”هاذا ما أتوق لمعرفته…!” قال كاي بحماس، يميل إلى الأمام في سريره.
ابتسم القائد مايكل ابتسامة خفيفة، ثم تحولت إلى نظرة جادة.
”حسناً يا الأمير كاي، ماذا تتذكر عن جدك؟” سأل مايكل.
”هممم، لست متأكداً… ليس الكثير.”
. قال القائد: اوه ارى ذلك
بدأ مايكل يروي، وصوته يكتسب نبرة من الفخر والحزن المختلطين: “جدك كايل بيرتولدت. هو القائد السابق للحدود الحديدية. عندما كان جدك القائد، كانت وحوش السحريه قليلة هنا في الحدود. لأنه كان يذهب لي إبادتها بمفرده. كان شخصاً حازماً وقائداً موثوقاً.”
توقف مايكل لبرهة، وابتسم بمرارة: “وأيضاً… ، كان ساحر أيضاً.”
”ماذا..! ساحر؟” قال كاي بصدمة.
”أجل، كان ساحر عظيم ساحر عنصر الماء من مستوى ‘ماستر’. كان أول نبيل يصل إلى مستوى الدوقيتين و الماركيز. وااو!” قال كاي في نفسه بانبهار.
”مع أنه كان كونت، إلا أن حتى الدوقيتين كانا يعاملانه باحترام وحذر.” تجهم وجه مايكل، “ولكن ذلك لم يدم.”
الخيانة والعار:
”عندما كان الأمير في الرابعة من عمره، تم اتهامه الملك زوراً بتمرد على العائلة المالكة و بدال من ان يتم اعدامه، بل تم قطع يده اليمنى. جدك لم يقاوم؛ لأنه يعلم أنه إذا قاوم، فسيضع عائلته في خطر. وقال الملك عن ان قطع اليد فقط إنه شفاعة، لأنه جد الأمير ووالد المحظية. وتم نفيه إلى منطقة من مناطق ملكية زيفيروس البعيدة، حتى تكاد لا تكون جزءاً من ملكية زيفيروس، وممنوع منعاً باتاً من الخروج منها.”
إذا بصوت سيرا يقطع كلامه: “أيها القائد، آسفة على المقاطعة، ولكنه وقت الاجتماع.”
قال القائد: “أوه لقد نسيت تمام، حسناً. فلنكتفِ بهذا لليوم.” و بينما كان مايكل وسييرا يهمّان بالمغادرة، سأل كاي بصوت هادئ وحذر: “هل كان الملك خائفاً من جدي؟”
توقف مايكل وقال: “لا، إنه ليس خوفاً.”
سأل كاي مرة أخرى، بصوت صارخ قليلاً ومليء بالمشاعر هذه المرة: “أليس بسبب قوة جدي نفاه..؟”
التفت مايكل إليه، وعيناه تعكسان جدية لاذعة: “كاي، قوة التنين أقوى من أي شيء. حتى جدك قد أكد لي ذلك بقوله: ‘حتى وأنا بهذه القوة، لا أستطيع هزيمته’. لذلك بتأكيد، هناك سبب وراء ذلك…”
وغادر مايكل الخيمة.
إذا بـ كاي يمسك قلبه: “ما بي؟ ما هذه المشاعر؟ هل هذا هو إحساس كاي؟” تنهد، يشعر بثقل إرث جده وضبابية مصير والدته تضغط على صدره.
التعليقات لهذا الفصل " 19"