استيقظت فجأة، والعرقُ البارد يغطي جسدها، والدموع لا تزال عالقةً في عينيها. تغيّر لون عينيها من شدّة الاضطراب، وهمست لنفسها:
“لقد حلمتُ بالماضي… من جديد.”
ظلّت مستلقية على سريرها زمنًا، لا تفعل شيئًا سوى التحديق في الجدار. ثم تذكّرت أنّها لم تُرسل المال إلى الدكتور ليون. نظرت إلى الساعة؛ لقد أصبحت التاسعة.
فتحت حسابها البنكي على هاتفها… كان المبلغ هائلًا، بالمليارات.
(وستعرفون لاحقًا من أين حصلت على هذا المال في الفصول القادمة)
أرسلت المبلغ إلى الدكتور ليون، ثم قالت براحة:
“الآن أشعر بالاطمئنان.”
لكن صوتًا آخر دوّى في رأسها:
“يا لطيفتي… هل أستطيع الحصول على جسدك الآن؟”
لم يكن الصوت صوت سوبيريا هذه المرة… بل إيرا.
قالت مارا بصوتٍ خافت متعب:
“وماذا تريد أن تفعل؟”
فأجاب بنبرة باردة:
“أريد أن أقتصّ ممن طعنوا جسدك.”
قالت بلا مبالاة:
“لا يهمّ… افعل ما تشاء.”
نزعت الخيط الفضي وأعادته إلى الدرج، ثم أغمضت عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا…
وحين فتحتهما، كان لونُ عينيها أحمرَ قانيًا.
نهض إيرا، رفع شعره الطويل، وربطه بإحكام، ثم وضع يده اليمنى على خصره ونظر في المرآة.
التعليقات لهذا الفصل " 7"