1
الفصل الأول
في ذلك اليوم تحديدًا، لم يكن صفاء السماء مجرد حالةٍ من حالات الطقس العابرة، بل كان أشبه بعهدٍ صامتٍ أبرمته السماء مع الأرض، حيث امتدّت زرقتها نقيّةً صافيةً بلا شائبة، كأنها لوحة سماوية رُسمت بأنامل عليا لا تخطئ، خالية من أي غيمة، وكأن العالم بأسره قد تآمر في تلك اللحظة ليمنحني صباحًا مثاليًا، صباحًا مخادعًا في هدوئه، قبل أن يتهيأ لانقلابٍ قاسٍ لم يُنذرني به أحد.
وبوصفي الابنة الوحيدة لأسرة ألبريه النبيلة، تلك الأسرة التي يحمل اسمها ثقل التاريخ ووقار النسب، كنت أُفني أيامي في الدراسة بلا كلل ولا هوادة، أتهيأ لدخول الأكاديمية وأنا أحمِل على كتفيّ—دون أن أشتكي—مسؤولية مستقبل عائلة كاملة، مستقبلًا قيل لي إنه كُتب باسمي، وإنني خُلقت لأقوده وأحفظه وأصونه… أو هكذا كنت أصدّق، ببراءة لم أكن أدرك ثمنها بعد.
“هممم~”
دندنة واهنة، خرجت من شفتيّ بلا وعي، بينما كنت أُدحرج القلم فوق صفحات الكتاب في شرودٍ لذيذ، مستسلمة لإحساس أعشاب الحديقة وهي تتسلل بين أصابع قدميّ العاريتين، إحساس بسيط في ظاهره، لكنه كان كافيًا ليمنحني نشوة حرية نادرة، حرية لا تُقاس بحجمها بل بندرتها، فحتى وإن كان تجوّل ابنة الكونت حافية القدمين فعلًا غير لائق في أعراف النبلاء، إلا أنني شعرت—بيقينٍ طفولي—أن هذا اليوم تحديدًا يستحق أن تُغفر فيه مثل هذه الخطيئة الصغيرة.
“آنستي، وأنتِ تهمهمين هكذا، تُعيدِني إلى أيام طفولتكِ.”
قالها البستاني العجوز وهو يمرّ مبتسمًا، وقد حفرت السنوات تجاعيدها على وجهه كما تُحفر الأوسمة على صدور المحاربين، لا تشويهًا بل مجدًا صامتًا.
“حين تلتحقين بالأكاديمية، لن نرى هذا الوجه البريء بعد الآن.”
“سأعود في العطلة على أي حال،” أجبت بخفةٍ أقرب إلى المزاح، غير آبهة بقلقه، “الوقت سيمضي أسرع مما تتخيلون، فلا داعي للقلق. بل أراهن أنكم ستتفاجأون لاحقًا وتسألونني: أحقًا تخرجتِ بهذه السرعة؟”
وفي تلك اللحظة، تقدّم كبير الخدم بخطوات رزينة تنضح بالخبرة، وضع إبريق الشاي على الطاولة بعنايةٍ مدروسة، ثم أطلق زفرة طويلة، كأنها تحمل في طيّاتها ثقل السنين التي عاشها وخدم فيها هذا البيت.
“هذا حديث لا يليق إلا بنا نحن الشيوخ.”
ضحكت في أعماقي، وتركت قلقهم الحنون يمرّ بجانبي دون أن يستقر في قلبي، فقد كنت أعيش تحت وهمٍ مريح، أظنّ أن هذا الدفء أبدي، وأن هذا السلام عصيّ على الانكسار، وأن الأيام لا تملك الجرأة لتسلبني ما بين يديّ.
‘يا لها من حياة مترفة… حياة لم أكن لأحلم بمثلها في حياتي السابقة.’
في تلك الحياة الماضية، كنت يتيمة بلا سند، وحيدة في عالمٍ قاسٍ لا يلتفت لمن يسقط، أما الآن… فكل شيء بدا كاملًا على نحوٍ يدعو للريبة.
خدم يعاملونني كأنني فرد من أسرتهم، يحبونني بلا قيد ولا شرط منذ لحظة ولادتي.
والدان يساندان أحلامي دون تردد، دون حسابٍ للخسارة أو الخوف.
ووفرة تغمرني حتى لم أعد بحاجة لأن أتشبث بشيءٍ بيدين مرتجفتين… كل شيء كان يُمنح لي بسلاسةٍ مخدّرة.
‘بعد كل هذا… أيمكنني حقًا أن أسمح لبيت عمي، أولئك الذين لا يعرفون سوى مدّ أيديهم إلى المال، أن يسلبوا مني كل شيء؟ مستحيل.’
وهنا، وفي تلك اللحظة الصامتة، اتخذت قراري.
في هذه الإمبراطورية الأبوية الخانقة، حيث تُقاس الأحقية بالذكورة لا بالكفاءة، سأرث لقب الكونت بنفسي، بجسد امرأة لا تنوي الانحناء. الطريق لن يكون مفروشًا بالورود، لكن إن لم أفعل أنا ذلك… فمن سيفعل؟ ومن سيحمي الاسم الذي وُلدت لأحمله وأدافع عنه؟
‘بصدق… لا يوجد غيري.’
قد لا أكون عبقرية خارقة تقلب موازين العالم بمعارف العصر الحديث كما في روايات الويب، لكن حماية عائلة واحدة؟ حماية اسمٍ واحد؟ هذا أمر أستطيع فعله. سأعيش حتى آخر يوم في هذه الحياة بسلامٍ ورفاه، تمامًا كما أعيش الآن.
‘إنها حياة حلوة… حلوة حدّ الخداع.’
لكن الحياة، وكعادتها، لا تحب من يطمئن إليها أكثر من اللازم.
وكأنها قررت أن تعاقبني على استسلامي للراحة بعد كل ما ذقته في حياتي السابقة، جاءني الخبر كصاعقةٍ شقّت سكون أكثر الأيام هدوءًا.
“آنستي!”
من بعيد، كانت الخادمة الصغيرة ماري تركض نحوي، وجهها شاحب كأن الدم قد فرّ منه رعبًا، شعرها أشعث على غير عادته، وكأن الكارثة لم تترك لها حتى ثانية لترتيب نفسها.
وفي تلك اللحظة… شعرت بذلك الحدس الثقيل، ذلك الإحساس الذي يسبق الانهيار.
كان هناك شيء خاطئ.
شيء خاطئ على نحوٍ لا يُحتمل.
تجاهلت خفقان قلبي المذعور، وسألتها بصوتٍ حاولت جاهدًة أن أجعله ثابتًا.
“ماري… ما الأمر؟”
“آ… آنستي! سيدي كبير الخدم! حـ… حـ… حدث أمرٌ فظيع!”
وكان فظيعًا إلى حدٍّ أعاد رسم مسار حياتي بأكملها.
“السيد والسيدة… لقيا حتفهما في حادث عربة.”
* * *
بعد خمس سنواتٍ كاملة، خمس سنواتٍ ثقيلةٍ مرّت لا كنسيمٍ عابر، بل كدهرٍ ممتدٍّ يسحب خلفه ظلال الفقد والخذلان، كان القصر الصغير لأسرة ألبريه، القابع في قلب العاصمة الإمبراطورية، يستيقظ منذ الصباح الباكر على حركةٍ غير مألوفة، حركةٍ صاخبة تخالف سكونه المعتاد، حيث اندفع الخدم في أروقته كالنمل المذعور، يحملون الأمتعة على عجلٍ وكأنهم يسابقون الزمن ذاته، بينما وقفت عند المدخل عربة زفاف فاخرة، متخمة بالزخارف الباذخة، تتلألأ تحت ضوء النهار بلمعانٍ مخادع، لمعانٍ لا يعكس الفرح بقدر ما يفضح قسوته.
اليوم…
كان يوم زفاف سولانا ألبريه.
أي…
زفافي أنا.
ذلك اليوم الذي يُفترض به أن يكون ذروة الأحلام، صار بالنسبة لي أشبه بمحطةٍ أخيرة، وُضعت فيها دون أن أُسأل إن كنت راغبةً في الوصول.
اندفعت إحدى الخادمات في الممر، تمسك بطرف تنورتها كأنها تخشى أن تتعثّر بالقدر نفسه، ثم فتحت الباب بعنفٍ كسر هدوء الغرفة.
“آنسة سولانا!”
وفي اللحظة ذاتها، كانت بتلات الأزهار الوردية—تلك التي أعلنت رسميًا انسحاب الشتاء وقدوم الربيع—تتراقص في الهواء مع النسيم الخفيف، تدور في حلقاتٍ ناعمة قبل أن تهبط ببطء، مشهدًا شاعريًا خادعًا، جميلًا إلى حدٍّ لا يليق إلا بالأيام التي تُخفي خلف جمالها أكبر الأكاذيب.
كنت ممددة على السرير، غارقة في شرودٍ ثقيل، غير قادرة على استيعاب حقيقة أن هذا اليوم… هو يوم زفافي. وحين غلبني الواقع أخيرًا، فتحت عينيّ ببطء.
“آه… ماري؟ ماذا هناك؟”
حاولت أن أتجاهلها، أن أتشبث بتلك الثواني القليلة المتبقية من السكون، لكن الخادمة التي رافقتني منذ الطفولة لم تعرف الرحمة في مثل هذه اللحظات، فانتشلتني من السرير دون تردد، كما لو كانت تنتشلني من حلمٍ لا يحق لي الاستغراق فيه.
“كيف يمكن لعروس اليوم أن تكون على هذه الحال؟ لدينا الكثير لنحضّره!”
وبقوة إصرار لا تُقاوَم، دفعتني نحو الحمّام.
“لا وقت لدينا! أسرعي واغتسلي!”
— طَخ!
أُغلق الباب خلفي بعنف، وساد الصمت، صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى أنفاسي. حدقت في حوض الاستحمام الممتلئ بالماء الدافئ، يتصاعد منه البخار ببطء، كأنه أنفاس هذا المكان المتعبة، وتنهدت بعمقٍ خرج من أعماقي لا من صدري فقط.
لم تكن في هذا العصر رفاهية خراطيم الماء الساخن. لملء حوضٍ كهذا، كان لا بد من غلي الماء وحمله يدويًا، قطرةً بعد قطرة، جهدًا فوق جهد. لا شك أن ماري قد بذلت عناية خاصة اليوم، لأنه… يوم زفافي.
غمرت جسدي في الماء، وتركت الدفء يلتف حولي، وتمتمت بتذمرٍ خافت.
“وما جدوى كل هذا الاستعجال أصلًا؟”
سواء تم الزواج قبل الموعد بدقائق أو بعده… ماذا سيتغير؟
هل سيتغير قدري؟ هل ستُعاد كتابة مصيري؟
بعد وفاة والديّ قبل خمس سنوات، انهار عالمي المريح انهيارًا تامًا، كقصرٍ من زجاج ضُرب في صميمه. وبما أنني كنت قاصرة، وامرأة فوق ذلك، لم أملك أي سلطة، ولم يكن لصوتي وزن. كل ما يخص أسرة ألبريه انتقل إلى يد عمي بسلاسةٍ قاسية، دون مقاومة، ودون رحمة.
الخدم الذين عاشوا معي منذ لحظة ولادتي—كبير الخدم، البستاني، وكل أولئك الذين كانوا عائلتي الحقيقية—طُردوا من القصر بلا تردد. ولم يكن بيدي سوى أن أراقب، عاجزةً عن فعل شيء.
فبحسب قانون الإمبراطورية، إذا مات ربّ الأسرة دون وريثٍ ذكر، ينتقل اللقب تلقائيًا إلى أقرب قريبٍ ذكر، وكأن الدم الأنثوي لا يحمل حقًّا ولا أهلية. ولكي أرث أنا اللقب، كان عليّ إما أن أتلقى التنصيب رسميًا من ربّ الأسرة السابق… أو ألا يبقى رجل واحد في العائلة.
‘قانون إمبراطوري وغد.’
نظرت إلى وجهي المنعكس على سطح الماء. فتاة على وشك الزواج، تحدّق بي بعينين خضراوين حزينتين، تحملان من الانكسار أكثر مما ينبغي لعمرٍ كهذا.
شعر أسود مبلل ينسدل بثقل، وملامح لا ترقى إلى الجمال الأسطوري، لكنها جميلة بما يكفي لتكون لافتة… جميلة بما يكفي لتصبح أداة.
هذا… وجهي في هذه الحياة.
أحد الأشياء القليلة التي رضيت عنها بعد تناسخي. ففي معايير الأرض، الجمال نعمة صامتة، لا تُلحق الضرر بصاحبها أبدًا.
‘حتى في روايات الرومانس فانتازيا، كانت القاعدة الذهبية واضحة: البطلة الجميلة تنتهي إمبراطورة… أو دوقة.’
وحين تهت بعد وفاة والديّ، تسللت إلى عقلي فكرة هروبٍ ساذجة، لكنها مغرية.
ماذا لو كنت أنا بطلة هذا العالم؟
وبصفتي قارئة نهمة لروايات الويب في حياتي السابقة، بدأت أربط الخيوط.
‘ماذا لو كان هذا العالم… ليس سوى عالم رواية فانتازيا؟’
بطلة جميلة، متناسخة، فقدت والديها في الصغر… أليس هذا تركيبًا مألوفًا حدّ الإزعاج؟
‘إنه بلا شك… رومانس فانتازيا بتيمة التناسخ.’
وفي مثل هذه القصص، لا يخرج مسار الأحداث عن احتمالين لا ثالث لهما:
الأول:
بطلة تُساء معاملتها من قبل عمّها، تلتقي بالبطل الذكر، فتدخل معه في زواجٍ تعاقدي، مؤقت، على وعدٍ بالطلاق بعد سنوات، مقابل الحرية… وثروةٍ تكفي لتبدأ حياة جديدة.
الثاني :
تُجبَر البطلة على الزواج من بطلٍ ذاعت عنه أسوأ الشائعات؛ قيل إن سمعته سيئة، أو إن وجهه مشوّه بالحروق، أو إن هيئته أقرب إلى الوحوش منها إلى البشر، غير أن الحقيقة—كما تطيب لها دائمًا—تكون مغايرة تمامًا، فيتحول الزواج القسري إلى بداية حب، ويزهر العيش المشترك بعد الزواج في أيامٍ دافئة، مليئة بالمشاعر الصغيرة والضحكات الخجولة، حياة زوجية حديثة تنبض بالودّ والسكينة.
وفي نهاية المطاف، لا يخرج نصيب البطلة عن كونه أميرًا شابًا ثريًا من سلالة إمبراطورية، أو دوقًا فاحش الثراء، وسيمًا، قوي النفوذ، ومثاليًا حدّ السذاجة.
“وليس عجوزًا بلا ذرة ضمير… ولا حتى ظلّ ضمير!”
لو قِيس عمري بمعايير العالم الذي عشت فيه في حياتي السابقة، لكنت الآن فتاة في ربيع شبابها، أستمتع بحياتي الجامعية، أضحك بلا همّ، وأخطئ بلا خوف، وأحلم بلا قيود.
لكنني لست بطلة رواية، ولا هذه قصة تُراعي العدالة السردية.
أنا… فتاة ستتزوج اليوم رجلًا بلغ السبعين.
هكذا، وبقسوة لا تعرف المجاملة، سكبت عليّ الحقيقة ماءها البارد، وأيقظتني من أوهام كنت ألوذ بها هربًا من الواقع، أعيش داخل خيالاتي كما لو كانت درعًا يحجب عني المصير.
وكانت بداية كل هذا الجحيم—بلا مبالغة—قبل أيام قليلة، حين سلّمني عمي رسالة الخطبة.
مرسلها كان الكونت مونتراش، رجل اشتهر بثرائه الفاحش، وأرمل فقد زوجته قبل مدة قصيرة، شيخٌ أنهكته السنوات أكثر مما ينبغي.
—لقد أوشكتِ على بلوغ سن الرشد، وحان وقت زواجك. الكونت مونتراش رجل نبيل، ثري، ولن تجدي لكِ زوجًا أفضل منه. ليس لديه أبناء، وإن أنجبتِ له طفلًا، فكل ما يملكه سيؤول إليك.
أن يتجرأ شيخ في السبعين على خطبة فتاة بالكاد بلغت رشدها أمر يبعث على الغثيان، لكن كلمات عمي كانت أشد فجاجة، وأقسى وقعًا.
من أين أبدأ الاعتراض؟
من كونه ليس زواجًا مناسبًا لي، بل صفقة مغرية لعمي الطامع في المهر؟
أم من الفكرة العبثية القائلة إن إنجاب طفل من رجل في عقده السابع أمرٌ ممكن أصلًا؟
“آه… يا لسوء حظي.”
من كان يصدق أنني، أنا مدللة أسرة ألبريه، درة العائلة المصونة، سأؤول إلى هذا المصير البائس؟
بعد حياةٍ سحقتها المعاناة في تجسدي السابق، ظننت—بسذاجة—أن هذه الحياة هدية من السماء، تعويضًا عن كل ما ذقته من شقاء.
لكن…
[خبر عاجل! حادث تصادم متسلسل لعربات في قلب العاصمة الإمبراطورية!]
ذلك اليوم الذي قلب كل شيء رأسًا على عقب لا يزال يطاردني ككابوسٍ لا يبهت.
في ذلك اليوم، لقي والدي—ربّ أسرة ألبريه—وأمي، التي كانت برفقته، حتفهما معًا في حادث عربة واحد.
لم أستوعب الأمر، ولم أصدقه. أردت أن أبحث، أن أنبش التفاصيل، أن أفهم كيف حدث كل هذا… لكن لم يكن لديّ ترف الوقت.
فبمجرد وصول الخبر، اندفع عمي إلى القصر، متقمصًا دور أكثر البشر حزنًا في هذا العالم.
—يا إلهي، سولانا! من كان يتوقع أن يرحل أخي وزوجته بهذه الطريقة! لا تخافي، لستِ وحدك بعد الآن، هذا العم سيكون سندك، ثقي بي!
يا للمفارقة.
الرجل ذاته الذي كان لا يفوّت فرصة لسبّ أبي واتهامه بالبخل، هو نفسه الذي أقام الدنيا ولم يقعدها حزنًا بعد موته.
وأنا… كنت مشغولة بمحاولة التكيّف مع الواقع المفاجئ، فمرّرت الأمر في داخلي بتفكير بارد:
‘حتى والدي، ذلك الفارس الذي ذاع صيته بمهارته، يمكن أن يرحل في حادث عربة تافه.’
ففي حياتي السابقة، كم من العظماء انتهوا بلا مجد في حوادث سيارات عبثية؟ لم يكن ما حدث لوالدي مستحيلًا… أو هكذا أقنعت نفسي.
وبالطبع، لم يكن مفاجئًا أن تؤول زعامة الأسرة إلى عمي توريس.
طبقًا لقانون الإمبراطورية، أصبح توريس ربّ أسرة ألبريه، واستولى على كامل ثروتها وممتلكاتها.
أما أنا… فسقطت من مرتبة أميرة العائلة الوحيدة، إلى مجرد عبء ثقيل، مشكلة يجب التخلص منها في أقرب فرصة.
التعليقات لهذا الفصل " 1"