الفصل السادس عشر: الخيانة في الصفوف الخلفية والتدخل الغامض
الاستعداد للهجوم:
وقف كاي مذهولاً من شجاعة مايكل وكلماته. “وااه. كان هذا الخطاب جريئاً جداً. كان كل الأدرينالين لهم.”
كان كاي يراقب بحالة من الذهول الجنود المندفعين. “هاه! فجئاة تذكر”، وحوش سحريه من المستوى الأصفر والبرتقالي!” تذكر مستويات القوة التي قرأ عنها في المخطوطة التي معه. “هذا جنون!”
وفي خضم هذه الفوضى، اقترب القائد مايكل من كاي بخطوات سريعة.
”أيها الأمير السادس، أنت سوف تكون في الصفوف الخلفية.”
”الصفوف الخلفية!” فكر كاي بارتياح خفي. إذاً هذا جيد.
ابتعد القائد مايكل متجهاً إلى الصفوف الأمامية. قام كاي بسرعة بتحليل اسماء التشكيلة: هناك ثلاثة صفوف للحصن الدفاعي: الصفوف الأمامية للمواجهة تسمّى (الحصن الفولاذي حيث مايكل)، والصفوف المتوسطة للدفاع (الحصن الحجري وفيه السحرة)، والصفوف الخلفية للدعم (الحصن الخشبي، حيث يتواجد كاي وبعض الجنود الأقل مهارة أو المتعافين).
غارة الوحوش:
وبينما كان كاي يدرس الوضع، كُسر الصمت المفاجئ بـ “غرررررر!” زئير مرعب. لقد وصلت الوحوش.
لم ينتظر مايكل. “هجوووووووم!”
كان أول هجوم للقائد مايكل عظيماً ومرعباً، حيث محت ضربة سيفه القوية المقدمة الأولى من الوحوش. بعد ذلك، أصبحت الرؤية مستحيلة: الغبار، وأصوات السيوف، وقوى سحرية تطلق إلى السماء، والمعركة بدأت.
طعنة الخيانة:
وبينما كان كاي شارد الذهن بهذا المنظر المهيب، التفت إليه جندي كان يقف إلى جانبه في الصفوف الخلفية. كان هذا الجندي يمتلك نظرات قاتمة ونية قتل واضحة.
أطلق الجندي سحر الرياح، ليس نحو الوحوش، بل نحو كاي.
كاي:”مـ ماذا؟! أليس من المفترض للسحرة أن يكونوا في المـقـ…!”
لم يستطع كاي إكمال كلامه. أصابه هجوم سحر الرياح بقوة، فطار في الهواء ليرتطم بعدها بي الأرض. شعر بألم حاد يجتاح جسده.
لم يمنحه الجندي فرصة. هاجم مرة أخرى، وسحر الرياح يحيط بقبضته.
الخلاص الغامض:
وفي اللحظة التي كان فيها الهجوم على وشك أن ينهي حياته، ظهر ضوء ناصع مفاجئ يخطف البصر، يشبه وميض نجم متفجر. اختلط هذا الضوء بصرخة الجندي، وفي اللحظة التالية، كان رأس المهاجم قد انفصل عن جسده وسقط أرضاً.
شعر كاي بالدوار والألم، لكنه تمكن من رفع رأسه. لم يستطيع رأيت الجندياً الأخر الذي يصرخ بي ذعر: “أي… الأمير! أيها الأمي…!”
ثم، في خضم فوضى المعركة، أخر ما سمع كاي كان صوتاً أنثوياً عذباً ومألوفاً، يهتف بهمس :
التعليقات لهذا الفصل " 16"