Chapters
Comments
- 2 - يا أنا يا أنا أنا وكتاب منذ 3 ساعات
- 1 - مضت بحلوها و جمالها منذ 3 ساعات
عرض المزيد
أنا فيولا، فتاة تؤمن بأن الحياة تكمن في التفاصيل. لستُ منعزلة، بل على العكس؛ أنا اجتماعية بطبعي، سواء في العالم الواقعي أو خلف الشاشات، لكن هذا الانفتاح يخضع دائمًا لـ “مزاجي” أو هرموناتي .
إنني عاشقة للتفصيل حين أكتب. قد يختصر البعض فكرة في سطرين، أما أنا… فتمتد حكايتها إلى ستة سطور. أعلم جيدًا أن “خير الكلام ما قل ودل”، وأُقدّر من أوتي “جوامع الكلم” وذاك شأن عظيم.
لكن لا تظنوا أني لا أملك مهارة الاختصار. حين يداهمني الانزعاج أو تختفي رغبتي في الحديث، أتحول إلى سيدة الصمت بلا منازع، وأكتفي بكلمات قليلة أو حتى أكتفي بـ “المراقبة الصامتة”
أنا فيولا، مزيج من الماضي والحاضر؛ فتاة تربت على عبق سبيستون و حماسة الغناء. لست عتيقة أو معمرة في هذا العالم، ولست بتلك القادمة حديثًا.
أُحب الأغاني وأعشق الشعر، ليس أي شعر؛ بل ذلك الذي كُتب بدقة فائقة ومعنى عميق. شاعري المفضل هو عنترة بن شداد. لأنني أُحسّه يكتب بنبغ، دون أن “يغلو” كثيرًا. لم أقل لا يغلو، أساس الشعر هو المبالغة والتمجيد، وهو يغلو، لكنني أجد في شعره قدرًا من الاعتدال يلامس روحي أكثر من غيره.
هذه أنا، فيولا، حيث تتشابك السطحية بالعمق، والاختصار بالتفصيل، في حكاية تستحق أن تقدس…
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 2"