استمتعوا
السجن تحت الارض.
حدق بي الحراس باعين مندهشة.
“هذه اول مرة ارى فيها شخصا يبدو له الزنزانة كبيته الى هذا الحد.”
“حقا كما تقول…”
كانت تعابيرهم كمن يشهد امرا عجيبا غريبا، لكنني اكتفيت بالابتسام برافة.
فقد كنت مرتاحة حقا كانني في منزلي.
‘منزلنا ايضا تحت الارض.’
لكنه لم يكن تحت الارض تماما، بل كان شبه قبو.
لقد اجهدت نفسي قليلا من اجل امي.
اذ يجب على امي ان تتعرض للنور بعض الشيء.
كنت منغمسة في هذه الافكار عند صرير باب السجن، ثم سمع وقع الاحذية.
ركع الجنود الذين كانوا يحدقون بي بدهشة في الحال.
فهو رجل لا يمكن لمن يطأ ارض الشمال ان يعارضه قط.
انه الدوق إيسغاروت، الذي يلقب بهيمنة الشمال.
“سينتيس.”
عندما فتح الدوق فاه، احنى الرجل الذي رافقه راسه.
من اسمه، يبدو ان ذلك الرجل العضلي الضخم هو الكونت سينتيس، والد استا.
احنى الكونت سينتيس راسه، ثم اشار بعينيه الى من حوله.
انسحب الجميع كالجزر المنحسر.
حتى الكونت سينتيس.
أصبح السجن تحت الارض هادئا في لحظة.
ملا المكان انفاسنا وحدنا، انفاس الدوق وانفاسي.
حدق الدوق بصمت نحوي داخل الزنزانة.
“اذن، ما السبب الذي جعلك تستدعيني مخاطرة برقبتك؟“
ابتلعت ريقي وقلت.
“لدي… ما اخبرك به.”
“ينبغي ان يكون امرا جللا يستحق ان تجرؤي على استدعائي.”
“الامر…”
“ان كان عن ان أسلان، قائد الأشباح، هو ابني، فستخيب ظني.”
“…”
في تلك اللحظة شعرت كان قلبي يهوي الى القاع.
كان الدماء في جسدي كله تتجمد.
‘يعلم بوجود القائد؟‘
عندما تجمدت شاحبة كالموتى، ابتسم الدوق ابتسامة خفيفة.
“انا الاولى بالسؤال عن سبب ظنك انني لا اعلم.”
حدقت به وانا انسى حتى التنفس.
تذكرت لقبه الاخر.
شرير ارض الشتاء.
…رجل بلا قلب ولا رحمة.
لم الق من قبل رجلا مخيفا الى هذه الدرجة.
حين قابلت القائد كنت خائفة، لكن المشاعر التي انتابتني امام الدوق كانت رعبا خالصا.
‘هل انا قادرة على مواجهة هذا الرجل؟‘
كل ما علمه الدوق هو فقط اعترافي بانني افسدت الكاميليا.
بذلك وحده خمن نواياي بدقة.
استبعد تماما احتمال ان اكون، في عمر الخامسة عشرة، قد اضررت بالكاميليا عن غير قصد ثم سلمت نفسي مذعورة.
فهم حقيقتي بدقة ووصل الى استنتاج كامل.
بمجرد لقاء عابر.
علاوة على ذلك، قدرته على جمع المعلومات التي جعلته يعرف عن القائد بدقة.
لا بد انه كشف كل شيء عن الأشباح.
“ما دمت تعلم، فلماذا تركت القائد وشانه…؟“
“لانه لا يوجد سبب لعدم تركه.”
“…”
تنهد بخفوت.
“ليس امرا يرضيني تماما، لكن لدي ابن اخر يحمل الشرعية بالفطرة.”
“…”
“لو لم يكن لدي من يحل محله لكان الامر مختلفا، لكن لماذا علي ان اذهب لاحضره عمدا؟“
“…”
“الديك اسئلة اخرى؟“
“…لا شيء.”
ابتسم الدوق ابتسامة خفيفة.
“هذا الجزء مخالف لتوقعاتي. الا تنوين ان تسالي كيف يمكن لاب ان يتخلى عن ولده؟“
“…”
“لماذا؟“
“لان الدوق ليس الاب الوحيد الذي يتخلى عن اولاده.”
كنت انا ايضا ابنة تخلى عنها ابيها.
فتح فاه مجددا.
“حسنا، هل حان الان دور ان تشرحي لي كم هو اسلان ابن متميز وبار وتتوسلي الي؟“
“لا.”
“حسنا، هذا ايضا غير متوقع. وما السبب في ذلك؟“
“لان اخبارك بمزايا القائد امر مؤسف عليك.”
“…ماذا؟“
اتسعت عينا الدوق قليلا.
حدق بي طويلا ثم ضحك بصوت عال.
ظل يضحك طويلا، كان الامر مضحكا للغاية.
“من اين استمددت هذه الشجاعة وانت الطفلة التي كانت ترتعد خوفا؟“
…ما زلت خائفة على اية حال.
لقد قررت تغيير موقفي.
لانني علمت ان محاولة ارضائه والتوسل اليه لن تجدي نفعا.
وان كان كل ذلك بلا جدوى…
“اريد عقد صفقة.”
“انتِ معي؟“
“نعم.”
“مثير للاهتمام. يا ترى اي شيء عظيم ستضعينه في الميزان؟“
“شيء عظيم جدا يتعلق بمصير إيسغاروت.”
“وما هو؟“
رفعت راسي وقلت.
“حياتك يا سيدي.”
ساطهرك، فدع القائد يدخل القصر.
بعد بضع ساعات.
مكتب الدوق.
دخل الكونت سينتيس بعد ان قابل الطبيب والكاهن على التوالي.
قدم فورا وثائق للدوق الجالس بهدوء على الكرسي.
“نتائج الفحص. صحيح ان الدوق قد اصيب بالسم. كما ان جميع من لامسوا الكاميليا كانوا مسمومين كما قالت تلك الفتاة يوستيا.”
“واي سم كان ذاك؟“
“اعتذر. سم مجهول لا يمكن العثور عليه في اي سجل.”
ضحك الدوق ضحكة خفيفة.
“مفيدة حقا.”
“عفوا؟“
“تلك الفتاة. الا تعرف جيدا ما لا يعرفه حتى إيسغاروت؟“
تالقت عينا الدوق بحدة.
الامر في السجن ايضا كان كذلك.
تلك الفتاة كانت مذعورة بوضوح.
يداها ترتعشان بعنف، ولم تكن تتنفس بشكل صحيح.
ومع ذلك، كانت عيناها متالقتين.
لتقيم الوضع والناس وتميز بدقة بين الاوراق التي لا يمكن استخدامها وتلك التي يمكن استخدامها.
سال الدوق وهو غارق في التفكير.
“في الطريق الى الشمال، قيل ان تلك الفتاة دفعت نحو تحالف بين الامير لوتشيانو والامير اين.”
“نعم.”
“اذن هل كانت تلك الفتاة اول من لاحظ ان الامير آين ليس مصابا بالجنون؟“
“حسب الظروف، اليس كذلك؟“
“لكن كيف اكتشفت فساد الموظفين الاداريين؟ قيل ان سان ميغيل تكبد خسائر كبيرة بسببها.”
“لم اتمكن من اكتشاف ذلك.”
تبادلا حديثا قد يثير ذهول يوستيا لو سمعته بخفة.
فالدوق له عيون واذان في كل ما يحدث في الشمال.
سال الكونت سينتيس.
“هل تلحق بها الوحدة الخاصة؟“
الوحدة الخاصة التابعة للدوق مباشرة، المماثلة للوحدة النخبة للمتمردين.
نظرا لان تاسيسها اقدم من الأشباح ويمكنهم استعارة سلطة الدوق، فهم يفوقون الوحدة النخبة في بعض الجوانب.
تنهد الدوق بخفوت.
“لا داعي. انا فضولي لارى اي احداث مثيرة اخرى ستسببها.”
“الامر يتعلق بحياتك يا سيدي.”
“ليست تلك الفتاة وحدها من تملك حياتي، اليس كذلك؟“
كان ذلك صحيحا ايضا.
القضاء على يوستيا كان اسهل من طرقة اصبع.
ابتلع الكونت سينتيس تنهيدته.
“الى اي حد تستمتع بهذا الامر؟“
“لم تكن لدي هذه المتعة في السنوات الاخيرة. على اية حال، اخبرني المزيد عن تلك الفتاة. كيف سحرت ابنتك ايضا؟“
“انا ايضا لست مطلعا جيدا على ذوق ابنتي…”
“يبدو انك لست قريبا من ابنتك.”
“اي اب يكون قريبا من اولاده هذه الايام؟“
“تلك الفتاة قالت انني لست جديرا بوالدها بالتبني.”
“يا لك من محظوظ…”
تنهد الكونت سينتيس تنهيدة حارة.
في ذلك المساء.
بعد ان اطلق سراحي من السجن بسلام، توجهت مباشرة الى وجهتي المقصودة.
ليس الى مساكن المرافقين… بل الى لوتشيانو.
حدق لوتشيانو بي بتعبير مندهش وانا ابتسم بحرج عند الباب.
“بعد ان تعاملت مع خادم الموت، انتظرتني اخبار مثيرة.”
“هيهي…”
“اخبار عن ان المرافقة التي اوصيت بها قد تسبب في مشكلة.”
“…اعتذر حقا.”
“فما سبب زيارتك لي؟“
“هل يمكنني الحديث في الداخل؟“
حدق بي لوتشيانو ثم دخل الغرفة في النهاية.
كانت اشارة بان الدخول مسموح.
دخلت الغرفة مسرعة واغلقت الباب باحكام.
ثم اقتربت من لوتشيانو الجالس على الطاولة.
ضممت يدي وقلت.
“اعتذاري صادق حقا.”
“حسنا. لكن؟“
“ما دمت ساعتذر، فهل يمكنني اضافة طلب وقح اخر؟“
“…ماذا؟“
انحنيت بعمق من الخصر.
“من فضلك دعنا نعقد صفقة!”
“…”
كنت اعلم حتى دون رفع راسي.
كم كان وجه لوتشيانو مندهشا.
شعرت بنظرة ثقيلة تحدق في قمة راسي.
كان من المنطقي ان يستغرب، فقد اتيت فجاة لاطلب صفقة من الامير.
‘لكن ليس لدي خيار اخر سوى هذه الطريقة…’
لتطهير الدوق، احتاج الى مانا، لكنني الان في حالة استنزاف كامل للمانا.
بفضل الكونت سينتيس، تمكنت من رؤية الاشخاص المسمومين بالانغو.
لكن اعراض التسمم لدى الاشخاص الذين قابلتهم كثيرا كانت اقل بكثير.
يبدو انني كنت اطهر دون علم مني لانني لا اعرف كيفية التحكم في المانا.
كنت تقريبا كمنقي هواء.
‘انا فقيرة في المانا لذا يجب ان احصل عليه من مكان اخر…’
لا يمكنني احضار القائد الى قصر إيسغاروت.
اذن هناك طريقة واحدة فقط.
الاستعانة بقوة لوتشيانو، الاقوى في قصر إيسغاروت.
فتح لوتشيانو، الذي كان غارقا في التفكير، فاه.
“على الاقل اخبريني. ما هي هذه الصفقة بحق السماء؟“
رفعت راسي اخيرا.
اشار لوتشيانو بعينيه نحو المقعد المقابل.
كانت اشارة للجلوس.
جلست بتردد على المقعد.
“ام… يا سمو الامير. في هذه المرحلة لا بد انك ادركت…”
“ان العثور على القديسة امر عسير.”
حقا، انه شخص يفهم الامور بسرعة.
اومات براسي مسرعا.
“كرة التعقب تستخدم قدرتها لمدة اقصاها نصف شهر. بعد ذلك لا يمكن استخدامها. لانها تموت جوعا.”
من اجل التعقب، لا تاكل كرة التعقب شيئا.
انها تصمد بفضل اداة سحرية غريبة تستخدم عند صنع كرة التعقب.
وتلك المدة هي نصف شهر.
‘يبي، خادم الموت للامير اين، سينتهي دورها قريبا.’
طوى لوتشيانو ذراعيه وقال.
“آين اخبرني بذلك.”
“الامير غاسبار بحث في كل مكان كمن يفتش عن قملة، لكن القديسة لم تظهر حتى شعرة واحدة منها.”
“اذن ما المغزى؟“
“القديسة هي وسيلة لكليهما لنيل رضا جلالة الامبراطور. لذا اليس من الممكن ان يكون هناك شيء اخر غير القديسة يمكنه اسعاد جلالته؟“
“هل يمكنك تقديم شيء كهذا؟“
“نعم!”
ابتسم لوتشيانو ابتسامة خفيفة.
“ليس سيئا. اذن ما الذي تريدين الحصول عليه مني مقابل هذا الشيء العظيم؟“
“قبل ذلك، اريد ان اسال شيئا.”
“تفضل.”
ابتسمت ابتسامة بريئة قدر الامكان ونظرت الى يدي.
“هل تناولت طعامك جيدا مؤخرا؟ اليس لديك اي الم في اي مكان؟ ليس لديك اي قتال قادم اليس كذلك؟ انت لست متعبا، صحيح؟“
“ما الذي تحاولين قوله؟“
“ان كان كل شيء على ما يرام، فهل يمكنك ان تطلق علي تعويذة سحرية قوية؟“
“…”
حدق بي الامير كأنني مجنونة.
ادرت عيني بعيدا.
‘حتى انا ابدو غريبة بعض الشيء.’
لكن لا خيار اخر.
يجب ان امتـص المانا حتى لو بهذه الطريقة.
اطلق لوتشيانو ضحكة ساخرة.
“هذا جنون.”
انا ايضا اشعر بنفس الشيء بالضبط…
“لماذا تفكرين بهذه الفكرة المجنونة؟“
“امم… لانني اتوق الى مانا عالية النقاء… واتساءل كيف سيكون السحر المتفجر بمثل هذه القوة الهائلة…”
راقب لوتشيانو بصمت وانا ابرر بعرق بارد.
ثم تنهد بعد ان حدق بي طويلا.
ثم نهض من مقعده.
‘هل يظنني مجنونة وسيطردني؟‘
كنت احدق به بقلق عندما احضر لوتشيانو شيئا.
عندما نظرت بتمعن عرفت ما هو.
‘بوتيلا!’
اداة لحفظ المانا.
بدا لوتشيانو فورا بضخ المانا فيها.
تجمع المانا عالي النقاء داخل البوتيلا كالماء.
عندما تالقت عيناي، هز لوتشيانو البوتيلا.
“بهذا يمكنكِ حتى تجربة السحر بنفسك، اليس كذلك؟“
“ان فعلت ذلك فقط، ساعتبره منة طول حياتي…!”
“فما هو الشيء الذي ستعطيني اياه؟“
“اه.”
نهضت مسرعا.
وبدات الشرح.
“الانغو.”
“الانغو؟“
“سم شديد السمية يمكنه تلويث النباتات والحيوانات.”
“مجرد مادة سامة؟“
“ليس مجرد ذلك. فالسمية معدية. حتى بمجرد الاقتراب منها.”
“…!”
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
“هل هناك شيء بمثل هذه القوة لابادة الوحوش؟“
حتى انا في اللعبة كنت ارمي الانغو على قطعان الوحوش عندما احصل عليه.
عندها كانت اي قطيع من الوحوش القوية يسحق في لحظة.
“المنطقة الشرقية التي استولت عليها سلالة التنانين. يمكن استرجاعها دون خسائر عسكرية.”
“…”
رمى لوتشيانو البوتيلا نحوي.
التقطتها بتعثر وارتباك.
“لا حاجة لارجاع البوتيلا.”
“حقا؟“
حصلت على شيء عظيم مقابل انغو واحد كان مجرد مصدر ازعاج.
‘البوتيلا ستكون مفيدة جدا في حالات الطوارئ.’
داعبت البوتيلا بتعبير مبتهج.
ثم “اه.” ونظرت الى لوتشيانو.
“لكن هل يمكن الدفع لاحقا؟“
“…”
“لان الانغو ليس في يدي بعد.”
“…احضريه قبل مغادرتكِ.”
“حاضر.”
ابتسمت ابتسامة عريضة.
بمجرد امتصاص المانا من البوتيلا، تحسنت حالتي.
حقا كان قرارا صائبا الذهاب الى لوتشيانو.
‘حسنا، الان بعد ان حلت مسالة المانا…’
حان دور الدوق.
جمعت اللوازم وتوجهت الى الجناح الشرقي حيث يقيم الدوق وسلالته.
يبدو ان الخادم العجوز سمع قصتي مسبقا لانه ارشدني دون كلمة.
اوصلني الخادم العجوز الى غرفة في زاوية الجناح الشرقي.
‘ليست مكتبا… اظن.’
بينما كنت اميل راسي متسائلة، حصل الخادم على اذن الدخول وفتح الباب.
لكن الامر كان غريبا.
بمجرد فتح الباب، انتشرت رائحة الحديد في انفي.
‘رائحة حديد؟ لا، هذه رائحة دم.’
بينما كنت اتفاجا، التفت الدوق الواقف “اه.” نحوي.
لكن قبل الدوق، دخل في عيني مشهد اخر.
…رجال مقيدون الى كراسي ومتهدلون.
‘هل ماتوا؟!’
عندما تمتمت دون قصد، ابتسم الدوق ابتسامة خفيفة.
“ليس بعد.”
“…!”
“لماذا تفزعين هكذا؟“
“هل تقرا الافكار ايضا…؟“
عندها سمع صوت سعال خفيف.
كان من الرجل الضخم كالدب الواقف امام الرجال المقيدين على الكراسي.
‘اه، انه الكونت سينتيس.’
والد استا.
رايته في السجن تحت الارض عندما قلت ان الاخرين ايضا قد يكونون مسمومين.
كان الكونت سينتيس يستعيد تعابير وجهه بسعال متكلف، كانه ضحك دون قصد.
ضحك الدوق ايضا بخفوت.
“الم تصنع ذلك التعبير؟“
“اذن، هؤلاء…”
“اناس لم يؤدوا واجبهم.”
“اه.”
عرفت من هم.
ربما اولئك الذين لم يمنعوا دخول الانغو، او الذين لم يجدوا الانغو داخل القصر، او الذين اغفلوا ان الانغو سمم الكاميليا.
ارتعش ظهري.
‘واو…’
بينما كنت ابتلع ريقي، اقترب الدوق.
“لنرى ان كنت ستؤدين واجبك.”
ابتلعت ريقي بعسر.
“قبل ذلك، يجب ان اؤكد شيئا واحدا.”
“ما هو؟“
قلت بحزم وانا احتضن الصندوق الذي احضرته.
“هل يمكنني ان التصق بك تماما لمدة ثلاثة ايام؟“
“…ماذا؟“
لم العب قط دور الكاهن في اللعبة.
لذا بالطبع لا اعرف شيئا عن ‘المطهر‘، المرحلة التالية من الكاهن.
اي انني لا اعرف كيفية التطهير.
‘لم اطهر قط بوعي مني.’
دائما كان جسدي يطهر تلقائيا، لذا لم اتمكن من تعلم الطريقة.
لذا الطريقة الوحيدة هي.
‘ان اصير منقي هواء كما فعلت مع الاخرين.’
الالتصاق به وانتظار التطهير الطبيعي.
—يتبع.
( (
(„• ֊ •„) ♡
━━━━━━O━O━━━━━━
– تَـرجّمـة: شاد.
~~~~~~
End of the chapter
التعليقات لهذا الفصل " 24"