الفصل 36
هـذا كـان أمـراً أريـدُ مـعرفتَـهُ أنـا أيـضاً.
لـماذا حـاولَ قـتـلـي؟
فـي هـذهِ الـروایـة، الأشـخاصُ الـوحـيدونَ الـذينَ يـريـدونَ قـتـلي لـلانـتـقامِ مـن الـشريرةِ “إيـفـلـيـانـا” هـما تـوأمُ هـيـلـديريوز الـلذانِ عـادا بـالـزمن.
أما كاي، الـيـتـيـمةُ مـن عامةِ الـشعب، فـلم يـكن لـها أعـداء.
لـقد عـشتُ حـياتي كـلَّـها بـطـيبة.
أساساً، مـا الـفـائدةُ مـن قـتـلـي؟ مـجردُ مـعالجـةٍ بـسـيطةٍ لا قـيمةَ لـها…؟
“لـنـؤجلِ الـتـفكيرَ فـي هـذا الأمـرِ حـالـياً. مـا رأيـكِ فـي الإقـامةِ فـي مـكانٍ آخـرَ الـلـيلة؟”
قـالـت دابـين وهي تـتـفحصُ غـرفةَ المـعيـشة.
كـانـتِ الـغرفةُ مـلـيئةً بـبـقعِ الـدماءِ ورائـحةِ الاحـتراق، فـكانَ مـن المـستـحيـلِ الـبقاءُ فـيها لـلـيلةٍ واحـدة.
“يـبدو أنَّ عـلـيَّ فـعلَ ذلـك.”
وفـي الـلحظةِ الـتي كـنتُ أومـئُ فـيها بـرأسي مـوافقةً عـلى كـلامِ دابـين.
(آه، هـذا كـثيرٌ حـقاً. لـقد اسـتـهـلـكتُ طاقةً كـبـيرة.)
دوى صـوتُ زاد مـرةً أخـرى.
وبـمجردِ أن انـتهى مـن كـلامه، بـدأ ضـوءٌ سـاطعٌ يـنـبـعثُ مـن زاويـةِ الـغرفةِ بـحـيثُ لا يـمكنُ فـتحُ الـعيـنين.
وعـندما خـمدَ الـضوءُ تـدريـجياً، كـان زاد، الـذي احـترقَ واخـتـفى، واقـفاً فـي مـنتـصفِ الـغرفةِ تـماماً كـما رأيـتُـهُ فـي الـشارع.
“أوهـو. يـبدو أنَّـنا بـحاجةٍ لـسماعِ الـقصةِ الآن.”
سـحبـت دابـين سـيـفَـها بـسرعةٍ وحـدّقت فـي زاد.
وفـجأة، وحـيـنَ كـنتُ أراقبُ المـوقف، حـمـلـني لويد بـيـن ذراعـيـه.
“مـا هـذا…؟”
ثـم ركـلَ الـنافذةَ الـتي بـجانـبهِ وحـطَّـمَـها.
“نـافـذتـي!”
ولـكنَّ لويد تـجاهلَ صـراخي وتـسـلـقَ إطـارَ الـنافذةِ المـحـطم.
نـحنُ فـي الـطابقِ الـسابع…؟
بـعدَ أن نـظرَ حـولـَهُ لـلـحظة، وجـدَ سـطحَ المـبـنى المـجاور، فـأمـسكَ بـي بـقوةٍ وقـفزَ إلـى الـخارج.
“انـتـظـر! مـاذا عـن دابـين؟ هـل سـنـذهبُ وحـدَنـا؟”
سـألـتُ لويد بـذعرٍ وأنـا أنـظرُ إلـى نـافذةِ مـنزلي الـتي تـبـتعد.
“دابـين أقـوى مـني بـكثير.”
هـبطَ لويد بـخـفةٍ عـلى الـسطحِ المـجاورِ ثـم أنـزلـني.
مـن الـسطح، كـنتُ أرى دابـين فـي مـواجهةِ زاد مـن خـلالِ الـنافذةِ الـتي حـطَّـمَـها لويد.
فـتـحَ لويد مـساحةً مـكـانـيةً وأخـرجَ سـيـفاً ضـخـماً تـسري فـيهِ صـواعقُ سـوداء، ثـم رمـاهُ بـقوةٍ نـحوَ مـبـنى غـرفـتي.
بـقوةِ لويد الـجبارة، انـغرزَ الـسيـفُ فـي جـدارِ المـبـنى مـحدثاً صـوتاً قـويـاً.
ثـم انـبـعثت شـراراتٌ سـوداءُ مـن الـسيـف، وتـشكَّـلَ حـاجزٌ شـفافٌ يـحـيطُ بـالمـبنى بـالـكامل.
“دابـين، لـقد نُـصبَ الـحاجز.”
تـمـتـمَ لويد بـصوتٍ خـافـتٍ كـدتُ لا أسـمـعُـهُ رغـمَ وقـوفي بـجانـبه.
بـعدَ هـذهِ الـكلمات، رأيـتُ دابـين تـوجـهُ سـحـرَها نـحوَ زاد.
انـدلعت نـيرانٌ قـويـةٌ وصـواعقُ فـي أرجاءِ الـغرفة.
ولـكنَّ زاد، رغـمَ تـلقـيهِ كـلَّ تـلكَ الـهجمات، لـم يُـبـدِ أيَّ ردةِ فـعل.
“مـا هـذا؟ هـل زاد بـشرٌ حـقاً؟ هـل هو زومـبـي كـما أسـمعُ فـي الـحكايا؟ أم كـائنٌ مـيتٌ مـتحرك؟ أيُّ نـوعٍ مـن الـوحوشِ هـذا؟”
“لا، لـيسَ وحـشاً. لـقد أعـادَ إحـياءَ جـسدٍ احـترقَ فـيهِ الـقلبُ والـدماغُ تـماماً. هـذا أمـرٌ لا يـستـطيعُ فـعلـَهُ حـتى زعيـمُ الـتنانـين.”
“إذن مـاذا يـكون؟”
“لا أعـرف.”
أجـابَ لويد بـتعبـيراتٍ تـوحي بـالـحيرةِ أيـضاً.
فـجأة، اخـتـفى زاد الـذي كـان يـتـلقى الـهجماتِ بـصمت، وظـهرَ خـلـفَ دابـين.
انـبـعثَ ضـوءٌ أبـيضُ مـن يـدِ زاد وضـربَ مـنـطـقةَ الـبطنِ لـدى دابـين.
“دابـين!”
سـقطت دابـين عـلى الأرضِ وهي تـبصقُ دمـاً أحـمرَ قـانـياً.
كـانت تـقـطبُ وجـهَـها بـألمٍ بـيـنما يـسـيلُ الـدمُ مـن أنـفـِها وفـمـِها.
“دابـين!”
صـرختُ بـذعرٍ ولـكن يـبدو أنَّـها لـم تـسمعْـني.
كـانـت تـعصرُ قـبـضتـيـها وتـتـلوى مـن الألمِ دونَ أن تـستـطيعَ الـوقوف.
وقـفَ لويد بـبرودٍ يـراقبُ شـقـيـقـتَـهُ وهي تـنـزفُ وتـمـوت، وتـمـتمَ بـهدوء:
“إنـهُ يـستـخدمُ الـطاقةَ المـقدسة، يـا دابـين.”
يـا لـهذا الـرجلِ الـذي لا يـملـكُ ذرةً مـن الـرحمة. كـيفَ يـمكنُـهُ الـبقاءُ هـكذا وأخـتـُهُ تـموتُ أمـامَ عـيـنـيـه؟
كـان عـلـيَّ أن أسـاعدَ دابـين بـنـفـسي.
ولـكنَّ عـصايَ الـعلاجـيةَ كـانـت عـلى سـريـرِ غـرفـتي، وبـما أنَّ المـسافةَ تـبـلغُ خـمسـةَ أمـتار، فـإنَّ اسـتـخدامَ سـحرِ الـعلاجِ عـن بُـعدٍ يـتـطلـبُ رسـمَ دائـرةٍ سـحريـةٍ بـدمـي. لا مـفر، عـلـيَّ أن أعـضَّ إصـبـعي وأرسـمَ الـدائرة.
وفـي الـلحظةِ الـتي كـنتُ سـأعـضُّ فـيـها إصـبـعي الـسبابةَ بـقوة.
“تـوقـفي.”
أمـسكت يـدُ لويد الـكبـيرةُ بـإصـبـعي.
“لـقد أخـبـرتُـكِ ألا تـفـعـلـي ذلـكِ مـرةً أخـرى.”
“هـل هـذا وقـتُ هـذا الـكلام؟ دابـين تـموت!”
صـرختُ فـي وجـهِ لويد مـتـجاهـلةً نـظراتـِهِ الـقاسـية، ولـكنَّـني سـمعتُ صـوتاً مـألوفاً بـجانـبِ أذنـي.
“انـتهتِ الـحسابات!”
لـم أتـوقـعْ أن أسـمعَ صـوتَ دابـين بـجانـبي تـماماً.
الـتـفتُّ بـذهولٍ لـأجدَ دابـين واقـفةً بـجانـبي بـوجـهٍ سـلـيـمٍ تـماماً.
“دابـين… اثـنـتان؟”
كـانت دابـين مـوجـودةً داخـلَ الـنافذة، ودابـين أخـرى واقـفةً بـجانـبي.
مـا هـذا الـموقف؟ مـاذا يـحدثُ بـحقِّ الـخالـق؟
ولـكنَّ دابـين لـم تـكـترث لـذهولـي، وبـدأت تـتمتمُ بـتعاويـذَ بـهدوءٍ ثـم صـرخت وهي تـنظرُ إلـى الـسماء:
“أيُّـها الـنـيـزك!”
فـي تـلكَ الـلحظة.
بـدأتِ الـغـيومُ الـسوداءُ تـتـجمعُ بـسرعةٍ فـي الـسماءِ الـتي كـان يـنـيرُها الـقمرُ الـساطع.
حُـجبَ ضـوءُ الـقمرِ بـالـكامل، وأظـلـمتِ الـسماء، وبـدأت ريـاحٌ عـاتـيةٌ تـهبُّ وكـأنَّـها إعـصار.
ومـع ذلـك، حـدثَ اهـتزازٌ قـويٌّ وكـأنَّ زلـزالـاً ضـربَ المـبنى.
ولـكنَّ زاد داخـلَ الـنافذةِ كـان يـهاجمُ دابـين المـسـتـلـقـيـةَ عـلى الأرضِ بـبرودٍ رغـمَ هـذا الاهـتزاز.
نـظرت دابـين الـواقـفةُ بـجانـبي إلـى نـفـسِـها وهي تـموتُ داخـلَ الـمبـنى وتـمـتمت:
“يـا نـجمَ الـسماءِ الـساطع، يـا قـوةً عـظيـمةً تـهـبطُ مـن الـكونِ إلـى الأرض! أعـيـريـني تـلكَ الـقوة! الـنـيـزك!”
ومـع تـمـتـماتِ دابـين، ظـهرَ نـيـزكٌ فـي الـسماءِ بـدأ يـقـتـربُ ويـزدادُ حـجـمُه.
لـحظة، هـذهِ الـروایـةُ لـيـست مـن نـوعِ “الـتـنـيـنِ الـشفاف” أو مـا شـابـه، صـحـيح؟
كـان عـقـلـي فـي حـالةِ فـوضى تـماماً بـسببِ هـذا المـقياسِ الـهائلِ لـلـقوة.
يـا لـلجـنون! هـل اسـتـدعت نـيـزكاً لـتـقـتـلَ ذلـكَ الـرجلَ فـقـط؟ هـل تـقـصدُ أن نـمـوتَ جـمـيـعاً؟
لـم أسـتـطـع فـتحَ عـيـنـيَّ بـسببِ الـحرارةِ والاهـتزازِ الـذي يـزدادُ قـوة.
ثـم، بـوووم!
دَوى صـوتٌ ضـخمٌ كـادَ يـثـقـبُ طـبلةَ أذنـي، ثـم تـوقفَ الاهـتزاز.
عـندما فـتحتُ عـيـنـي، كـان الـقمرُ الـساطعُ يـتـوسطُ الـسماءَ وكـأنَّ شـيـئاً لـم يـكن، أما مـنـزلـي…
“لـقد… اخـتـفى؟”
اخـتـفى مـبـنى مـنـزلـي بـالـكامل. بـشـكلٍ نـظـيـفٍ جـداً.
خـرجَ الـسكانُ المـجاورونَ مـن مـنازلـهم بـسببِ الـصوتِ والـزلـزال، وامـتـلأ الـشارعُ بـالـناس.
“عـذراً… دابـين، لويد. مـنـزلـي اخـتـفى؟”
كـان يـتـصاعدُ بـخارٌ أبـيضُ مـن المـكانِ الـذي كـان فـيهِ المـبـنى.
“لـقد اخـتـفى ذلـكَ الـرجلُ الـغريبُ أيـضاً. ألـيـسَ هـذا جـيداً؟ أيُّ شـيءٍ يـتـلقى ضـربةَ نـيـزكٍ مـباشرةً داخـلَ ذلـكَ الـحاجزِ لـن يـنجوَ مـنهُ حـتى الإلـه.”
ابـتـسمت دابـين بـعـرض.
نـظرتُ إلـى ابـتـسامـتِـها وابـتـسمتُ بـارْتـباك.
فـكرتُ فـي نـفـسي: يـجبُ ألا أغـضـبَ دابـين أبـداً. يـا لـها مـن فـتاةٍ مـرعـبة.
ولـكن فـجأةً لـم أسـتـطـعِ الـضحك.
“لـحظة! ومـاذا عـنِ الـناسِ الـذينَ كـانوا يـسكنونَ فـي ذلـكَ المـبـنى؟”
أجـابَ لويد بـهدوءٍ عـلى صـوتـي الـمذعور:
“فـي الـحـقـيـقة، مـنذُ الـلحظةِ الأولى لـدخـولِـنا، لـم نـشـعر بـأيِّ حـياةٍ داخـلَ المـبـنى. لـم يـكن هـناك أيُّ أثـرٍ لـوجودِ كـائناتٍ حـيـة.”
هـذا غـريب.
كـان هـناكَ الـكثـيرُ مـن الـناسِ يـعيـشونَ فـي الـطوابقِ الـسُـفـلـى.
تـذكرتُ جـارتـي الـعـروسَ الـتي كـانـت تـبـتـسمُ بـخجل، والـفارسَ الـشاب، وبـقـيةَ الـجـيران، ثـم تـذكرتُ أنَّ أسـماءَهـم جـمـيعاً كـانـت فـي قـائـمةِ المـفـقودين.
“إذن… كـلُّ مـدّخـراتـي كـانـت فـي ذلـكَ المـنزل. مـاذا حـدثَ لـها؟”
تـصلـبت تـعابـيـرُ دابـين قـلـيلاً عـند سـماعِ كـلامـي.
“أوه… لـقد اخـتـفت، ألـيـسَ كـذلك؟”
الـمالُ الـذي جـمـعـتُـهُ بـجـدٍ مـنذُ أن أصـبحتُ بـالـغـة، وسـبائـكُ الـذهبِ الـتي خـبـأتُـها تـحتَ الـسريرِ لـلحالاتِ الـطارئة، والـمـئةُ قـطعةٍ ذهـبـيةٍ مـن لويد، وحـتى أوراقُ المـلـكيةِ مـن عـائلةِ هـيـلـديريوز.
كـلُّ مـمـتـلـكاتـي تـحـولـت إلـى غـبارٍ بـضـربةِ نـيـزكٍ واحـدة.
“هـاه…؟”
هـكذا، وبـسـببِ نـيـزكٍ واحـد، أصـبحتُ مـفـلـسةً تـماماً.
❁❁❁
وقـفت دابـين أمـامَ “الـغرفةِ الـزمـرديـة”
وهـمّت بـالـطرق، لـكـنَّـها تـوقـفت وتـنـهدت.
“كـم يـوماً مـرَّ الآن؟”
بـدا أنَّ كاي تـعرضت لـصدمةٍ كـبـيرةٍ بـسببِ اخـتـفاءِ كـلِّ مـن تـعرفُـهم، وتـحوُّلِ مـنـزلِـها ومـمـتـلـكاتِـها إلـى غـبـار.
لـقد تـلاشت كـلُّ آثـارِ حـيـاتـِها الـسابـقة، وكـان مـن الـطبيـعي أن تـحزن.
كـانَ قـبـولُ كاي لـلـيـدِ المـمدودةِ مـن الـتوأمينِ أمـراً مـحـتـوماً.
لـولا مـساعدتـُهما، لـاضـطرت كاي لـلـبقاءِ فـي الـشارع.
عـادت كاي إلـى قـصرِ هـيـلـديريوز مـن جـيرونـيا فـي أقـلَّ مـن أربـعٍ وعـشرينَ سـاعة، وابـتـسمت بـمـرارةٍ وهـي تـرى سـعادةَ أهـلِ الـقصرِ بـعـودتـِها.
ومـنذُ دخـولِـها إلـى غـرفـتـِها قـبلَ أسـبوع، لـم تـأكـل شـيـئاً تـقريـباً، وكـانـت تـبـكي بـصـمتٍ تـحتَ الألـحـفة.
كـانت دابـين تـفـهمُ مـشاعـرَها تـماماً.
قـبلَ الـعـودةِ بـالـزمن، عـانـت دابـين مـن دمـارِ عـائـلـتِـها ومـوتِ أحـبـائـِها بـسببِ إيـفـيـلـيـانـا، وحـتى لـحـظةِ انـتـزاعِ قـلـبِـها.
لـقد اخـتـبـرت دابـين شـعورَ الـبـقاءِ وحـيـدةً وبـائـسةً فـي هـذا الـعالـم.
ولـكن عـندما رأت كاي تـذبلُ مـن الـحزنِ دونَ طـعام، شـعرت بـأنَّ كاي قـد تـغرقُ فـي الاكـتـئابِ ولـن تـخرجَ مـنهُ أبـداً.
“هـل سـتـقومُ بـخـيارٍ مـتـطرف؟”
كـان لويد يـفـكرُ فـي الأمـرِ نـفـسِـه.
لـتـهـوئةِ نـفـسِ كاي، اجـتـمعَ الـتوأمُ لـلـتـفكـير.
كـانَ الـبحثُ عـن طـريـقةٍ لـتـسلـيةِ شـخصٍ مـكتـئبٍ أصـعبَ عـلـيـهما مـن خـوضِ حـربٍ بـلا سـلاح؛ لـقـد كـان أكـبرَ هـمٍّ فـي حـيـاتـهـما.
كـان لويد هو أولَ مـن زارَ كاي.
تـذكرَ لويد كـيفَ كـانت كاي تـفرحُ بـرؤيـةِ كـيسِ الـنقود، فـأحـضرَ صـندوقاً كـبـيراً مـلـيئاً بـالـذهب.
إذا كـانت تـفرحُ بـكيسٍ صـغـير، أفـلـن يـتحسن مـزاجُـها بـرؤيـةِ هـذا الـصندوق؟
ولـكنَّ كاي اكـتـفت بـالـنظـرِ إلـى الـذهبِ الـلامعِ بـصـمتٍ دونَ أيِّ ردةِ فـعل.
عـادَ صـندوقُ الـذهبِ إلـى لويد دونَ فـائـدة.
لـقد كـان فـشـلـاً ذريـعاً.
التعليقات لهذا الفصل " 36"