تنفس كاي بعمق داخل خيمته البالية، ثم أطلق زفيراً متعباً. “هووه. لقد انتهيت.”
تمثلت مهمة كاي الأولى في ترتيب المعدات وتنظيمها في المخزن. لقد كان هذا الترتيب جيداً، إذ أبقاه بعيداً عن الجبهات الأمامية لبعض الوقت.
”لا أعلم لماذا، ولكن هذا جيد. عملي هو ترتيب المعدات وليس التواجد في الجبهات الأمامية.” فكر كاي، وهو ينظر إلى القلادة والمخطط.
على كل حال، أريد أن ألتقي بـ مايكل، ولكنه ليس موجوداً الآن. هاه. “أريد أن أسأله عن جدي وسبب نفيه، ولكن هل من الجيد سؤاله عن سبب نفي جدي؟” تردد كاي للحظة، ثم قرر: “همم، للآن فقط فلنسأله عن جدي فقط.”
جرس الخطر:
في تلك اللحظة، سمع كاي صوت أحد الجنود يرتفع: “أوو، قائد الكتيبة قد عاد!”
أومأ كاي لنفسه: “أوه، هل نذهب الآن للسأ…”
قُطع كلامه بصوت مايكل الذي مزق هدوء المعسكر، صوت حاسم وغاضب يحمل نبرة إنذار قصوى: “استعدووووو يا جنوووود!”
”أوه، ماذا الآن؟” قال كاي بارتباك، وهو يخرج من الخيمة.
شرح مايكل الوضع سريعاً: “هناك تحركات شاذة لوحوش السحر من الدرجة البرتقالية والصفراء. يحتشدون ويتجهون نحونا!”
كاي: “ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟”
تساءل الجنود بخوف. “هل هذا حصل من قبل؟”
”إنه ليس وقت التساؤلات!” صرخ مايكل. “فلتتجهزوا! أين بلورة التواصل مع قادة المناطق الغربية والشرقية؟”
”ها هي هنا سيدي القائد!” أجاب الجنديان المكلفان،
قال القائد: كيرا راش.
اجابه “أجل أيها القائد!”
”أريد دعمكم في الجبهات الأمامية! عُلِم!” أمر مايكل بقوة.
التقط مايكل بلورة التواصل واتجه إلى سيرا، التي كانت تحمل بلورة أخرى: “سيرا، أخبريني بالوضع..”
أجابت سيرا بنبرة عسكرية حادة: “أجل أيها القائد. إنهم يقتربون بسرعة كبيرة.”
”تسك… حسناً، لقد فهمت.”
خطاب القائد:
وقف مايكل في منتصف الساحة، ووجهه يشتعل غضباً وعزيمة. صوته أصبح عميقاً ومدوياً، لا يترك مجالاً للشك أو التردد.
”فلْيَحْمِلِ الجنود والقادرون على التحرك أسلحتهم، ولْيستعدوا للهجوم. أما المصابون، فليبقوا هنا!”
ثم بدأ مايكل خطابه الحماسي، واضعاً روحه وقلبه في كل كلمة:
”اسمعوني جيداً يا رجال الحدود! هذه الأرض ليست مجرد ثكنة، إنها مدفن الأبطال. كل قطرة عرق، كل قطرة دم سُفكت هنا، هي ثمن حريتنا. اليوم، ليس مجرد وحش أو وحشان! اليوم، يظنون أننا ضعفاء، يظنون أنهم يستطيعون أن يطأوا أرضنا. لكننا رجال كايل بيرتولدت! اليوم، نحن حماة للشرف الذي نُفي! إذا سقطنا اليوم، فلتكن سقطتنا كالصاعقة! وإذا بقينا، فليكن بقاؤنا كالجبال الراسخة!”
صرخ مايكل بأقصى ما لديه من قوة، ويده تمسك قبضة سيفه بإحكام:
”هيا بنااااا! لا رجوع اليوم! من أجل الحدود! من أجل الأمل! من أجل الشرف! انطلقوا!”
اندفع الجنود المتبقون بقوة وعزيمة لا تصدق، أصوات صراخهم القتالية تملأ الأجواء.
شعر كاي بقلبه يخفق بعنف، وهو يشاهد هذا الجنون القتالي:
”ما الذي يحصل هنا حقاً؟”
مستويات قوة وحوش السحرية
تُصنف وحوش السحريه وفق نظام لوني يعتمد على كثافة السحر داخل جسد الوحش وقوته التدميرية:
الأبيض: (الأقل قوة) هذه هي أضعف الوحوش، تتواجد في الأراضي القاحلة، وعادة ما تكون من الدرجة التي يستطيع الجنود العاديون التغلب عليها بأعداد كبيرة.
الأخضر: (قوة منخفضة) وحوش تتطلب فرساناً مدربين أو مجموعات صغيرة من الجنود.
الأصفر: (قوة متوسطة / التهديد الحالي) وحوش سريعة وخطيرة، تحتاج لتركيز القوة القتالية.
البرتقالي: (قوة متوسطة متقدمة / التهديد الحالي) وحوش ضخمة ذات قدرة على تحمل الضرر، تشكل خطراً جماعياً كبيراً.
الأحمر: (قوة عالية) وحوش قائدة أو سلالات نادرة، تتطلب تدخلاً من مستخدمي القوة العنصرية (النار، الماء، الأرض، الرياح) أو سياف ساحق.
الأسود: (قوة أسطورية / مدمرة) وحوش نادراً، وغالباً ما تتسبب في كوارث إقليمية.
الفصل الخامس عشر: استدعاء القادة ونداء الحرب
الخطة المؤجلة:
تنفس كاي بعمق داخل خيمته البالية، ثم أطلق زفيراً متعباً. “هووه. لقد انتهيت.”
تمثلت مهمة كاي الأولى في ترتيب المعدات وتنظيمها في المخزن. لقد كان هذا الترتيب جيداً، إذ أبقاه بعيداً عن الجبهات الأمامية لبعض الوقت.
”لا أعلم لماذا، ولكن هذا جيد. عملي هو ترتيب المعدات وليس التواجد في الجبهات الأمامية.” فكر كاي، وهو ينظر إلى القلادة والمخطط.
على كل حال، أريد أن ألتقي بـ مايكل، ولكنه ليس موجوداً الآن. هاه. “أريد أن أسأله عن جدي وسبب نفيه، ولكن هل من الجيد سؤاله عن سبب نفي جدي؟” تردد كاي للحظة، ثم قرر: “همم، للآن فقط فلنسأله عن جدي فقط.”
جرس الخطر:
في تلك اللحظة، سمع كاي صوت أحد الجنود يرتفع: “أوو، قائد الكتيبة قد عاد!”
أومأ كاي لنفسه: “أوه، هل نذهب الآن للسأ…”
قُطع كلامه بصوت مايكل الذي مزق هدوء المعسكر، صوت حاسم وغاضب يحمل نبرة إنذار قصوى: “استعدووووو يا جنوووود!”
”أوه، ماذا الآن؟” قال كاي بارتباك، وهو يخرج من الخيمة.
شرح مايكل الوضع سريعاً: “هناك تحركات شاذة لوحوش السحر من الدرجة البرتقالية والصفراء. يحتشدون ويتجهون نحونا!”
كاي: “ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟”
تساءل الجنود بخوف. “هل هذا حصل من قبل؟”
”إنه ليس وقت التساؤلات!” صرخ مايكل. “فلتتجهزوا! أين بلورة التواصل مع قادة المناطق الغربية والشرقية؟”
”ها هي هنا سيدي القائد!” أجاب الجنديان المكلفان،
قال القائد: كيرا راش .
اجابه “أجل أيها القائد!”
”أريد دعمكم في الجبهات الأمامية! عُلِم!”
أمر مايكل بقوة.
التقط مايكل بلورة التواصل واتجه إلى سيرا، التي كانت تحمل بلورة أخرى: “سيرا، أخبريني بالوضع..”
أجابت سيرا بنبرة عسكرية حادة: “أجل أيها القائد. إنهم يقتربون بسرعة كبيرة.”
”تسك… حسناً، لقد فهمت.”
خطاب القائد:
وقف مايكل في منتصف الساحة، ووجهه يشتعل غضباً وعزيمة. صوته أصبح عميقاً ومدوياً، لا يترك مجالاً للشك أو التردد.
”فلْيَحْمِلِ الجنود والقادرون على التحرك أسلحتهم، ولْيستعدوا للهجوم. أما المصابون، فليبقوا هنا!”
ثم بدأ مايكل خطابه الحماسي، واضعاً روحه وقلبه في كل كلمة:
”اسمعوني جيداً يا رجال الحدود! هذه الأرض ليست مجرد ثكنة، إنها مدفن الأبطال. كل قطرة عرق، كل قطرة دم سُفكت هنا، هي ثمن حريتنا. اليوم، ليس مجرد وحش أو وحشان! اليوم، يظنون أننا ضعفاء، يظنون أنهم يستطيعون أن يطأوا أرضنا. لكننا رجال كايل بيرتولدت! اليوم، نحن حماة للشرف الذي نُفي! إذا سقطنا اليوم، فلتكن سقطتنا كالصاعقة! وإذا بقينا، فليكن بقاؤنا كالجبال الراسخة!”
صرخ مايكل بأقصى ما لديه من قوة، ويده تمسك قبضة سيفه بإحكام:
”هيا بنااااا! لا رجوع اليوم! من أجل الحدود! من أجل الأمل! من أجل الشرف! انطلقوا!”
اندفع الجنود المتبقون بقوة وعزيمة لا تصدق، أصوات صراخهم القتالية تملأ الأجواء.
شعر كاي بقلبه يخفق بعنف، وهو يشاهد هذا الجنون القتالي:
”ما الذي يحصل هنا حقاً؟”
مستويات قوة وحوش السحرية
تُصنف وحوش السحريه وفق نظام لوني يعتمد على كثافة السحر داخل جسد الوحش وقوته التدميرية:
الأبيض: (الأقل قوة) هذه هي أضعف الوحوش، تتواجد في الأراضي القاحلة، وعادة ما تكون من الدرجة التي يستطيع الجنود العاديون التغلب عليها بأعداد كبيرة.
الأخضر: (قوة منخفضة) وحوش تتطلب فرساناً مدربين أو مجموعات صغيرة من الجنود.
الأصفر: (قوة متوسطة / التهديد الحالي) وحوش سريعة وخطيرة، تحتاج لتركيز القوة القتالية.
البرتقالي: (قوة متوسطة متقدمة / التهديد الحالي) وحوش ضخمة ذات قدرة على تحمل الضرر، تشكل خطراً جماعياً كبيراً.
الأحمر: (قوة عالية) وحوش قائدة أو سلالات نادرة، تتطلب تدخلاً من مستخدمي القوة العنصرية (النار، الماء، الأرض، الرياح) أو سياف ساحق.
الأسود: (قوة أسطورية / مدمرة) وحوش نادراً، وغالباً ما تتسبب في كوارث إقليمية.
التعليقات لهذا الفصل " 15"