–
نوف بدون مبالاه/لا انا زين مني اذ حبيت نفسي
ديما بثقه/غريبه!!بس صدقيني مع الوقت بتحبينه
حيل اصلاً الكل هنا يحب ياسر ويحترمه..
نوف ميلت راسها بعد رضا”
ديما بحزن/بس هذي الايام ياسر معصب حيل..بعد اللي صار بينه وبين جهاد..واخرها هواشه قبل يومين ل زياد
نوف بفضول/من جهاد هذا!؟ وليش تهاوش مع زياد
ديما/عمي جهاد..صح انتي ما شفتيه
له سنه متهاوش مع ياسر وقبل شهر صار
بينهم نقاش حاد ومن يومها جهاد ما رجع للبيت
..المصيبه محد يعرف اللي صار بينهم.
.الاانهم كانو اقرب اثنين لبعض
نوف /مو مهم جهاد هذا لأني ما اعرفه..بس زياد!؟
ديما/زياد الله يهديه خدش سيارة ياسر بدراجته الناريه..وياسر اقتله ولا تقربين لسيارته مره يحبها..فسحب من زياد مفتاح الدراجه وطلب من العمال ينزلون دراجته للمستودعات ك عقاب له
نوف رفعت يدها على فمها وصدت عن ديما تحاول تكبت ضكحتها
ديما بستغراب /وش في وجهك صاير احمر انتي تعبانه!؟
نوف وقفت بسرعه وحركت راسها لا ..وطلعت تركض –
–
الهنوف بقلق/ديما وش فيها نوف!؟
ديما هزت كتوفها/مدري فجاءه رفعت يدها على فمها وقلب وجها للون الأحمر
ام سلطان/لا تكون بنتك حامل يا الهنوف
الهنوف/علمي علمك يام سلطان
ام ياسر ضربت كف بكف بعدم رضا
–
نوف دخلت الاصنصير وانفجرت ضحك/ههههههههه
هههههههههههههههه اجل يحب سيارته
هههههههه اذا ما خليتك تندم يا ياسر على مد يدك
ما اكون انا نويف هههههههه
اكلها زياد هههههههه احسن جعلهم
من هذا واردى
دخلت للجناح وعلى شفايفها ابتسامه رايقه..
بدات تتلاشى ابتسامتها وهي تشوفه ‘
جالس في الصاله ويشتغل على لاب توب
ملفات متراكمه على الطاوله..وطابعة..
رزعت الباب بقوه
رزعت الباب بقوه
التفت لها بإنزعاج ورجع كمل شغله..
ضيقت عيونها..ماعجبها بروده..الا تزعجه وتنكد عليه..
اتجهت له وجلست جنبه.. على نفس الكنبه الواسعه.
رفعت عيونها للاب وقربت منه بفضول/وش تسوي
ياسر بدون مايلتفت لها/اشتغل
نوف بإعجاب من طريقة كتابته السريعه على كيبورد لاب..مدت يدها تريد تضغط على الكيبورد ..وقبل توصل ضربها ياسر بخفيف على يدها..هو ياشر لها بإصبعه بلا..ورجع يكمل شغله
كررت الحركه ورجع يضربها
ياسر مسك يدها وبعصبيه/وبعدين معك قروشتيني
نوف وعيونها على الكيبورد..ابتسمت له/بجررب اكتب اسمي وبعدها اوعدك اقوم عنك
ياسر نفض يدها/…..
–
–
ياسر نفض يدها/بتقومين ب الغصب..يالله فارقي
نوف عقدت حواجبها بزعل/لاا تكفى الله يخليك والله من زمان نفسي اجرب اكتب اسمي على اللابتوب واطبعه..
ياسر في عجبه من تصرفها الطفولي وكانها حصلت لها لعبه جديده تتسلى فيها..تنهد وقرر يجاريها..صغر الصفحه اللي يكتب فيها وفتح لها على البوربوينت..وقرب الجهاز منها/استعجلي..
نوف بشغف قربت من الجهاز وبصبعها صارت تدور على حرفها في الكيبورد..تغطت على حرف التاء..وكانها تحاول تتذكر /لاا امسحه هذا مو حرفي صح!؟
ياسر ناظرها بإستغراب ومسح الحرف
رجعت تدور من جديد وضغطت حرف النون بحماس وكانها سوت انجاز..وكل هذا تحت نظرات ياسر المصدومه..كررت نفس الحركه وهي تدور حرف الواو..ضغطته وابتسمت اكثر..
التفتت لياسر بحيره/يوه نسيت الحرف الاخير..كيف شكله هو عليه نقطه
رجعت تنحني على الكيبورد وهي تدوره بإجتهاد وتحاول تتذكر شكله
ياسر كان في حالة ذهول منها مسكها من كتوفها ورفعها عن الجهاز../انتي ما تعرفين الحروف!؟
نوف ابتسمت بعفويه وهي تحك رقبتها/لا بس اعرف اكتب اسمي..و اعرف اكتب حرف ط ..بس شوف الحين نسيت شكل اخر حرف
ياسر بعدم استيعاب/لا تستهبلين علي..
نوف ابتعدت عنه بمسافه ورجعت تنسدح وحطت راسها على فخذ ياسر بدون اهتمام او خجل وكانها تتصرف مع طارق.. “ياسر رفع حاجبه بحد
وبشرح/هذا سلمك الله ابوي رافض انه يدرسنا..وكل خواتي ما درسو..بس وعد وهاجر تعلمو الحروف من سارة بنت جيرانا..اما وعد النحسه ف طارق اللي علمها هذي خذت التعلم عذر عشان تتقرب من طارق..هههه بس ما عطاها وجه
ياسر مازال مصدوم”معقوله الى الان فيه ناس يمنعون عيالهم من الدراسه!؟طيب ليش الى هذي الدرجه وصل فقرهم !! او جهلهم..وين عمتي عن كل هذا ليش ما تدخلت واجبرت طليقها انه يدرس بنتها..كانت تقدر!؟
نوف رفعت عيونها له وكان واضح عليه انه مو يمها وسرحان..
جلست وكشرت بملامحها/انت ما تنعطى وجه الحين اهذر معك وانت مو يمي
ياسر رفع عيونه لها بجمود..
نوف وقفت هي متنرفزه منه..
قربت للاب تووب وشافت زر ايقاف التشغيل..طفته بسرعه وقفلته على وجه بقوه
وهربت بسرعه لداخل الغرفه..وهي تضحك..التفتت وراها تظن انه يلحقها..ضربت رجلها ف الارض بعصبيه..”هذا وبعدين معه ماعصب..اف كنت متحمسه اتهاوش معه..”
–
ياسر فتح جهازه بعصبيه..وتاكد من عدم تلف الملفات اللي كان يشتغل عليها..تنهد براحه كان كل شي سليم..وقف وهو ناوي عليها..البنت هذي يبي لها تربيه..
دخل الغرفه..كانت واقفه قدام الكبت ب البدي الاسود ..ماسك على جسمها ومبين تفاصيل خصرها المنحوت..وفي يدها بلوفر تستعد
–
أنا المُوسِيقَى التِي ستعزفك وأنَا رِدائِك وغِطائك وأنَا شَهيقُك وزَفيرك وأنفَاسُك.
لحـ��ـن53
–
خصرها المنحوت..وفي يدها بلوفر تستعد تلبسه..كانت اول مره يشوفها بلبس ضيق..لأنها ما تلبس الا الملابس الواسعه حيل تضيع تفصيل جسمها النحيف..
قرب منها هو ناوي يعاقبها بطريقته الخاصه..
–
رافعه البلوفر بتلبسه فوق البدي الاسود.. وفـجـاءه انـسـحب منها بقوه..وقبل تـلـتفت أنلفت يد حول خصرها
وبـ اليد الثانيه لفها جهته وحضـنها
بقوه..”يده اليمين حول خصرها ويده اليسار على كتفها وراسها مدفون في رقبته..وموقفها على رؤوس اصابعها”
ياسر كان مـتوقع ردة فعلها ..بتصارخ وتهاوش وتحاول تفلت منه وتمشخه..وتحاول تمد يدها..والاهم من هذا بتعصب حيل..
لا كن كانت مستسلمه مسترخيه بين يده..
ابتسم بجاذبيه..هو يهمس
في اذنها بثقه/ل هذي الدرجه ذوبـتـك!؟
نزل تحت اذنها وباسها بهدو.. فجاءه حس فيها ترجف بين يده بقوه..
وجسمها انشد بعد ما كانت مسترخيه بين يديه
فكها وهو يناظرها بستغراب..
تراجعت على ورا
بسرعه واختل توازنها طاحت على الارض..وزحفت على ورا حتى وصلت لزاويه ..واحتضنت نفسها
وهي ترجف..دفنت وجها بدين
ركبها وهمس..
جالس على ركبته قريب منها/وش صـار لك بنت
نوف برجفه غير طبيعه/سـ سـ ممـ حح ني سـ سـمحـ..ـني اا ااا ااا وو او اوديها خلاص..”وصوت باكي”.يـابـووي ياطــ ارق.. ياسر بصرامه مسكها من كتوفها/خــلاص اهدي … نـــــوف
نوف هزت راسها بلا..
“مشاهد قاسيه ترجع لها..عالم مـظـلم من حياتها حاولت تنساه او تتناساه ..ايادي ملوثه تمتد لها تحاول تخنقها
وتسحبها لـظــلام”
وبحركه مفاجاءه نفضت يد ياسر
وقفت بسرعه ركضت لخارج الغرفه وخارج الجــناح..
ياسر لحقها وهو مفجوع من تصرفاتها”وتذكر ان هذي ثاني مره تسويها الاول يوم كانو ب الرياض والحين !!”
قدر يلحقها ومسكها من
نوف صارخت بذعر
ياسر لف يده حول ركبها وشلها على كتفه”صار راسها خلف ظهره..
نوف بصراخ/طــ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ــ ـــ ـارق –
تـــوقعاتكم..
اي سر يختب خلف خوف نوف غير الطبيعي..وهل يختب خلفه تفصيل جرح جديد لبطلتنا!!؟
–
نوف بصراخ/طــ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ــ ـــ ـارق
دخل الجناح وقفله بسرعه..نزلها على الكنب .. دخل للمطبخ اخذ موايه ورجع لها جلس جنبها ولف ذراعه حول كتوفها لانها كانت تنتفض “محتار في امرها جنونها وصارخها غير طبيعي وكانها تعاني من شي..بينجن منها”مسح على وجها ب المويه ..شهقت بقوه وهي حاضنه نفسها..
كل اللي ادركه ياسر انها في حاله من عدم الاستيعاب….بدا يقراء عليها حتى خفت رجفتها وسكنت انفاسها..نزل عيونه لها كانت نايمه بهدو بين يده..
حملها مثل الطفله بين يديه نزلها على
السرير وغطها ثبت المخدات من جهتين
لاجل ما تنقلب وتطيح فعل شكلها وهي نايمه
مثل الاطفال..بملامحها البريئه الفاتنه..
عكسها اذا كانت صاحيه تكون طفله شرسه متمرده.. –
الساعة 8:30 ص
–
صحت من نوم بكسل..مدت يدها للكومدينه لبست نظارتها ..تلفتت حولها وهي ترمش اكثر من مره..بلعت ريقها وهي تتذكر اللي صار لها البارحه
لتفتت لجهته شافته نايم على ظهره بهدوء .. مسحت وجها برتباك وحضنت نفسها ورجع لها شكلها وهي بين يديه..هذي اول مره احد يحضنها ويقرب لها بهذا الشكل بعد اللي صار لها قبل 9 سنوات..انتفضت برعب ونزلت بسرعه من السرير طلعت من الجناح ..نزلت تحت..تحول تنسى اللي صار معها امس بس
لا اللي صار معها امس غير غيـر عن اللي صار معها قبل 9 سنوات .. ليش غير؟! لا مو غير كلهم كانو رجال بس باسر ما كان ناوي لي الشر
..بعكسهم تنهدت بضيق وانفاسها تتصاعد.. تلفتت حولها وهي تدور للمطبخ
من وصالة لـ هذا البيت ما شفت المطبخ
من وين ياكلون هذولا..
تلتفف حولها كان المكان هادي وخاالي..الكل نايم
ماشفت غير الخدم الي يشتغلون مثل النحل.. .و ممرضتين يطلعون ويدخلون من نفس الغرفه ..مدت شفايفها لقدام بعد فهم لسبب
وجودهم هنا.. شافت خادمه معها صحن قهوه
راقبتها وهي تدخل الصاله وطلعت
تبعتها نوف ..نزلت الخدامه من درج ينزل
للسفل ونوف وراها اول مره تنتبه لوجود الدرج..نزلت لتحت
ونوف وراها اول مره تنتبه لوجود الدرج..نزلت –
–
ونوف وراها اول مره تنتبه لوجود الدرج..نزلت لتحت وكان المكان واسع وعجيب .. مطبخ كبيييير بشكل فضيع وفيه طباخين يشتغلون وطباختين والخدم حولهم..للحظه حست انها في مطعم مو بيت ..مفتوح على المطبخ مستوع اشبه بسبرماركت برفوف واسعه..وعليه انوع المواد الغذائيه من ارز وبهارات وفواكه وخضار ..وثلجات كبيرة
هذا غير عن ادوات الطبخ المتطور
نوف داخت من اللي تشوفه للحظات
تمنت ان سعاد اختها معها والله ان تنجن
اذ شافت المطبخ.. قربت لهم وقفت قريبه
من الطاوله اللي يجهزون عليها الفطور الاجل يطلعونه.. قربت لها الطبخة/اهلان بك..يامدام عوزه ايه..دا مايصحش تنزلي هنا
نوف وعيونها على الاكل/ليه مايصحشش
طباخه /اللي بتامري فيه احنى نوصلوه لغيت اوضتك “”لمكان غرفتك”” نوف ابتسمت لها..مشت عنها وهي تشوف الطباخ واقف يسوي كريب بـ نوتيلا..
سحبت من عنده علبة النوتيلا بعد ما خلص
وخذت لها ملعقه وطلعت من المطبخ وهم
يناظرونها بستغراب.. طلعت للجناح ..جلست في الصاله وتربعت فوق الكنب وبدات تاكل منه بشراهه
____
صحى من النوم على صوت الجوال تحرك
بنزعاج وهو ناوي يهزئ اللي داق عليها في هذا الوقت..ماصدق يجي الويك اند الاجل يعوض النوم وراحه.. رفع جواله ..فتح عين ومغمض عين..فز بسرعه وفتح عيونه على وسعها وهو يشوف الاسم..له شهر
يحول يتصل فيه وهو مقفل جواله..اخيراً اتصل..
رد بسرعه قبل ينقطع الخط
وبلهفه/الوووووووو جهاد وينك ؟! انت بخير فيك شي !؟ جهاد ببرود/خلصت؟! ياسر بعصبيه/لا ما خلصت لنا شهر ندق عليك ما ترد انحرق دم جدي عليك وانت ولا على بالك..
وجدتي تسال عندك انـتــ
جهاد يقاطعه/اذ مطول بقفل وبعد شهر بدق عليك
ياسر قبض كفه هو بكتم غضبه..
وهو يجاريه/لا تقفل ..وهذا انا سكت
جهاد /تعرف رقم حسابي صح؟! حولي لي عشرين الف بس
ياسر /بحول لك مليون لو تبي بس تكفى ياخوك ارجع
جهاد ضحك بسخريه/هههههههههه لا تركة الملايين لك كود تغنيك عني
ياسر بزعل/جهاد انت تعرفني ما عمري
ترجيت احد ولا طلبت احد..بس هذا انا ارجيك.. دخيلك
يا جهاد ارجع اذ ما عشاني عشان شيبانك ابوك وامي تكفى يا الذيب تكفى..واللي تامر فيه
انا حاظر به..تبيني اطلع من القصر طلعت تبيني
اهاجر من المملكه هاجرت ، وعهداً علي
ما تشوف وجهي اذ هذا مرادك
هاجرة..وعهداً علي ما تشوف وجهي اذ هذا مرادك
جهاد
عض شفايفه وتنهد/خلاصت فلسفتك واقتراحاتك اللي مثل وجهك!؟
ياسر تنهد/ايه..متى بترجع
جهاد بعناد/ما برجع
نوف طلت براسها على ياسر اللي جالس على السرير ويكلم نوف تكت على الباب وهي عقده حواجبها..وانفها وفمها ملطخ ب نوتيلا
وبصوت خشن/هي انت.
•
.. –
#والحال,مثل اللي ودّه يشِد على شيء بس ايده تّوجعه°° لحـ��ـن56
°°
حواجبها..وانفها وفمها ملطخ ب نوتيلا
وبصوت خشن/هي انت
ياسر طنشها ورجع يكلم
جهاد بقلق/اترك عنك العناد وارجع..طيب اقلها طمني عليك انت وين!؟
جهاد بتجهم/ما علي خلاف..طالع للقنص
ياسر تنهد براحه/انتبه لنفســ…اوووءء
قطع كلامه بصدمه هو ماسك كتفه بعد ما حذفت عليه علبة المنديل..
نوف وهي مشمره عن اكمامها/اذا كلمتك لا تطنشني فاهم
ياسر التفت وراه ورجع طلعها وهو ياشر على نفسه
نوف بعصبيه/ايه انت..
.يقال مسوي لي فيها البريئ..
“بصراخ”والله العظيم اذ كررت اللي صار امس لشرب من دمك سامع
ياسر فار دمه..
جهاد كان يسمع صراخ مو فاهم شي..بقلق/ياسر
ياسر راصد على اسنانه وبحده/جهاد بكلمك بعد ما اخلص من المصيبه اللي عندي ..قفل قبل يسمع رد جهاد
وقف ياسر وبصوت مرعب/الكلام هذا لـي انا ياسر الـ العاصم
نوف تجاهلت خوفها من نظراته اللي تقتل..
وتقدمت منه وهي تشمر اكمامها اكثر..
ظربته على صدره بقهر وهي تصراخ/ايــه لك انت ..تسمع لا تحاول لاا تــحاول تقرب لي مره ثااانيـ
طخخخ
صفقها كف بكل قوته وقبل لا تطيح مسكها
من شعرها وقربها له وصفقها بكف ثاني وثالث..
رمها على سرير وقرب منها مسكها من فكها..
بهمس حاد/صوتك لا ترفعينه ولسانك لايطول على اسيادك..انتي مجرد لعبه متى ما حبيت تسلية فيك وبكيفي و ادارتي ..وانتي منكتمه مالك راي وشور “بصراخ”
سااامعه..اما حركتك امس وكان
فيك جني ما تمشي علي..
نوف تحول تتحرر منه..
وبقهر/جعل الجن تركبك وتشلك يا المريض
ياسر ابتسم لها يغيضها/اشهد ان لااله الا الله..
نوف تفلت في وجه بقهر من ابتسمته
غمض عيونه يمسك اعصابه ومسح وجه
دفته عنها و وقفت وهي تتلتف بجنون
تدور شي تظربه فيه..طحت عينها على مجسم زجاجي بشكل مقوس وراس حاد..
رفعته بتهور
ورمته عليها بكل قوتها …
ياسر قدر يتفداه بصعوبه..صك في
الجدر اللي خلفه وتطم بقوه وزجاج تناثر..
غمضت عيونها من صوت الزجاج”ورجع لها شكل ابوها وهو يرميها بزجاجة الخمر
“لاإرادي رفعت يدها لعينها اليسار
من تحت النظارة وظغطت عليها بقوه..
ياسر قرب منها ومسكها من عضدها
صارخ فيها بجنون/انتي وبعدين معكككك مستحيل
يكون لك عقل..انا بديت اتاكد ان لك
يد في قتل ابوك
نوف غمضت عيونها بقوه و……
°°
°° نوف غمضت عيونها بقوه
.وبهمس/هم قتلوه..انـا شفــتـ ـ”سكتت وهي تعض على شفايفها..بتمثيل للقوه/لا تلمسني ما تفهم
ياسر عد من 1الى10 يظبط فيها اعصابه تركها.. ودخل غرفة الملابس بدل ملابسه..وطلع حصلها
واقفه في نفس مكانها وتناظر في الفراغ.. و واضح انها سرحانه
قرب منها هو ناوي يقهرها اكثر..باسها على خدها وطلع…
وقفت لثواني تحول تستوعب..فتحت عيونها على وسعها وظربة برجلها الارض بقهر..لحقته وهي تشوف نازل من الدرج..
وصل لدور الثاني وهي على نص الدرج
صارخت فيه/جعلك ب الحادث يا متخلف
ياسر اشر لها بغيض تقصر صوتها..
/اطلعي فوق يا الخبلة فضحتينا..
نوف صارخة اكثر الاجل تغيض/انت الخبل
طلعت رغد من جناح اهلها على صوت الصراخ..
وبقلق على ياسر اللي وقف قريب من الدرج
ورافع راسه/ياسر!!!! وش فيك صاير شي
ياسر حول يبتسم/صباح الخير رغوده..لا ياخوك ما صار شي هذي الخبلة نوف تجرب صدى صوتها ههه
رغد فتحت فمها بستغراب/صـ صباح نور
ياسر بتصنع رفع راسه لفوق/نوف حبيبتي انا طالع ارجعي نامي..وانتي بعد يا رغد
نوف نزلت الكثر وهي تشوف رغد..
وفهمت سبب ابتسامته..
ياسر نزل بسرعه
رغد ابتسمت بخيبه”لا يا خوك ما صار..انسيه يا رغد انسيه
نوف قربت بسرعه من رغد وسحبت الشيلة من عليها/باخذها شوي ورجعها لك..
رغد سكتت وهي تشوف نوف
تركض نزله من ادرج..دخلت جناح اهله
وقفلت الباب وراها وهي تبتسم بحسره..
ظن منها ان نوف بتروح توصل ياسر لسيارة وتودعه”
–
–
نوف لحقت ياسر لمواقف السيارات..
كان واقف هو يتفقد سيارته السودا..وتاكد من نظافتها..
غمض عيونه بقهر وهو يسمع صوتها خلفه..
نوف قربت له/وين بتروح!؟
ياسر التفت لها بغيض/نوف ارجعي لداخل..ما ابي اسوي شي اندام عليه
نوف عفست ملامحها..بداخلها “نويف ب اسلوب ب اسلووووب..”ابتسمت
ابتسمه غبيه/خلاص يا ابو الشباب كنت امزح معك خل روحك رياضيه
ياسر ناظرها بتفحص
” هو شك ان فيها انفصام في الشخصيه’/شكل الشوكولاته اللي ماكلتها مع صباح الله خير سببت لك وشه في عقلك
نوف ابتسمت بتسليك
“جعل الوشه تنفض عقلك”/لا ب العكس الشوكولاته تزيد هرمونات السعاده..
ياسر طنشها وركب سيارته ..وشغلها
نوف قربت لسياره وظربت على زجاج السياره..
فتح الشبك/وبعدين معك
نوف ببرائه/بروح معك..تكفى من زمان ما طلعت مشتاقه اشوف الشوارع
ياسر /لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..ابشري من بكره باخذك لمستشفى استشاره نفسيه تشوف وش علتك
نوف بتهور ركلت باب سيارته بقوه/وو….
–
°°
–
نوف بتهور ركلت باب سيارته بقوه/الله ياخذك
ياسر نزل بسرعه من السياره يتفقدها شاف خدش بسيط في طرف الباب..التفت لها بعصبيه/كل شي بعذرك فيه الا سيارتي…
نوف تراجعت على وراء وهي تشوف الشر بعيونه..وهربت بسرعه قبل يمسكها…
وقفت وهي تلهث..تنهدت براحه وهي تشوفه يحرك السيارة بسرعه جنونيه صادر منها صرير..
نوف /جعلك بتريله فيها سموم هههههه متخلف
..اجل كنت بتذبحني عشان سيارتك..
جلست بتفكير بطريقة تغيض فيها ياسر.
.فرقعت بصبعها”لقيتها والله لجننك واخذك
بنفسي لمستشفى الاستشارات النفسيه
هذا اذا ما كان لشهار”مستشفى مشهور
في السعوديه للمجانين”
مسكت خدودها وهي تتحسسها “اه خدودي تحرقني..
اخخ والله ظربه يوجع مو مثل طارق اذ ظربني ما يوجعني…
ايه هذا يغبيه الان طارق مايكرهني بس ياسر يكرهني.
.عاد انا اللي ميته عليه هو وعيونه..
حلاله من مسكها ونتف له رموشه اللي فرحان فيها..
اجل انا لعبه تتسلى فيني..
جلست على الارض المزروعه..
انسدحت وهي تناظر السماء بتامل..
حياتها هنا ما تختلف عن حياتها قبل
الا ان الحياة هنا راقيه بعكس حياتها قبل فقط..
نفس البرود والفراغ الاحتقار الكرهه اللي عاشته
قبل تعيشه الحين واقسى واشد.. اقلها قبل كان
محيطها منحط ب اخلاقه وتعامله وسلوكه والفوضه
بختصار الكل بنفس المستوى التعامل..
اما هنا في الكل راقي ب اسلوبه وتعامله
واخلاقه ودينه..وهي مثل النكره بينهم نظرتهم
لها دونيه فيها احتقار..ما غبت عنها احراج امها من
وجودها ومن شكلها ولبسها وفوضويتها في الكلام
وتصرفات..
جلست بزعل “اقل شي قبل كان فيه من يهمه
امري ويحبني… بس هنا لا ”
•••
ماتدري كم مر من الوقت وهي جالسه..
وقفت وهي ناويه تدخل..بس لفت انتبهها
خدامتين معهم صواني متجهين لجهت البحر..
كانو حريم العايله متجمعين في الجلسات
اللي على البحر..
ترددة تروح لهم..ï»»ن الجو كان رايق..
اتجهت لهم وقبل توصل سمعت اصوات ضحكهم..
وقفت وشدة من قبضة يدها بقهر
هو تشوف رغد منسدحها على فخذ الهنوف
اللي تلعب بشعرها…
وديما وسمر يلعبون داخل البحر…
ترجعت على وراء وقررت ترجع
–
دخلت لداخل القصر…
وقبل تطلع للصنصير
ضيقت عيونها وهي تشوف ممرضه تطلع
من غرفه وراء الدرج..
تلفتت حولها تتفقد المكان واتجهت بسرعه
للغرفه اللي خرجة منها الممرضه..
—
فتحتها بسرعه ودخلت وقفلت الباب راها..فتحت عيونهت بذهول..غرفة بيضاء واسعها حيل و واجهتها زجاجيه تطل على الحديقة ونهاية الحديقة شاطي البحر..ميلة راسها بستغراب الغرفه كانت اشبة بغرف المستشفى..وفعلاً فيها سرير طبي واجهزه..
دخلت اكثر وهي تثبت نظرتها…
لمحت كرسي متحرك قريب من الواجهه الزجاجيه..وعليها شخص…
قربت اكثر ميلة راسها بستغراب…
مراءه كبيره في السن بملامح جميلة يبدو عليها الوقار ويدها البيضاء المجعده يتوسطها خاتم الماسي..
نوف قربت اكثر /من انتي
لتفتت لها العجوز بستنكار..وفجاءه تحولت ملامحها للغضب..وهي تاشر لنوف ب الخروج
نوف ارمشت اكثر من مره..وابتسمت لانها ادركت ان هذي العحوز ماتتكلم مثل عمتها شارملا..
اشرة لها بلغة الاشارة..بس واضح ان
المراه ما فهمتها…
رفعت المراه جهاز اللي على طوله وظغطة عليها..
ما هي الا دقايق والممرضتين داخلين…
الممرضه السعوديه/لو سمحتي ممكن تخرجين..
نوف نظرات الممرض ورجعت تناظر العجوز/اول من هذي !!؟
الممرضه خذت بيد نوف لاجل تخرجها/لو سمحتي اطلعي وبرا نتكلم
نوف سحبت يدها بعناد/مابطلع الا اذ قلتي لي
الممرضه/هذي سيدة البيت ام عاصم
نوف ابتسمت على جنب ولتفتت للعجوز/اوه جدتي..انا نوف بنت الهنوف بنتك
تحولة نظرات العجوز للستحقار
والكره وهي تاشر للممرضه تخرجها..
نوف اختفت ابتسمتها وهي تشوف نظراتها اللي
شافتها في عيون كل اللي قابلتهم في حياتها..
ظربت رجلها الارض وطلعت من الغرفه بسرعه..
جلست على الدرج وهي تقضم شفايفها بغيض..
قررت تدخل المطبخ وتخرج حرتها في
الاكل وتفطر وتعين من الله خير..وهي
تخطط للي بتسويه الليله لاجل تقهر ياسر
–
الساعة 9:00 م
دخلت ل امها تتفقد صحتها.. جلست على ركبها
هي تبوس يدها..
الهنوف بحنان/كيف حلوتي اليوم
ام عاصم ابتسمت لها بضيق..
الهنوف /دكتورك يقول تحسنت حالتك اكثر عن قبل..يالله يا الغاليه كلها فتره وترجعين مثل اول واحسن..
مع التدليك والعلاج الطبيعي..وذ اخذتي ادويتك
وتركتي عندك العناد.. –
–
–
الهنوف /دكتورك يقول تحسنت حالتك اكثر عن قبل..
يالله يا الغاليه كلها فتره وترجعين مثل اول واحسن..
مع التدليك والعلاج الطبيعي..
وذ اخذتي ادويتك وتركتي عندك العناد..
ام عاصم تنهدت بضيق
الهنوف/سلامتك من الا اه وش
مضيق صدرك
مسكت جوالها واكتبت فيها”بنت راشد ايش اللي جابها”
الهنوف قرتها وبقهر/من قال لك
ام عاصم كتبت”دخلت على اليوم الصباح”
الهنوف/مع اني محرصه الممرضه
ما تسمح لها تدخل لك..
ام عاصم رفعت حاجبها تنتظر الاجابه..
الهنوف تنهدت/يا امي سالفه طويله بس زبدة الحكي
ان حالياً مالها الا انا ..ابوها توفى وهي في النهايه
بنتي…
ام عاصم بقلق على بنتها من وجود بنت راشد…
الهنوف فهمتها/لا تخفين علي هنوف
الضعيف ماتت من زمان..وقوفك معي
و وقفت هيثم نستني راشد وسنينه..
بنته تذكار منه لاجل ما انسى حياة الشقاء..وكل ربي افرجها علي بعد صبري..صدقيني وجودها معاد صار
يذكرني به ابد
ام عاصم ابتسمت براحه وغمضت عيونها
–
الهنوف غطتها زين وخفضت الاضاءه
وهي تدعي ل امها بشفاء بعد ما تعرضة قبل
سنتين لجلطه ومع مرور الوقت تتحسن صحتها اكثر لا كانها تعتزل غرفتها ونادراً تخرج تتسلى بقراءة الكتب
وحفظ القران..
–
الساعه 12:40م
رجع ياسر للقصر ودخل الجناح ارتاح لعدم وجودها..الان ما له خلق لازعاجها..بدل ملابسه و خذف نفسه على السرير غمض عيونه واسترخاء..الشغل ماخذ كل وقته وتفكيره..هذا غير باله المشغول على جهاد..وزاد همه الضيق اللي واضح على وجه جدته وشوقها لولدها..
سمع باب الغرفه ينفتح..غمض عيونه اكثر هو ينتظر متى تتفلسف وتزعج…
استعد انه يهوشها اذ ازعجته..
انتظر وانتظر ما فيه صوت…
فتح عيونه بستغراب من هدوءها
جالسه على جوالها بهدو..
رفعت عيونها له وبهدو/ما نمت!؟؟ لا يكون ازعجتك!؟
ياسر بسخريه/لا يكون مبدلينك!؟او الكم كف
اللي اخذتيها عقلتك!؟
نوف ابتسمت بهدو وهزت كتوفها/يمكن..
ياسر بشك/صاير شي!؟
نوف هزت راسها بلا
ياسر رفع حاجبه رجع يغمض عيونه/طفي النور ونامي
نوف /نام انت انا بسهر مع البنات
ياسر صد عنها بستغراب من وضعها
هو يدعي ان الله يديم الهدو اللي نزل عليها..
.ما عرف ان هذا الهدو اللي يسبق العاصفه…
نوف طلعت لصاله وانتظرة ساعه كامله..
بعدها دخلت بكل خفه لغرفة الملابس واخذت لها
جكيت اسود بقوع..و بنطلون رياضي اسود..
شوز اسود..طلعت بهدو ووو…..
التعليقات لهذا الفصل "6"