Chapters
Comments
- 4 منذ 5 ساعات
- 3 منذ 9 ساعات
- 2 - تمهيدي 2 منذ 9 ساعات
- 1 - تمهيدي منذ 9 ساعات
عرض المزيد
فتحتُ عينيّ من جديد،
كنتُ مستلقية على سرير،
ضوء خافت يتسلل من نافذة صغيرة،
ورائحة مطهّر تملأ المكان.
هل هذا مستشفى؟
أم سجن للعقل؟
رأيت مرآة صغيرة معلقة على الجدار المقابل،
اقتربت منها… ببطء…
توقعت أن أرى الجثة، أو الطفلة، أو شيء مني تحطّم،
لكنني رأيت وجهي…
مُتعب، لكنه حي.
وضعت يدي على الزجاج،
ولأول مرة… لم أبكِ من صورتي،
بل شعرت أنني ربما أقدر أصلح ما تبقى.
خُيّل لي أن صوتًا خافتًا قال:
“لقد قمتي…
والآن، عيشي.”
حدّقت في وجهي طويلاً…
كأني أحاول التعرف عليه من جديد.
كل تفصيلة صغيرة فيه بدت غريبة…
تحت عيني سواد الذكريات،
وعند فمي ارتجافة ما زالت تخون الابتسامة.
لكن رغم ذلك…
شعرت بشيء لا يُوصف.
ما بين الألم والتقبّل،
كأنّي أقول لنفسي:
“أنتِ لستِ بخير… لكنكِ على قيد الحياة.”
التفتُ حولي…
الغرفة بسيطة، باردة، نظيفة أكثر مما تحتمل نفسيتي الفوضوية.
كانت هناك مذكرة صغيرة على الطاولة قرب السرير،
عليها ورقة مكتوب فيها:
“تم العثور عليكِ في الشارع، فاقدة للوعي… لا هوية، لا اسم.”
تسمرت عيناي على الكلمة الأخيرة…
“لا اسم.”
هل فعلاً فقدت اسمي؟
أم
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 2"