الفصل 39
في صَباحٍ بـاكِر، غـادرتُ قـصرَ هـيـلـديريوز ومـعي حـقـيبةُ غـداءٍ بـسيـطة.
كـان ذلـك مـن أجلِ زيـارةِ المـكـتـبةِ الـتي تـبعدُ عـنِ الـقصرِ خـمساً وعـشريـنَ دَقـيـقَة.
“واف! واف!”
سـمعتُ صـوتَ “روبـا” مـع صـوتِ وقـعِ أقـدامِـهِ الـخـفـيـفةِ والـسريـعة.
الـتـفتُّ خـلـفي فـوجـدتُـهُ يـركـضُ مـن نـحـوِ الـقصرِ اتـجاهي.
“روبـا!”
“واف! واف!”
لـقد كـبرَ روبـا وأصـبحَ بـحجـمِ كـلـبٍ ضـخم.
ركـضَ نـحوي مـثلَ الـذئبِ ثـم ارتـمى فـي حـضني مـع نـباحِـه.
“هـا هـا هـا، هـذا يـدغـدغ، يـا روبـا.”
رغـمَ أنَّ رائـحةَ كـبـريـتٍ خـفـيـفةً انـبـعثت مـنهُ وهو يـلـعقُ وجـهي، إلا أنَّـني تـجاهـلتُـها وعـانـقـتُـه.
“هـل تـريـدُ الـذهابَ مـعي؟”
“واف!”
يـبدو أنَّـهُ يـفـهمُ كـلامي، فـقد هـزَّ ذيـلـَهُ بـفرحٍ وهو فـي حـضني.
روبـا، الـذي أحـضرتـهُ دابـين، كـان صـغـيرَ وحـشٍ مـن نـوعِ “هـيـل هـاوند”، لـكـنَّ مـظـهرَهُ يـبدو مـثلَ أيِّ جـروٍ آخـر.
الـفرقُ الـوحـيدُ هو سـرعةُ نـموهِ الـهائـلة، ونـفـثُـهُ لـلـنيرانِ أحـيـاناً عـندما يـكونُ مـزاجُـهُ جـيـداً.
المـشكلةُ هي أنَّـهُ بـمجردِ مـعرفةِ أنَّ روبـا هو “كـلـبُ جـحـيـم”، بـدأ جـمـيـعُ الـخدمِ والـفـرسانِ يـتـجنـبونَـهُ بـذعر، لـذا لـم يـكن هـناك أحـدٌ يـعـتـني بـهِ سـواي.
اما بالنسبة للويد ودابـين.
دابـين كـانت تـنشغلُ بـعناقِـهِ بـقوةٍ كـلـما رأتـهُ، ولـويد كـان يـكرهُ حـتى اسـمَـه، لـذا فـهما خارجَ الـحسابات.
(لأن معنى اسم روبا هو أحمق وهو اسم مستخلص من اسم لويد)
بـعدَ مـشيٍ لـفترة، ظـهرتِ المـكـتـبَة.
كـانت مـكـتـبَةً ضـخـمَةً تـلـيقُ بـمـديـنةٍ كـبـيرة، وهـي مـكـتـبَةٌ خـاصةٌ بـعائـلةِ هـيـلـديريوز.
“لـنـكن هـادئـينَ فـي المـكـتـبَة.”
“واف! واف!”
أنـزلتُ روبـا عـلى الأرضِ بـعدَ أن أجـابَ كـأنَّـهُ يـفـهم، فـبدأ يـدورُ حـولـي وهـو يـهزُّ ذيـلـَه.
وفـي الـلحظةِ الـتي كـنتُ أدخـلُ فـيها المـكـتـبَة.
“هـي، أنـتِ!”
نـادتـني أمـيـنةُ المـكـتـبَةِ الـواقـفةُ عـندَ المـدخلِ بـصوتٍ حـاد.
“نـعم؟ أنـا؟”
“لا يـوجـدُ أحـدٌ غـيـرُكِ هـنا.”
أجـابت بـجـفاءٍ ثـم قـطبت حـاجـبـيـها وهي تـنظرُ إلـى روبـا.
“إلـى أيِّ قـسمٍ تـنـتـمـيـن؟ ألا تـعـرفـيـنَ أنَّ دخـولَ الـحـيـواناتِ مـمنوعٌ إلـى المـكـتـبَة؟”
أرادت أمـيـنةُ المـكـتـبَةِ إبـعادَ الـكلبِ فـوراً.
فـي الـحـقـيـقة، مـن الـبديهيِّ عـدمُ إحـضارِ
الـحـيـواناتِ إلـى المـكـتـبَة.
بـسببِ حـجـمِ المـكانِ الـضخم، كـنتُ أخـطئُ دائـماً وأظـنُّـهُ مـنزلَ دابـين ولويد، ولـكـنَّـها مـكـتـبَةٌ يـعملُ فـيـها مـوظـفون.
كـما أنَّ إدخـالَ كـلـبٍ يـنـفـثُ الـنارَ إلـى مـكانٍ مـلـيءٍ بـالأوراقِ أمـرٌ خـطـيرٌ عـلى الـسلامَة…
كـنتُ سـأعـتـذرُ لـأمـيـنةِ المـكـتـبَةِ لـأنَّـني لـم أفـكر فـي ذلـك، لـكـن.
“أنـا أسـمحُ بـذلـك.”
سـمعتُ صـوتاً مـألوفاً ووضـعَ أحـدُهـم يـدَهُ عـلى كـتـفي.
“لويد؟”
لا أعـرفُ مـتى ظـهر، لـكـنَّ لويد كـان واقـفاً بـجانـبي بـقـمـيـصِـه.
بـأنـفِـهِ المـسـتـقـيـمِ ورُمـوشِـهِ الـطويـلَة.
خـفقَ قـلـبي فـجأةً لـرؤيـةِ هـذا الـوسـيم.
إنَّـهُ حـقاً وسـيمٌ جـداً.
يـبدو أنَّـني لـستُ الـوحـيدَةَ الـتي فـكرت هـكذا، فـقد احـمرَّ وجـهُ أمـيـنةِ المـكـتـبَةِ أيـضاً.
“إذا كـانَ الـسيـدُ لويد يـسمحُ بـذلـك… تـفـضـلـوا بـالـدخـول.”
تـلـعـثـمت أمـيـنةُ المـكـتـبَةِ ثـم انـحـنـت وفـتـحت الـبابَ بـلـطافةٍ مـفـرِطَة.
شـكرتُـها بـارْتـباكٍ ثـم حـمـلتُ روبـا الـذي كـان يـرتـجـفُ وسـألتُ لويد:
“لويد، قـيـلَ إنَّـكَ مـشغولٌ بـالأوراقِ هـذهِ الأيـام، مـاذا تـفـعلُ هـنا؟”
حـسـبَ مـعـلـوماتي، هو يـستـعـدُّ لـيـصبـحَ الـدوقَ الـقادِم.
لـذا كـان يـقـضي وقـتَـهُ دائـماً فـي المـكـتـب، وكـنتُ أراهُ غـارقاً فـي أكـوامِ الأوراق.
“سـمعتُ بـالـصـدفـةِ أنَّـكِ ذاهـبـَةٌ لـلـدراسَةِ فـي المـكـتـبَة.”
احـمرَّ وجـهُـهُ قـلـيلاً وأرانـي مـجـموعةَ الأوراقِ الـتي بـيـديـه، ثـم أكـمَل:
“أردتُ تـرتـيـبَ الأوراقِ فـي مـكانٍ آخـرَ غـيـرِ المـكـتـبِ أحـيـاناً، لـذا جـئتُ إلـى هـنا. مـ… مـعاً.”
نـظرتُ إلـى وجـهِـهِ لـأسـألـَهُ، فـالـتـقـت عـيـناهُ بـعـيـنـيَّ، وفـجأةً صـارَ وجـهُـهُ أحـمرَ وبـدأ يـتـلعثم.
“مـعاً؟”
“مـعاً…”
“لـنـلعبَ مـعاً! أيُّـها الـرفـاق!”
ظـهرت دابـين فـجأةً ووضـعت يـديـها عـلى كـتـفي وكـتـفِ لويد وصـرخت بـصوتٍ عـالٍ.
“يـا لـلـهول! دابـين، أخـفـتـيـني.”
“تـلـعـبونَ وحـدَكـم. أشـرِكـونـي مـعـكـم.”
ابـتـسمت دابـين بـمـكـر، فـردَّ عـلـيـها لويد بـجـديـةٍ وقـال:
“اخـفـضـي صـوتـَكِ يـا دابـين. الـهدوءُ فـي المـكـتـبَةِ مـن الآدابِ الأسـاسـيـة.”
“هـل تـعرفُ أنَّ صـوتَـكَ أعـلـى مـن صـوتي؟”
كـانت المـكـتـبَةُ تـضـجُّ بـصـراخِـهـما، لـكـن لـم يـجرؤ أحـدٌ عـلى اعـتـراضِـهـما.
لـو كـانَ هـذا فـي الـواقـع، لـحدثت ضـجةٌ بـسببِ تـصرفاتِ أصـحابِ الـنـفوذ.
شـعرتُ بـالـضـيقِ وأنـا أرى أمـناءَ المـكـتـبَةِ يـراقبونَ الـموقـفَ بـقـلق.
حـاولتُ تـهـدِئةَ روبـا الـذي زادَ ارْتـجافُـهُ بـعدَ انـضـمـامِ دابـين، وفـكرتُ فـي نـفـسي:
يـجبُ أن أجـعـلَ هـؤلـاءِ يـصـمـتونَ لـأبـدأ الـدراسَة.
لـم يـبـقَ وقـتٌ طـويـلٌ عـلى الـامـتـحان!
هـززتُ رأسي وأنا أنـظرُ إلـى الـتوأمِ المـتـشاجر.
فـي وقـتٍ مـا، كـانت خـطـتـي هي الـعودةُ إلـى جـيـرونـيا والـعـيـشُ بـهـدوءٍ كـما فـعلتُ دائـماً.
أردتُ فـقـط الـاستـمـتـاعَ بـالـحـياةِ الـبـسيـطَةِ مـع أصـدقائي.
ولـكـن بـما أنَّ الأشـخاصَ الـذينَ كـانوا مـثلَ عـائـلـتي قـد اخـتـفـوا، وضـاعَ مـنـزلـي وكـلُّ مـدّخـراتي، لـم أعد أمـلـكُ الـقـدرةَ عـلى الـبقاءِ هـناكَ وحـدي.
كـما أنَّ وجـهَ “زاد” الـبارِد، الـذي حـاولَ قـتـلـي، لا يـزالُ يـظـهرُ فـي أحـلامي.
أصـبـحـت جـيـرونـيا مـكاناً مـرعـبـاً لـم أعـد قـادِرَةً عـلى الـعودةِ إلـيـه.
الآن، الأشـخاصُ الـوحـيدونَ الـذينَ أعـرفُـهم هـما تـوأمُ هـيـلـديريوز.
الـعاصـمَة، الـتي لـم أرد الـمـجيءَ إلـيـها أبـداً، أصـبـحت مـلـجئي الـوحـيد.
أردتُ أن أكونَ مـفـيـدَةً لـلـتـوأمِ الـلـذينِ أنـقـذانـي مـن الـخطر.
لـم أرد أن أكونَ عـبـئاً.
بـما أنَّـني أصـبـحتُ مـفـلـسـة، كـان عـلـيَّ أن أعـمَل.
والـشيءُ الـوحـيدُ الـذي أبـرعُ فـيـه هو سـحرُ الـعلاج، لـذا لـم يـكن أمـامي سـوى أن أصـبـحَ مـعـالِـجَةً مـرةً أخـرى، ولـكـنَّ الـعـمـلَ فـي الـعاصـمَةِ يـتـطلـبُ اجـتـيازَ اخـتـبارِ المـعـالِـجـيـنَ مـن الـرُّتـبَةِ الـعـلـيـا.
قـدمَ لـي لويد ودابـين عـرضاً مـغـرياً لـلـعمـلِ كـمـعـالِـجَةٍ فـي عـائـلـتِـهـما دونَ اخـتـبار، لـكـنَّـني لـم أرد أن أدخـلَ بـيـنَ المـعـالِـجـيـنَ الـكـبـارِ بـلـقـبِ مـعـالِـجَةٍ مـتـوسـطَةٍ ويـُقالَ عـني إنَّـني تـوظـفتُ بـالـواسـطَة.
أردتُ عـلى الأقـلِّ الـحـصولَ عـلى رُخـصةِ مـعـالِـجَةٍ مـن الـرُّتـبَةِ الـعـلـيـا لـأرتـاح.
بـعدَ سـماعِ كـلامي، وافـقوا عـلى مـضـض.
اخـتـبارُ المـعـالِـجـيـنَ الـكـبارِ سـيـقامُ بـعدَ شـهرٍ فـي الـقصرِ الإمـبـراطورِي.
نـعـم، فـي الـقـصر!
إذ يـظـهرُ الإمـبـراطورُ بـنـفـسِـهِ لـمـنـحِ الـشهادات.
والـشيءُ الـذي حـمَّـسـني حـقاً هو الـمـكـافأةُ الـمالـيـةُ لـلـأولِ فـي الـامـتـحان.
بـعدَ أن وجـدتُ كـتـبَ المـعـالِـجـيـن، قـلـتُ لـلـتـوأمِ المـتـشاجـرِ بـهدوء:
“الآن، لـنـصـمـت ونـقـم بـأعـمالِـنـا.”
بـمجردِ أن انـتـهـيـت، حـلَّ الـسلامُ فـي المـكـتـبَة.
خـرشةُ أقـلام.
لـم يـُسمع فـي المـكـتـبَةِ الـهادِئةِ سـوى صـوتِ الأقـلامِ وهي تـتحركُ عـلى الـورق.
عـلى الـطاولَةِ الـكبـيرةِ فـي مـنـتـصفِ المـكـتـبَة، كـنتُ أدرسُ لـلـامـتـحان، وبـجانـبي دابـين الـتي كـانت تـصارعُ أكـواماً مـن الأوراق.
بـعدَ فـترةٍ مـن الـتـخـبـطِ فـي جـبـلِ الأوراق، بـدأ ضـغـطُ دمِ دابـين يـرتـفـعُ حـتى انـفـجرت فـي الـنـهـاية، وغـرزتِ الـقـلـمَ فـي الـطاولَةِ وصـرخت:
“الـلعـنَة عـلـيـكَ يـا لويد! لـقد رمـى كـلَّ هـذهِ الأوراقِ عـلـيَّ وهـرب!”
قـبلَ نـصـفِ سـاعةٍ فـقـط، كـان لويد هو مـن يـرتبُ الأوراق، بـيـنما كـانت دابـين تـضعُ قـدمَـيـها عـلى الـطاولَةِ وتـستـمـتـعُ بـوقـتِـها.
ولـكـن عـندما شـارفـت الأوراقُ عـلى الانـتـهاء، تـلـقى لويد رِسـالـةً مـن الـقـصرِ الإمـبـراطورِي.
نـظرَ لويد إلـى الـرِّسـالـةِ المـذهـبـَةِ ثـم إلـيَّ بـتـردد، ثـم تـنـهدَ وقـال إنَّ أمـراً طـارِئاً حـدث، وطـلبَ مـن دابـين إكـمـالَ الأوراق.
دابـين، الـتي كـانت تـراقبُ المـوقفَ بـاهـتـمام، رأت أنَّ الأوراقَ لـم يـبـقَ مـنـها الـكثـير، فـوافـقت.
لـكـنَّـها لـم تـكن تـعرفُ أنَّ لويد سـيُـخـرجُ جـبـلـاً مـن الأوراقِ مـن مـساحـتِـهِ المـكـانـيـةِ فـورَ مـوافـقـتِـها…
رأى لويد وجـهَ دابـين المـصـدوم، فـرسـمَ ابـتـسامَةً خـفـيـفةً وقـال “أعـتـمدُ عـلـيـكِ” ثـم هـرَب.
مـنذُ تـلكَ الـلـحظة، بـدأت دابـين تـرتـبُ الأوراق وهي تـصـرُّ عـلى أسـنـانِـها، لـكـنَّـها انـفـجرت بـعدَ أقـلَّ مـن سـاعة.
دفـعتِ الأوراقَ بـعـيـداً وكـأنَّـها تـلـمسُ شـيـئاً قـذِراً، ثـم نـظرت إلـى كـتـابـي الـذي كـنتُ أدرسُ فـيـه.
“ألـستِ قـادِرَةً عـلى اجـتـيازِ هـذا الـامـتـحانِ دونَ دراسَة؟”
سـألت دابـين وهي تـنظرُ إلـى الـكـتابِ وإلـيَّ.
“ومـع ذلـك، يـجبُ أن أبـذلَ قـصارَى جُـهـدي.”
لـأنَّ جـائـزةَ الـمركزِ الأولِ يـجبُ أن تـكونَ لـي!
أطـلـقت دابـين صـفـيـراً، وفـجأةً أشـرقَ وجـهُـها وكـأنَّ فـكـرةً جـيـدةً خـطرت لـها وقـالـت:
“ألـيـسَ مـن الأفـضـلِ أن تـكوني سـاحـرةً بـدلاً مـن مـعـالِـجَةٍ تـحـصـلُ عـلى مـالٍ قـلـيـل؟”
سـاحـرة، سـاحـرة…
فـي هـذا الـعالـم، كـانَ عـمـلُ الـساحِرِ هو الأكـثـرُ راحةً.
إذا كـنتِ تـعـرفـيـنَ كـيـفـيـةَ الـتـعـامـلِ مـع الـطاقةِ الـسحرِيَة، سـتـحصلـيـنَ عـلى دعـمٍ وتـعيـشـيـنَ بـرفـاهـيـة.
فـي المـاضي، كـنتُ أخـافُ مـن الـتـوأمِ ومـن سـيـدِ بـرجِ الـسحر، لـذا اخـتـرتُ طـريـقَ المـعـالِـجَةِ الـهادِئ.
ولـكـن الآن، لـماذا لا أسـلـكُ الـطـريـقَ الـسـهل؟
شـعرت دابـين بـتـرددي، فـابـتـسمت وحـثـتـني:
“سـأعـلـمُـكِ الـسحر! تـعرفـيـنَ أنَّ تـعـلـمَ الـسحرِ يـكـلـفُ مـبـالـغَ طـائـلَة، صـحـيـح؟ لـكـنَّ تـعـلـمَـيهُ مـني مـجـانـيّ! سـأجـعـلُ مـنكِ سـاحـرةً عـظـيـمَة.”
سـاحـرةٌ عـظـيـمَة.
ومـع ذلـك، لـم أرد الـدخـولَ فـي طـريـقِ الـسحرِ فـوراً.
كـان مـن المـحـزنِ تـركُ مـا تـعـلـمـتُـهُ مـن سـحرِ الـعلاج، كـما أنَّ فـكـرةَ تـعـلـمِ الـسحرِ مـن بـطلـَةِ الـروایـةِ وأنـا الـشريرةُ الـسابـقَةُ تـبدو مـضـحـكـة.
أدركـت دابـين أنَّـني سـأرفـض، فـأكـمـلـت بـبـساطَة:
“إذا كـانَ هـذا ثـقـيـلاً عـلـيـكِ، فـمـا رأيـكِ فـي تـجـرِبـةِ تـعـلـمِ سـحرِ هـجـومٍ بـسـيط؟”
التعليقات لهذا الفصل " 39"