اندفع ضوء الصباح الذهبي بقوة ، ليغمر وجه” آريا ” الشاحب
اغمضت عينيها للحظة من شدة الضياء قبل أن تعتاد عليه.
سألت بصوت ضعيف مرتجف :
“كم الساعة الأن ؟ و كم مضى عليّ و أنا نائمة ؟”
ردت الخادمة ببرودها المعتاد:
“إنها العاشرة صباحاً. أنسة أريا ، لقد نمت طويلاً، لكن حرارتكِ انخفظت أخيراً ، بفضل العناية التي تلقيتها ليلة أمس.”
تذكرت أريا طيفاً مر في خيالها أثناء الحمى فتمتمت بتساؤل..
” العناية ؟ هل تقصدين الطبيب ؟”
توقفت الخادمة عن ترتيب الطاولة و قالت ببرود:
” بل مدير أكاديميتك ، السيد لوكاس ، لقد جاء في وقت متأخر، و بقي بجانبك يعتني بكِ و يضع الضمادات الباردة حتى انتصف الليل ، لم يسمح لأحد بالإقتراب منكِ حتى اطمأن على إنخفاض حمّتكِ ، ثم غادر “
في تلك اللحظة، شعرت آريا بزلزال يضرب صدرها
ركض قلبها في سباق جنوني، وغزت وجنتيها حرارة لا صلة لها بالمرض، بل هي حرارة الارتباك والخجل والدهشة.
التعليقات لهذا الفصل " 21"