الفصل 32
“لا، مـستحيل!”
بـسببِ صـرخةِ غـريو المـفاجئة، شـعرتُ بـنظراتِ الـحاضرينَ الـمتسائلة.
سـارعَ إلـى إيـقافِ سـحرِ الـعلاجِ فـوراً.
تُـسلبُ مـني قـوتي المـقدسة!
كـان غـريو يـلهثُ بـأنـفاسٍ مـتسارعة.
ولـكن، رغـمَ أنـهُ أوقـفَ الـسحر، إلا أنَّ قـوتَهُ المـقدسةَ كـانت لا تـزالُ تـتسربُ مـن جـسدهِ وتـتـدفقُ نـحوَ المـرأةِ الـتي أمـامَه.
“مـا… مـا هـذا؟”
لـم يـكن هـناك طـريقةٌ لـإيقافِ تـلكَ الـقوةِ الـهاربة.
“لا، مـستحيل، لا…!”
صـرخَ غـريو وهو يـحاولُ جـمعَ الـقوةِ المـقدسةِ فـي يـديـه.
ولـكنَّ الـضوءَ الـساطعَ كـان يـتبددُ كـالدخانِ كـلما حـاولَ الإمـساكَ بـه.
وفـي الـنهاية، نـفدت الـقوةُ المـقدسةُ الـتي كـانت تـخرجُ بلا تـوقف، ولـم تـبقَ ذرةٌ واحـدةٌ مـنها فـي جـسدِ غـريو.
“….!”
ذُهـلَ غـريو ونـهضَ بـسرعةٍ مـقـترباً مـن المـرأة.
ولـكن رغـمَ كـميةِ الـقوةِ المـقدسةِ الـهائلةِ الـتي امـتصـتـها، لـم يـكن هـناك أيُّ أثـرٍ لـها فـي جـسدِ المـرأة.
الـتـغيرُ الـوحـيدُ هو أنَّ الـحمرةَ عـادت لـوجـهـها الـذي كـان يـحتضر.
وفـجأة، فـتـحت المـرأةُ الـتي كـان مـن المفترضِ أن تـموت عـيـنـيـها وجـلست.
“كاي…!”
“لـقد نـجوتِ، يـا كاي!”
انـدفعَ أفـرادُ عـائلةِ هيلديريوز نـحوَها مـزيـحينَ كـبيرَ الـكهنةِ مـن طـريـقِهم.
ولـكنَّ الـشخصَ الـذي كـان يـجبُ أن يـندفعَ إلـيـها حقاً كـان غـريو نـفـسه.
قـوتي المـقدسة! أيـنَ قـوتي المـقدسة؟
تـلكَ الـقوةُ الـعظيمةُ الـتي أجـلـستـهُ عـلى مـنصبِ كـبيرِ الـكهنةِ لـم تـعد مـوجودةً فـي جـسده، وكـأنـها لـم تـكن مِـلـكَـهُ مـنذُ الـبداية.
“أعـيـدي لـي قـوتي! قـوتي المـقدسة!”
❁❁❁
اسـتـعـدتُ وعـيي عـلى صـوتِ ضـجيجٍ صـاخب.
اخـتفى الألمُ الـعضليُّ الـشديدُ الـذي شـعرتُ بـه قـبلَ أن أغـيـبَ عـن الـوعي، وشـعرتُ بـانـتعاشٍ فـي جـسدي.
وعـندما نـهضتُ، رأيـتُ عـجوزاً لـم أرَهُ مـن قـبل يـصـرخُ بـغضبٍ ويـحاولُ الـهجومَ عـليَّ.
“هـي، مـاذا تـفعل!”
ذُهـلت دابـين وأمـسكت بـمـعصمِ الـعجوزِ وجـرَّتـهُ بـقوةٍ بـعيداً.
الـعجوزُ الـذي كـان يـرتدي رداءً لا يـرتديـهِ إلا كـبارُ الـكهنة، بـدأ يـئنُّ مـن الألمِ بـسببِ مـعصـمِهِ الـملـتوي، وجـثا عـلى ركـبـتـيهِ وهو يـرتجف.
“قـوتي… قـوتي المـقدسة… لـقد اخـتفت، لـم تـعـد مـوجودة!”
صـرخَ الـعجوزُ بـاكياً.
هـل يـمكن لـلقوةِ المـقدسةِ أن تـختفي؟
مـلتُ بـرأسي حـيرةً مـن كـلامِ الـعجوزِ الـغريب.
الـقوةُ المـقدسةُ هي فـي الـعادةِ قـوةٌ تُـولدُ مـع الـبشر.
فـقط الـطفلُ الـذي يـولدُ بـبركةِ الإلـهِ يـمكنُ أن يـمتلـكَـها.
ولـذلـك كـلما زادت الـقوةُ المـقدسة، زادَ الـمركزُ الـذي يـمكنُ الـوصولُ إلـيهِ فـي المـعبد.
وعـلى عـكس “الـمانا” الـتي تـنـفدُ بـعدَ الاسـتخدام، فـإنَّ الـقوةَ المـقدسةَ لـيست مـفهوماً يـنتهي بـالاسـتعمال.
إنـها الـقوةُ فـي حـدِّ ذاتِـها.
تـستعملُـها فـتـنخفضُ طـاقـتُـكَ الـبدنيةُ والـذهـنية، مـما يـجعلُ لـها حـدوداً لـلاسـتخدام، ولـكن لـو كـانت طـاقـتُـكَ لا تـنـتهي، فـستـستمرُّ الـقوةُ المـقدسةُ بـالعمل.
أن تـختفيَ فـجأةً هـكذا… هـل طُـردتَ مـن رحـمةِ الإلـه؟ أم مـاذا؟
بـالنظرِ إلـى ارتـجافـه كـورقةِ شـجرٍ وتـمتمـتـه وهو يـنظرُ يـمـيناً وشـمالاً، بـدا كـأنـهُ عـجوزٌ مـجنون.
أن يـكونَ كـاهناً ولا يـعرفُ أبـسطَ الـقواعدِ الـتي يـعرفُـها أيُّ كـاهن…
يـبدو أنَّ لويد ودابـين فـكرا بـنـفسِ الـشيء، فـقـطـبـا حـاجـبـيـهما.
عـندما تـركت دابـين مـعصمَ الـعجوز، انـهارَ عـلى الأرضِ بـوجـهٍ يـائس.
تـفـدت دابـين مـن الـمـشهدِ ثـم أمـرت ألـفـريـد:
“ألـفـريـد، خُـذهُ إلـى غـرفةِ الاسـتـقبالِ وقـدم لـهُ بـعضَ الـشاي الـدافئ. يـبدو أنـهُ يـعاني مـن مـشكلةٍ عـقلية.”
“قـوتي… قـوتي الـمـقدسة… الـقوة…”
الـعجوزُ الـذي كـان يـتـمـتـمُ بـدا حـقاً كـمـن يـعاني مـن مـرضٍ عـقلي.
كـن قـويـاً، أيُّـها الـجـد.
بـعدَ أن خـرجَ الـعجوزُ بـقـيادةِ ألـفـريـد، اقـتربت مـني زوجةُ الـدوقِ فـجأةً وأمـسكت بـيدي.
كـانـت عـيـناها مـغـرورقـتـينِ بـالدموع.
قـالت وهي تـغالبُ نـحـيـبَها:
“أن يـحدثَ هـذا… أنـا مـعتـذرة لـم نُـحسن تـربيـةَ أبـنـائـنا…”
رؤيـةُ زوجةِ الـدوقِ وهي تـبكي، وخـلفـها الـتوأمانِ المـحـبطانِ كـكـلابٍ كـبـيرة، جـعلت قـلبي يـرقُّ لـهم.
بـالنظرِ إلـى عـيـونِـهما المـحـتقنةِ بـالدم، لـم يـبـدُ أنـهما قـدَّما لـي مـرقَ الـتنينِ بـنـيةِ الـسم.
“أنـا بـخير. لـقد نـجوتُ وأنـا بـكاملِ صـحتي…”
يـبدو أنـني ذهـبتُ لـلـسماءِ وعـدت، بـالنظرِ إلـى ظـهورِ المـلاكِ فـي حـلمي.
تـحدثَ الـدوقُ الـذي كـان يـراقبُ فـي صـمت:
“سـأفعلُ لـكِ أيَّ شـيءٍ تـرغـبـينَ فـيه. فـقط ارجـوكِ سـامـحي لويد ودابـين.”
“أيُّ شـيءٍ… أريـدُه؟”
سـألتُ الدوقَ وأنـا أنـظرُ إلـيه.
“نـعم.”
أكـثرُ شـيءٍ أريـدُهُ الآن؟ هو الـعودةُ إلـى مـوطـني.
“إذن، أرجـوكَ دعـني أعـودُ إلـى جـيرونـيا. أريـدُ الـذهابَ إلـى مـسقـطِ رأسي.”
“فـهـمت… حـسناً، يـا كاي.”
عـند سـماعِ ردِّ الـدوق، قـفزَ لويد ودابـين وصـرخا:
“لا! كاي!”
“هـذا خـطير!”
مـا الـخـطيرُ فـي ذلـك؟ أيُّـها الـرفـيقان، أنـتـما الأخـطرُ عـليَّ مـن أيِّ شـيءٍ آخـر.
“والـدي، أعِـد الـنظرَ فـي الأمـر. جـيرونـيا خـطرة.”
“ألـم تـقـل إنـها تـرغبُ فـي الـعودةِ إلـى جـيرونـيا؟ تـوقـف عـن ذلـك.”
“ولـكنها تـرتدي خـاتمَ لـوريـنـغـيـل!”
آه، كـان هـناك ذلـك الـشيء.
خـاتمُ لـوريـنـغـيـل.
الـسببُ الـحـاسـمُ الـذي مـنـعـني مـن مـغادرةِ هـذا الـقصر.
ولـكنَّ الـدوقَ تـحدثَ بـحزمٍ وكـأنَّ الأمـرَ لـيسَ بـذي بـال:
“قـوموا بـخـتـمه إذا لـم تـكن قـوتُـكَ كـافـية، لـتـقـم دابـين بـخـتـمه، ألـيسَ كـذلك؟”
مـا… مـاذا؟ قـلـتَ خـتـمه؟
هـل كـان هـذا الأمـرُ بـهذهِ الـبـساطة؟
نـظرتُ بـشزَرٍ إلـى دابـين ولويد، فـتـنـحـنـحا وتـجنـبا نـظراتـي.
هـؤلاء… لـقد خـدعـونـي!
رأت دابـين وجـهي الـذي كـان يـغلي مـن الـغضب، فـراقـبـت ردي بـحذرٍ ثـم قـالت بـسرعة:
“والـدي! إذن سـأقومُ أنـا ولويد بـحراسـتِها حـتى تـصلَ إلـى جـيرونـيا! إنـها مـريضةٌ افـاقت لـلـتو. كـم سـتـكونُ رحـلـتُـها مـتـعـبة. أرجـوكَ دعـنـا نـذهب!”
نـظرت دابـين إلـى وجـهِ الـدوقِ بـعـيـنـينِ لامـعـتـين، فـتـنهدَ الـدوق.
“كاي، هـل تـسمـحينَ لـلويـد ودابـين بـتـولي حـراسـتِكِ حـتى جـيرونـيا؟”
لـم أكـن بـحاجةٍ لـلحراسـةِ لـلـعودةِ لـلمـنزل.
ولـكن بـالنظرِ إلـى الـتوأمينِ الـلذينِ يـنظرانِ إلـيَّ بـتـوسل، رقَّ قـلبي مـجدداً.
حـسناً. لـن تـكونَ بـيـنـنا أعـمالٌ بـعدَ الآن، سـأعـتـبـرُها وداعاً أخـيـراً.
“نـعم، لا بـأس، يـا صـاحبَ الـسيادة.”
❁❁❁
بـعدَ شـهرٍ مـن الاخـتـطاف، سـأعودُ أخـيـراً إلـى مـنزلي.
أخـيـراً إلـى جـيرونـيا.
مـنزلي الـذي أشـتاقُ إلـيه، وأصـدقـائي!
زمـيـلـتي بـري! كـم تـنتظرُنـي بـعد أن اختُطـفتُ إلـى هيلديريوز؟
تـذكرتُ أيـضاً كـلماتِ الـرسولِ الـدافئةِ الـذي كـان يـوصـيـني دائـماً بـالاحـتراس.
عـندما تـذكرتُ غـرفـتي الـصغيرةَ الـدافئةَ وطـعمَ الـدجاجِ المـشويِّ المـقرمشِ قـربَ مـنزلي، بـدأ قـلبي يـشعرُ بـالدفء.
حـتى رئـيسُ مـركزِ الـعلاجِ الأصـلعُ الـذي كـان يـرهـقُـني بـالعمل، والـمرضى الـمـزعجون، اشـتقتُ إلـيـهم جـميـعاً.
مـنذُ الـيومِ الـتالي لـأمـرِ الـدوق، بـدأتُ بـجمعِ أغـراضـي بـقلبٍ سـعيد.
عـندما أدركَ لويد أنـني سـأرحلُ حـقاً إلـى جـيرونـيا، أصـيـبَ بـالصدمة.
يـبدو أنـهُ كـان يـنوي الـزواجَ مـني حـقاً عـندما اخـتـطفـني.
بـعدَ أن كـان يـأتـي كـلَّ يـومٍ لـيـتوسلَ إلـيَّ بـالبـقاء، يـبدو أنـهُ اسـتـسلم، وأصـبحَ يـكتـفي بـالنظرِ إلـيَّ بـعـيـنينِ حـزيـنـتـينِ كـلما الـتـقـيـنا.
بـدا مـظهرُهُ مـثلَ كـلبٍ ضـخمٍ فـقدَ صـاحبـَه.
رؤيـةُ رجـلٍ بـهذا الـحجمِ وهو يـنظرُ بـتلكَ الـتـعبيراتِ الـبائسةِ كـانت لـطيفةً قـليلاً، ولـكن لا بـأس.
سـأعودُ إلـى جـيرونـيا.
لـأنَّ تـصرفاتـكما أنـتـما الـتوأمينِ صـعبةٌ جـداً عـليَّ كـإنـسانةٍ عـادية.
لـم يـكن لويد وحـدهُ مـن يـزورُنـي.
زوجةُ الـدوقِ طـلبت مـني الـعودةَ فـي أيِّ وقـتٍ لـو غـيـرتُ رأيـي.
لـقد قـدمت لـي الـعديـدَ مـن الـهدايا، ورغـمَ أنـني لـستُ مـن الـنوعِ الـذي يـرفضُ الـهدايا، إلا أنَّ تـلكَ الـهدايا كـان مـن المـستحيلِ قـبولـُها.
كـانـت الـهدايا عـبارةً عـن عـشراتِ الـفساتينِ الـفخمةِ والمـزركشةِ والـحليِّ الـتي لا يـمكنـني ارتـداؤُها فـي حـياتـي الـعادية.
لـأنَّ حـجمَـها كـان ضـخماً، قـررتُ قـبولَ مـشاعـرِها فـقط.
فـالـعشرةُ آلافِ عـملةٍ ذهـبيةٍ الـتي حـصلتُ عـليـها مـن عـائلةِ هيلديريوز كـافـيةٌ لـأعـيـشَ بـقـيةَ حـياتـي بـراحة.
فـي الـنهاية، كـان عـلى زوجةِ الـدوقِ الـعودةُ بـوجـهٍ مـحـبط.
دابـين…؟
“هـل أعـيشُ فـي جـيرونـيا؟ لـيس لـديَّ شـيءٌ مـحددٌ لـأفعلـَهُ هـنا…؟”
عـند سـماعِ كـلامِـها، الـتزمتُ الـصمتَ وأجـبـتُـها بـتـعبيراتِ وجـهي فـقط.
مـرفـوض!
❁❁❁
وأخـيـراً، جـاءَ الـيومُ المـنـتـظرُ لـلعودةِ إلـى جـيرونـيا.
ارتـديتُ مـلابسَ المـعالجينَ الـبـسيطة، وحـملتُ حـقـيـبةَ أغـراضـي وخـرجتُ إلـى خـارجِ الـقصر.
عـند مـدخلِ الـقصر، كـان هـناك رئـيسُ الـخدم، وبـعضُ الـخادماتِ الـلواتي اعـتـنـينَ بـي، وزوجا الـدوق، ودابـين الـتي كـانـت تـرتدي الـزيَّ الـرسمي.
شـعرُ دابـين، الـتي كـانـت تـرتدي رداءً أسـودَ فـاخـراً بـأناقةٍ فـوقَ زيِّ الـفرسان، كـان يـتطايرُ بـهدوءٍ مـع الـرياح.
بـسببِ ذلـك المـشهدِ الـذي يـشبهُ لـوحةً فـنـية، فـكرتُ فـي سـرِّي:
حـقاً… إنـها شـخـصـيـتي المفضلة.
دابـين أيـتُـها الـبطلة، جـمالُـكِ هو الأروع.
“دابـين، أنـتِ جـميلةٌ حـقاً.”
“كـحم كـحم، أعـرفُ ذلـك.”
لـعلـهُ بـسببِ المـديحِ المـفاجئ؟
تـنـحنحت دابـين وهي تـشعرُ بـالخـجلِ ويـحمـرُّ وجـهُـها.
بـعدَ رؤيـةِ ذلـك، تـحدثت زوجةُ الـدوقِ إلـيَّ بـأسى:
“مِـن المـؤسفِ ذلـك. كـنتُ أتـمنى لـو بـقـيـتِ فـي عـائلةِ هيلديريوز لـفترةٍ أطـول.”
“إذا حـدثَ وبـقـيـتِ فـي الـعاصمة، تـعالي إلـى هيلديريوز فـي أيِّ وقـت. سـتـكونينَ مـرحـباً بـكِ دائـماً.”
بـسببِ كـلماتِ زوجـي الـدوقِ الـكريمة، انـحـنيتُ بـاحـترام.
“نـعم، بـفضلـكمُ اشـتـدت قـوتي أتـمنى أن يـغـمرَ مـجدُ الإمـبراطوريةِ هـذا المـكانَ دائـماً.”
عـندما قـدمتُ الـتـحيةَ الـتي تـعـلمتُـها مـن دابـين، ارتـسمتِ الابـتـسامةُ عـلى وجـهي الـدوقِ وزوجـتِه.
نـظرَ الـدوقُ إلـيَّ وإلـى دابـين بـرضى، ثـم تـساءل:
“ولـكن، أيـنَ ذهـبَ لويد؟ لـيس مـن عـادتِهِ أن يـتغـيـبَ فـي مـثلِ هـذا الـمـوقف.”
عـندما أرسـلتُ نـظرةً إلـى دابـين، تـقـوست عـيـناها قـليلاً.
“كـحم… سـيـأتي بـعـدَ قـليـل.”
وفـُتحَ الـبابُ وظـهرَ هـو.
عـند رؤيـةِ مـظهرِ لويد، ذُهـلَ رئـيسُ الـخدمِ وصـرخ:
“يـا لـلهول، سـيـد لويد! مـا كـلُّ هـذا؟”
التعليقات لهذا الفصل " 32"