علقوا وقوموا بإضاءة النجوم الموجودة بالصفحة الرئيسية للرواية..✩★
لا تنسوا التركيز على التوقيت لتفهموا..
شــمس بـلا قمــر..
الفصل الثالث عشر |
الإثـنــين، ٨:٥٨ م
كان يوتا قد انتهى من فعل نفس الشيء ولكن عند المولد الاحتياطي عندما وصله صوت أساهي..
“تم التعامل مع المولد الاحتياطي قم بالابتعاد حالًا، انتهى” قال يوتا بهدوء وهو يعود للفتحة ويغلقها مجدَّدًا..
-_-_-_
الإثـنــين، ٨:٥٧ م
“تسوكي!، لقد سئمتُ من محاولة إقناعك! لماذا لا تقتنع أبدًا؟” صدح صوت صراخ غاضب، ولم يكن إلا صوت ميرو
“وأنا أخبرتكِ أنني أثق بأخي لذا سأقوم بالانتظار أكثر!” قال تسوكي بهدوء، كان معتادًا على نوبات غضب ميرو
“يُوٓكِي! قل شيئًا!” صرخت ميرو بغضب قاصدةً الشاب الذي كان يراقبهم
“لماذا تقومين بإدخالي الآن!” قال يوكي صاحب العيون العشبية المزرقة والبشرة السمراء الفاتحة والشعر الأسود بينما يرفع حاجبًا
كان الثلاثة يجلسون في مكان واسع مليء بالطاولات والكراسي،
ولم يكونوا وحدهم بل كان هناك ‘سجناء’ آخرون،
كان الجميع يرتدون زيًا موحدًا أبيض اللون، وقد تلطخت معظم تلك الملابس بالتراب وقطرات من الدماء
“أنت أكبرنا!” صرخت هي ردًا عليه، كانت تمر بنوبة غضب واضحة الآن
“حسنًا، أنظري يا ميرو،
أنا أثق في هذا الصغير وعقله العبقري وأثق في أنه لن يريد أي شر لنا وأنه سيفعل الأفضل دائما كما أننا كلنا نريد الخروج من هنا،
جميعنا نمتلك أهلًا لنعود إليهم، لقد اشتقت لأخي الأصغر بالفعل” قال صاحب السابعة والعشرين بينما يبعثر شعر صاحب الثالثة والعشرين
وأطلقت صاحبة السابعة عشرة صوتًا غاضبًا مغتاظًا وهي تحاول تهدئة نفسها
“شكرًا لك يا يوكي” قال تسوكي بابتسامة صغيرة غير مكترث لشعره الذي أصبح فوضويًا الآن
“هل أنت واثق من أن أخاك سيأتي؟” قالت هي بغضب بينما ترفع حاجبًا،
نفس السؤال الذي ينتهي به هذا الحوار كل مرة
“أجل، أنا واثق تمام الثقة” قال تسوكي بابتسامة وما إن أنهى كلامه حتى اختفت كل الأضواء فجأة وتوتر المساجين عندما لم تعمل الأضواء الاحتياطية
“ماذا يحدث؟” نبست ميرو بارتباك وقد نسيت غضبها ويوكي حدق أيضًا بهدوء ونظرة عدائية وكأنه يتوقع أن تتم مهاجمته فجأة
بينما تسوكي بقي هادئًا للحظات قبل أن يبتسم..
-_-_-_
توضيح : انتهى حوارهم عند الساعة التاسعة
-_-_-_
الإثـنــين، ٨:٥٩ م
كان الهدوء الكئيب المعتاد يعم الشركة والجميع يمشون مؤديين أعمالهم..
ولكن عندما بلغت الساعةُ التاسعة سُمِعَ صوت انفجارٍ مكتوم وبعدها اختفى كل ضوء موجود في هذه الشركة وتوقفت جميع الأجهزة عن العمل،
وقبل أن تتاح الفرصة للمولد الإحتياطي بالعمل سُمع بعدها صوت آخر لانفجار مكتوم من جهة مختلفة وبقيت الشركة في ظلام دامس..
بدأ بعض التوتر والارتباك يتسلل في نفوس الجميع الذين تجمدوا مكانهم.
وما إن اختفت الأضواء حتى تحرك نصف ذوي الأقنعة ذات الشعار الذي يستقر على الجانب الأيمن مخرجين من عربات النظافة أجهزة سوداء تمتلك نفس الشكل الأجهزة التي استعملها كلا من يوتا وأساهي..
كان من الواضح من حركة أحدهم أنه قائد هذه الفرقة والذي لم يكن سوى خبير المتفجرات، أراتا.
قاموا كلهم بتثبيت الأجهزة على النوافذ العملاقة المضادة للرصاص الخاصة بالشركة بتزامن شديد وسرعة..
وما إن انتهوا حتى ذهبوا جميعًا للاحتماء وبعدها لم تمضي سوى ثلاث ثوانٍ من الصمت وانفجرت كل النوافذ الخاصة بالشركة فالشرطة كانت متوزعة في المبنى بالكامل..
بدأ جميع الشرطيين المتنكرين بإخراج أسلحتهم ونظارات الرؤية الليلية من عربات النظافة ليبدأوا.
-_-_-_
الإثـنــين، ٩:٠٢ م
راقب هارو من الشاشات ما حدث في أقل من عشر دقائق بذهول وانبهار..
“هيا! لنضئ ظلامهم برصاصاتنا يا رجال!” صرخ كودو بتحفيز في السماعة وتم الرد عليه بصرخات متحمسة منهم وهم ينطلقون ليقوموا بمهاجمة العصابة
“تذكروا أن تجنب القتل قدر الإمكان أمر ضروري!
أصيبوا الأكتاف والرُّكَب لتقوموا بشل حركتهم وإياكم أن تُضيِّعوا أجهزة الاتصال والتتبع الإحتياطية” نبس العميد كودو يذكرهم رغم أن الرجال قد حفظوا الأمر بالفعل،
كانت الأجهزة الاحتياطية ضرورية تحسبًا لأيَّةِ ظروف
“عُلم!” وصلت أصواتهم جميعًا في نفس الوقت كأنهم رجل واحد
التعليقات لهذا الفصل " 13"
نوب ماصارت مفهومة للحين، الفصل كيوت عجبني الشجار 💘
ليس ديما الاثنين؟
يب استوعبت فائدة التوقيت ورع توقف ذن عليكي
ما توقعت انو العميد كودو يتحمس ويصرخ معهم كمان
حبيت تسوكي اكتر شي مع انو ظهوره قليل جدا
شكرا على الفصل
لا فائدتها مو معروفة