرعب—*
تحرك بغريزة.
أدخل يده في جيبه بسرعة، وأخرج **بلورة سحرية صغيرة**.
كاي “متلعثمًا”
«ه… هذه، جلالتك…
إنها أداة… اعتدت التدرب عليها في الحدود الحديدية.»
حدّق الملك في البلورة.
«بلورة…؟ هممم.»
*هل كنت مخطئًا؟*
رمقه بنظرة حادة، ثم خف الضغط فجأة.
«على كلٍ…ستقبلك أكاديمية زيفيروس للرياح.»
اقترب صوته، قاسيًا.
«لكن لا تتوقع دعمًا مني، أو من القصر.
ولا تتخيل أنك شيء عظيم لأنك قضيت عامًا في الحدود الحديدية.»
توقف لحظة.
«لا مكان لك هنا أنت… لا شيء.»
ثم، ببرود مطلق:
«انصرف.»
كاي في نفسه، متوتر
*…كدت أُكشف.*بلورة كيرا أنقذتني.*
*كما هو متوقع من ماستر… حتى انبعاث خفيف من جوهري استشعره.*عليّ أن أكون أكثر حذرًا… حتى أصبح أقوى.*
*أقوى من أن يكتشفني هذا اللع*ن.*
اهتزّت القلادة على صدره قليلًا
*…آه، هذا يحدث مجددًا.*
*ما خطبك بحق…؟*
خرج كاي دون كلمة، رافعًا رأسه رغم الإهانات.
—
نظر الملك إلى الباب المغلق وراء كاي .
صوت خافت خرج من الظل.
«اقتله… تخلّص منه.»
**الملك (بصوت مرخٍ):**
«ليس الآن.»
___
* خرج كاي من مكتب الملك وهو يتنفس بهدوء ، ويمسح حبات العرق التي تجمعت على جبينه. كان عقله لا يزال يشعر بي القليل من لدوار من ضغط الملك المرعب ذاك و ملاحظة الملك الوشيكة. وبينما كان يهم بعبور الممر الملكي الطويل، تجمد فجأة.
أمام الباب الخارجي مباشرة، كان يقف إل؛ الأخ الأكبر والوريث المثالي *
كاي في نفسه، بسخرية جافة:
*هاه… يا له من توقيت عصيب.
ماذا يفعل هذا هنا بحق الجحيم؟*
شدّ كاي ملامحه سريعًا، وأخفى أثر السخرية خلف نظرة هادئة، بينما كان الضغط من حوله لا يزال يخدش أنفاسه.
لم يكن “إل” يفعل شيئاً سوى الوقوف، لكن كان هناك ضغط منبعث منه كانت كافية لجعل الهواء يثقل . لم تكن مجرد قوة، بل كان ضغطاً سيادياً يخبر كل من حوله بمركزه.
اقترب “إل” بخطوات واثقة، ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى وجه كاي، بل اكتفى بإلقاء كلمات تقطر بروداً واحتقاراً وهو يمر بجانبه:
«تنحَّ جانباً.. أيها النكرة.»
شعر كاي بكتف “إل” يصطدم به بقوة، مما دفعه للتراجع خطوة إلى الخلف. وفي تلك اللحظة، استشعر كاي جوهر “إل” السحري؛ كان صخوراً صماء وقوة لا تتزحزح، هوا و الملك كانا شيء أبعد بكثير مما واجهه في الحدود الحديدية.
قبض كاي على يده بقوة حتى ابيضت مفصله، ونكس رأسه وهو يفكر بمرارة:
* سحقاً.. رغم كل ما وصلت إليه، أنا حقاً لم أقترب من مستواه . الفجوة بيننا لا تزال كالمسافة بين الأرض والسماء. ذلك الضغط.. إنه وحش حقيقي و هل هوا حقا في مستوى الخبير هناك شيء ما .
التفت كاي لي فحصه بي دقة حتى اختفى أثر “إل” تماماً قبل أن يرجع بي نظره ، كانت عيناه تشتعلان بإصرار . لقد كان هذا اللقاء تذكيراً قاسياً بأن الطريق لا يزال طويلاً جداً. *
___
كان إليان ينتظر كاي خارج القصر
إليان:
«ماذا حدث؟ كيف سار لقاؤك؟»
ابتسم كاي.
ابتسامة هادئة… متماسكة.
«بخير تمامًا أفضل مما توقعت.»
ثم رأى كاي عربة تقترب منهما
«اوه إليان… هل حان وقت مغادرتك؟»
« أجل— وستذهب معي.
سنعود إلى المقاطعة بعد الحفل الأخير غدًا صباحًا.
ستبيت في منزل الماركيز حتى وقت المغادرة.»
توقف كاي.
«ألم يخبرك الملك؟»
«…لا.»
كاي في نفسه :
*آه… هل هذا ما كان يعنيه بـ “لا مكان لك هنا”.*
صعد إليان الى العربة.
« فلنذهب، يا كاي.»
«حسنًا.»
*على كلٍ … هوا أفضل من البقاء بي قربهم.*
___
مشهد مقطوع: مكتب الملك بعد مغادرة كاي
دخل “إل” إلى المكتب بعد رحيل كاي، وانحنى باحترام لوالده.
« أبي، هل انتهى الأمر؟»
الملك:
« لقد كانت فكرة جيدة يا إل. الآن يمكنني التخلص من اثنين في آن واحد.»
يبتسم إل ابتسامة خفيفة
«شكراً لك يا أبي. ولكن لماذا تدخل الماركيز زيفيروس؟ إنها ليست من عوائده.»
«شفقة، لا أكثر.
لكن لا يهم… لقد قدّم لنا معروفًا.»
إل: “أجل يا أبي.”
«دعهم يستمتعون بلمٍّ عائلي.
ونركّز نحن على تلك الثعابين… وكيفية تنفيذ الأمر.»
الملك (يلتفت نحو زاوية مظلمة في الغرفة): “الآن.. فلتخرج يا…”
التعليقات لهذا الفصل " 47"