1 - غونغدوري لي جي-إيل
الفصل 1((غونغدوري لي جي-إيل))
حين يعيش المرء، قد يسمع فجأة أخبارًا لم يكن يتوقعها.
[<عاجل> العثور على ‘لي جيميس هاربر’، الشريك المالك لعلامة الأزياء الفاخرة ‘سانت لي’، ميتًا في منزله.]
عندما رأيت عبارة الصورة المصغّرة لأخبار نيوتيوب، شككت في عينيّ.
ذلك الرجل؟
أمات مؤسس ‘سانت لي’ ومصممها الرئيسي، لي؟
كانت صدمة.
فكرة أن إنسانًا دقيقًا صارمًا، كأنه لا ينزف قط، يمكن أن يموت.
‘إذًا كان إنسانًا بالفعل.’
من خلال مسيرته وحدها، بدا كأنه أندرويد بذكاء اصطناعي متطور للغاية.
سارعتُ إلى النقر على مقطع الأخبار ذي الصلة.
[‘لي’ المصمم الرئيسي لـ‘سانت لي’ يُرجَّح أنه أقدم على الإنتحار… اهتزاز في سعر السهم]
[دعوة عاجلة لاجتماع المساهمين في سانت لي.]
[أسطورة بقيمة سوقية تبلغ 90 مليار دولار (حوالي 120 تريليون وون) ترقد بسلام]
[أبل عالم الأزياء، إلى أين تتجه علامة سانت لي؟]
[انتحار بمسدس في المنزل؟ ما الذي كان وراء تلك الحياة الباهرة؟]
[<حصري> مقابلة مع المؤسس الشريك لـ‘سانت لي’، ‘جون سانت لويس’، “إنه شعور مفجع حقًا….”]
[موجة حداد في مقر سانت لي بلندن. حضور المصممين الرئيسيين لـ شانيل و ديور]
[عبقري مصمم كان حتى موته آسرًا، يتحول إلى أسطورة.]
“هاه.”
كان شعورًا معقدًا ومتناقضًا.
ستة وثلاثون عامًا فقط.
كان الرجل الذي قاد علامة ناشئة لم يكن أحد يعرفها إلى مستوى شانيل في غضون خمس سنوات فحسب.
سواء كمصمم أو كرجل أعمال، بلغ بجهده المكان الذي يحلم به الجميع، وظننتُ أن حياته مفروشة بسجاد أحمر فحسب.
لكن أن يرحل هكذا عبثًا….
‘صحيح أن طباعه كانت سيئة.’
كانت أسطورة نجاحه إنجازًا استثنائيًا يعترف به الجميع، لكن مزاجه الحاد القذر، الذي كان يتناسب عكسيًا مع نجاحه، جعل الجميع يلوون ألسنتهم استنكارًا.
“…مع ذلك، كنت أحسده.”
حسدتُ بشدة تلك الموهبة التي لم أملكها، فكنتُ أُدين سلوكياته غير المعقولة.
‘في الحقيقة، ما كرهته هو أنه يستطيع التصرف بتلك الطريقة فقط بفضل موهبته.’
حتى وهو غارق في الكحول ويرتكب أفعالًا أشبه بانهيار أخلاقي، كان يخرج في كل موسم جديد بتصاميم كأنه يقول للعالم: تباً لكم، وكان ذلك يثير إعجابي.
لعل “حبًّا ممزوجًا بالكراهية” هو أقرب وصف.
قال الجميع إنها موهبة قد لا تتكرر إلا مرة كل مئة عام.
ومع ذلك، أن ينتهي به الأمر بانتحار بمسدس.
نهاية تشبهه تمامًا، ولكن….
“لماذا فعل ذلك بحق؟”
هناك أناس يعيشون دون تلك الموهبة.
كان طعم الحياة مرًّا.
لي، الذي لُقّب بالمارق في عالم الأزياء، والذي حكم كطاغية.
كنت أكرهه، لكنني أحببت أزياءه.
فهو أول من علّمني أن الأزياء يمكن أن تكون جميلة.
نشأتُ في دار للأيتام بلا والدين ولا أقارب، ثم خرجتُ منها لأعمل فورًا في مصنع للملابس.
مكان لا يمنح حتى عقود عمل في هذا العصر، ومع ذلك يحمل كل الموظفين فيه ألقابًا باستثناء الجدد.
دخلتُه فقط لأنه يوفر المأكل والمبيت.
في حاوية يملؤها الغبار، تعلمتُ لأول مرة كيف أستخدم ماكينة الخياطة.
يومًا أصنع 500 جيب جينز.
ويومًا أركّب 1500 زر لقميص.
ويومًا أقصّ خيوطًا زائدة من ملابس مكتملة.
حياة رتيبة كعجلة لا تتوقف، لكنني تحملتها بلا شكوى لأجل العيش.
ثم ذات يوم، وصل نموذج تصميم غريب مطلوب تصنيعه.
سمعتُ رئيس القسم ورئيس الفريق يتهامسان.
‘أليست هذه نسخة مقلدة؟ سانت لي.’
سانت لي.
بقي الاسم عالقًا في ذهني.
بحثتُ عنه عبر الحاسوب المشترك في غرفة الاستراحة.
وفي بئري الضيق، حيث لم تكن الملابس سوى وسيلة للعيش، سقط حجر غيّر كل شيء.
شانيل ، ديور ، بوما…
لماذا تُدعى هذه العلامات “فاخرة”، ولماذا يعشقها الناس إلى هذا الحد؟
كيف يبدأ المرء من متجر عادي ويصبح مصممًا عالميًا يخلد اسمه في التاريخ؟
تبعتُ آثار العديد من مصممي الأزياء، ووجدتُ في ذلك عزاءً.
وهكذا، غرقتُ تدريجيًا في عالم الأزياء.
أصبحت الأزياء بالنسبة لي خيط أمل رفيع في حياة ميكانيكية، وركيزة أتحمل بها أيامي الشاقة.
كنتُ أرغب أن أصبح مثلهم، لكنني كنتُ أعرف قدري.
كان يكفيني أن أكتفي بمشاهدة تصاميم جميلة تسلب اللب.
وربما.
في يومٍ ما.
قد أحصل على فرصة أجرب فيها التصميم ولو مرة….
“هل أجرّب تحليل تفكيكي لمنتجات موسم SS الجديد؟”
لم أكن أفعل سوى ما أستطيع فعله الآن.
عشر ساعات يوميًا أمام ماكينة الخياطة، وهذا ما كسبته: مهارة يدوية.
بعد العمل، كنتُ أشغّل ماكينة قديمة مهملة، وأحاول تقليد تصاميم المصممين المشهورين.
تصاميم عروض أثرت فيّ، أو قطع مثيرة وصلت أحيانًا للمصنع لتوريدها للمتاجر.
كل شيء كان مادة لهوايتي.
عند تفكيك الملابس وتحليلها وتخيّل كيفية صنعها، كنتُ أشعر للحظات وكأنني أعظم مصمم.
مراقبة عالمهم من خارج الشاشة، وصنع نفس الملابس—ذلك كان عزائي.
‘هذه القطعة خرجت بجودة ممتازة… لو وُضع عليها ملصق، لصدق الناس أنها سانت لي.’
عمري سبعة وعشرون عامًا.
ست سنوات في الخياطة.
ربما ليست مدة طويلة، لكنني عملتُ على آلاف القطع، وكنتُ واثقًا من مهارتي.
في ذلك اليوم، وبعد العمل، رسمتُ مخطط زي ختام عرض لي الأخير خلال ثلاثين دقيقة.
ثم قضيتُ الليل كله أصنعه.
وأشغّل في الخلفية كل ما يخصه: مذكرات لي، أقرب أصدقائه، ومقابلاته.
أستمع مرارًا وتكرارًا.
حتى انهرتُ من التعب ونمتُ.
وحين فتحتُ عينيّ من جديد.
“…تماسك قليلًا!”
سقف غريب، ووجه مألوف.
★★★★★★★★
[تذكير: لا تجعل قراءة هذه الرواية تُلهيك عن عبادة اللّه سبحانه]
“سأجنّ.”
طالب بدا مألوفًا كان يحك رأسه بعصبية.
أين رأيته… يشبه أحدهم.
“…آه.”
جوهان سانت لويس!
كان مختلفًا عما أعرفه، لكن ملامحه هي ذاتها.
لكن لماذا يبدو أصغر؟
“يا إلهي! شكرًا لك! هيا، انهض بسرعة! تناول هذا!”
أجبرني جون على النهوض.
جسدي ثقيل كأنه ليس جسدي.
صبّ في فمي سائلًا كثيفًا برائحة حامضة.
“أُف.”
“إنه مفيد. هيا إلى الصف، لي. قال البروفيسور إدوارد إنه سيقتلك إن تغيّبت اليوم أيضًا.”
لي؟
[ م.م: لي هو المصمم بأول الرواية، اسمه الكامل لي جيميس هاربر بس ينادونه ” لي” ]
هل يقصدني أنا؟
بدأتُ أستوعب ما حولي.
مخزن ضيق مليء بالغبار.
أوراق رسم وأقمشة تعليمية مكدسة.
ودُمى خياطة ملفوفة بالأشرطة.
‘مدرسة؟’
في حياة لي، كانت فترة دراسته قصيرة.
وإن كان هذا المكان مدرسة… فلا بد أنها هناك.
اصطدمتُ بزجاجة كحول تدحرجت على الأرض.
عشرات الزجاجات.
‘هل كان يشرب هنا؟!’
نظرتُ إلى انعكاسي.
وجه شاب… لكنه وجه لي جيميس هاربر!
تنفستُ بعمق.
هذا ليس حلمًا.
“حتى لو لم تفق بعد، تعال.”
دفعني جون نحو الخارج.
“إلى أين نحن ذاهبون؟ أين هذا المكان؟”
ثم.
‘الإنجليزية؟ بلكنة بريطانية؟!’
قال جون:
“لا تقل إنك تناولت مخدرات أيضًا؟ هذه حصة التفصيل، نحن في سي.زي.ام!”
[ريشي: سي.زي.ام←CSM.←Central Saint Martins وهي:
مدرسة أزياء عالمية في لندن.]
هنا أدركت الحقيقة.
‘لقد أصبحتُ لي… في الماضي.’
“…الانتحار بمسدس ليس خيارًا.”
“طبعًا لا، أيها المجنون!”
لم أرد.
‘أنا لا أريد أن أعيش كـ لي.’
لكن…
‘أريد الفرصة.’
أن أتعلم التصميم حقًا.
بدأ قلبي ينبض بقوة.
‘إلى أين يمكن أن أصل؟’
فتح جون الباب.
كان الصف قائمًا.
دخلنا بهدوء.
لكن الأرض صرخت.
“آه، توقيت مثير للاهتمام، لي.”
البروفيسور إدوارد ويلسون.
قال لي عنه في إحدى المقابلات:
-كانت سانت مارتن رائعة… باستثناء إدوارد.
“لديك ساعة لتسليم المشروع. وإلا سأطلب طردك.”
‘رجل مزعج فعلًا.’
لكن لا يمكنني الطرد.
[النـسبة:★30♥️★]
رقم غامض ظهر أمامي.
لكن لا وقت لذلك.
‘المشروع أولًا.’
كان على الطاولة ورقـة:
[لــي]
وقطع قماش غير مكتملة.
‘سترة.’
لحسن الحظ، هذا مجالي.
نظرتُ إلى الساعة.
كانـت: 03:40
‘حتى 04:30.’
رفعتُ أكمامي.
وقفتُ أمام المكواة.
بلا تردد.
صوت البخار.
رائحة مألوفة.
هذا عالمي.
‘أخيرًا… فرصتي.’
لا أعرف التصميم.
لكن السرعة؟ نعم.
وكان البروفيسور إدوارد يراقبني بصمت.
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
سُبحان اللّه وبِحمده
سُبحان رَبيّ العَظيم
ترجمة: 𝐑𝐈𝐒𝐇𝐄 𖣆𖣥
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
Chapters
Comments
- 5 - العمل التمهيدي منذ 5 ساعات
- 4 منذ 5 ساعات
- 3 منذ 5 ساعات
- 2 - يكره الأشخاص متشابهوا الطباع بعضهم البعض! منذ 5 ساعات
- 1 - غونغدوري لي جي-إيل منذ 5 ساعات
التعليقات لهذا الفصل " 1"