وفي ناحيةٍ أخرى، كان الدكتور ليون وسارة يجلسان في مقصف المستشفى. وبينما كان ليون يرفع فنجان قهوته إلى فمه، دوّى إشعارٌ في هاتفه. ألقى نظرة على الشاشة، فتوسّعت عيناه دهشة.
“تمّ تحويل مبلغ (××××××) إلى حسابك من قِبل مارا ××.”
تنحنح ليون وقال لسارة:
“انظري… يبدو أنّ هذه الفتاة فعلتها بالفعل. لم أظنّ أنها ستأخذ كلامي على محمل الجد.”
رفعت سارة حاجبها وسألت:
“ماذا فعلت بالضبط؟”
أراها الهاتف وقال بنبرة متعالية خفيفة:
“حوّلت المال إليّ! رفضت كرم رجلٍ وسيم ومتفوق مثلي.”
ثم وضع ظهر يده على جبينه متظاهرًا بالبكاء:
“آه… ما أقسى العالم على أصحاب الجمال الخارق!”
توقفت سارة عن الأكل، وحدّقت فيه بملامح جامدة:
“أخبرني… لماذا تزوّجتُ شخصية نرجسية مثلك؟”
ابتسم ليون، وعدّل ياقة معطفه الأبيض بثقة وقال:
“لأنكِ أحببتني… من النظرة الأولى.”
أجابت بسرعة ودون أي انفعال:
“المشكلة أنني لم أكن أنظر إليك.”
كاد ليون يختنق من الصدمة، بينما رفعت سارة كوبها بهدوء وقالت:
“حين يعود غرورك إلى حجمه الطبيعي… كلّمني.”
وكانت: تقول في نفسها انا حقا أحببته من النظره الاولى
التعليقات لهذا الفصل " 8"