وبينما يكملان الطريق، قال مايكل: “وأعتقد أنكِ الشخص الأنسب ليخبره عن السيدة.”
صرخت سيرا: “ماذا؟ أنا؟”
”أجل سيرا، فأنتِ كنتِ الأقرب لها بعد كل شيء.”
أنزلت سيرا رأسها إلى الأسفل وقالت: “سأفكر في الأمر.”
قاعدة الاجتماع:
دخل مايكل القاعة. “آسف على التأخير.”
”إنهُ ليس بي شيء الجديد عليك!” قالت كيرا، قائدة الغرب من الحدود الحديدية.
انها امرأة بنظراتها الحادة خلف النظارات كانت تخفي برودة لا تخطئها عين، وشعرها الأسود القصير يحيط بوجهها الصارم كإطار داكن. كانت تملك حضورًا يعكس عقلًا حادًا وقلبًا لا يلين.
قال مايكل: “هاه! لماذا أنتم الشقيقتان باردتان جداً وصريحتان تجاهي؟”
أجابت سيرا وكيرا بوجه بارد: “لا، لسنا كذلك.”
قال مايكل: “أوه، إنكما واضحتان!” وضحك.
”مرحباً أيها القائد، مرحباً سيرا.”
”أوه، مرحباً راش.” (راش قائد الشرق من الحدود الحديدية).
كان يُبرز شعره البرتقالي الداكن ملامح وجهه النبيلة التي تتسم بوسامة هادئة وجذابة، كأن النبلاء القدامى قد عادت إليهم الحياة بلمسة عصرية فاتنة.
القائد: “إذاً، فلنبدأ الاجتماع…”
اللغز يتكشف:
وهم في منتصف الاجتماع، قال مايكل: “سيرا، كيف هي رحلاتك الاستطلاعية؟ هل من أي تحركات مشبوهة مثل التحركات السابقة ـللوحوش السحرية؟”
قالت سيرا: “لا، ليس هناك شيء جديد.”
هممم. مايكل يلمح كيرا. كانت عيناها مثبّتتين على نقطة فارغة في الجدار كانت شاردة الذهن.
القائد يقول: “ما الأمر يا كيرا؟”
قالت كيرا: “أوه، كنت أفتكر تلك الموجة مع الوحوش السحرية. كان هناك شيء غريب…”
القائد يقول: “أجل، هروبهم كان غريباً.”
قالت كيرا: “لا، بل الشيء الآخر.”
”شيء آخر؟” سألت وجوه القادة باستغراب.
قالت كيرا: “أجل، كان هناك صوت… لا بل أقرب إلى شعور نبض..أجل كانا نبضاً
قال راش: و لكننا لم نسمع شيء كهذا
ثم يعم الصمت..
سيرا تقول: هل من الممكن أن يكون بسبب انكِ ساحرة فأنتي الساحرة الوحيدة بيننا
القائد:” هممم” هذا وارد
كيرا: على كلن أي ما كان فإنه شيء مُهيب مُهيباً حتى بالنسبة لي وحوش السحر…
التعليقات لهذا الفصل " 20"