Chapters
Comments
- 2 - يا أنا يا أنا أنا وكتاب منذ 3 ساعات
- 1 - مضت بحلوها و جمالها منذ 3 ساعات
عرض المزيد
في زمنٍ ليس ببعيد، وقبل حوالي أربع سنوات، كانت هنالك فتاة شغوفة تدعى فيولا برايسون بدأت باكتشاف عالم المانهوا الآسر. لم تكن بدايتها صاخبة، بل كانت ناعمة ولطيفة كاسم بطلتها، فيونا، في مانهوا “لقد أصبحت زوجة البطل”.
🌟 ملاحظة جانبية: على الرغم من أن قصص التجسيد لم تكن المفضلة لديها، إلا أن هذه المانهوا تحديداً استحوذت على قلبها، خاصة بفضل شخصية المرتزق ذي الشعر البني الفاتح الذي كان مصدر سحر لا يُقاوم.
من تلك البداية الدافئة، انطلقت فيولا لتغوص أعمق في هذا العالم، تنتقل بين قصص مثل “عملية الحب النقي” و”السيدة الصغيرة”، مغذيةً روحها بالمغامرات والرومانسية.
مرت السنون، وفي ليلةٍ هادئة قبل خمسة أشهر، شعرت فيولا بالملل يقرع بابها. قادها الفضول إلى حساب هيزو مانجا على إنستغرام، ومن هناك، كانت الخطوة الجريئة نحو الموقع والمنتدى. كان الأمر أشبه بالدخول إلى مكتبة ضخمة بلا خريطة!
في البداية، شعرت بالضياع بين الروايات، لكن بفضل سؤال بسيط، و رد سريع من الدعم ،عثرت على رابط سحري، وفتحت أمامها صفحات لا حصر لها من القصص المصورة المنسية.
لكن.. ضغط الدراسة كان وحشاً قوياً، وسرعان ما اضطرت فيولا لوضع جهازهاو قصصها جانباً والتركيز على كتبها.
لم تكن تلك النهاية! فبعد أن انقشعت غيوم الدراسة، عادت فيولا لـ”مملكة القصص من روايات ومانهوا” لتكتشف أسراراً جديدة: عالم المستويات، إمكانية الترجمة والتأليف، والتفاعل مع قروبات المنتديات… كانت رحلة العودة أغنى وأعمق بكثير.
لقد تحولت فيولا برايسون من قارئة بسيطة تبحث عن قصة لطيفة، إلى مغامرة و مجربة تكتشف إمكانياتها الخاصة داخل هذا العالم الرقمي الساحر.
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 1"