كانت تلك الجملة التي قالتها الأميرة لها—نصيحة تخفي في باطنها تفاخرًا.
رسالة مبطنة مفادها أنها قريبة من الإمبراطور لدرجة الحديث معه في أمور كهذه.
ارتجفت يد أَنَسْتَاسيا الغاضبة وهي ممسكة بالفنجان.
كم انتظرت الإمبراطور طوال تلك السنين.
وحين كان يتجنب النساء، قاومت رغبتها في الاقتراب منه مرارًا.
راقبته من بعيد مطمئنة إلى أنه لا يسمح لأي امرأة بالاقتراب، مما منحها القوة على الصبر.
كان الإمبراطور على وشك بلوغ الخامسة والعشرين، ولم يكن بإمكانه تأجيل زواجه أكثر من ذلك. وكانت هي الوحيدة التي لم يرفضها يومًا، لذلك كانت تؤمن تمامًا بأنها ستكون زوجته المستقبلية.
ثم تظهر فجأة أميرة جاءت من مملكة أخرى بالكاد قبل أيام… وتسرق الإمبراطور منها؟
أمر لا يُحتمل.
ولن يحدث.
فلم تتمالك نفسها ورمت فنجان الشاي أرضًا بقوة.
“لن أسامحها. كيف تجرؤ على مدّ يدها إلى جلالته!”
في تلك اللحظة، دخل كبير الخدم من بوابة الحديقة الخلفية ونظَر إلى الفنجان المحطم ثم قدّم بطاقة ذهبية.
“آنستي، تلقّيتِ خطابًا من السيدة الماركيزة سوندو.”
“ضَعه هناك.”
وضع الخادم البطاقة على الطاولة وانسحب.
نظرت أَنَسْتَاسيا إلى البطاقة بنظرة ممتلئة بالاستياء.
فاللون الذهبي كان لون العائلة الإمبراطورية عبر التاريخ.
وبقدر ما كانت ماركيزة سوندو أميرة سابقًا، إلا أنها بعد زواجها لم يعد يحق لها استخدام هذا اللون.
لكن ما دامت تدير شؤون القصر الداخلي في غياب الإمبراطورة، لم يكن أحد يجرؤ على انتقادها.
‘حين أصبح الإمبراطورة… سيكون أول ما أفعله هو منعها من استخدام اللون الذهبي.’
تناولت البطاقة ببطء وقرأت محتواها ثم نهضت من مكانها.
خرجت من الحديقة وقالت لوصيفتها الواقفة بانتظارها:
“أعدّي العربة.”
“حاضر آنستي.”
𓂃𓂃𓂃𓂃𓂃
ادعولي بالتوفيق في دراستي.
يارب اتوفق في دراستي وانجح بدرجات عاليه انا ونسواني الي يقرأو.
التعليقات لهذا الفصل " 73"