6 - ~كله بسببي~
⊱ ───── {.⋅ ✯ ⋅.} ───── ⊰
الفصل الرابع: كله بسببي.
بعد مرور أسبوع على الحادث استيقظت “أوريليا” كانت تنظر حولها فوجدت والدها يمسك بيدها، تذكرت ما حدث لوالدتها عندها شعرت بضيق في صدرها ولم تستطع التنفس، استيقظ “كاليوس” وعندما رأى ان ابنته استيقظت ضمها بسرعة، وقال بصوت منكسر لا يمكن ان يكون لإمبراطور يحمل البلاد، ودموعه تتساقط:
– طفلتي أوريليا، خفت ان افقدكِ انتِ أيضا…ان والدتكِ قد رحلت للأبد….
بمجرد ان سمعت هذه الكلمات ضحكت بألم وانهمرت دموعها:
– بابا انت تمزح… ماما بخير أين هي…
صمت “كاليوس” عندها انهارت “أوريليا” حاولت ان تصرخ لكن صوتها اختفى واختفت الحياة في عينيها عندما رآها “كاليوس” بهذه الطريقة قال:
– انه ليس خطأكِ، اهدأي… لقد انهرتِ لقد حاولتِ انقاذها لكن هذا هو قدرها…
همست “أوريليا” بصوت منهك:
– اريد ان أكون لوحدي ارجوكم…
وضع “كاليوس” يده على رأسها وقال:
– كما تريدين … لكن عليكِ المجيء غدا لجنازة سيلت…
صرخت “أوريليا” رافضة:
– لا لا … ماما فقط انها نائمة لم تتركني… اليس كذلك؟
خرج “كاليوس” حتى لا يزيد الم طفلته على فقد والدتها اغلق الباب.
ظلت الاميرة تبكي وصوت بكائها يهز القصر وظل هذا الوضع على حاله الى ان مر عامين على الحادثة…
في مكتبة القصر الامبراطوري
كانت الاميرة ذات الأربعة أعوام جالسة تحيط بها الكتب خاصة الكتب الخاصة بتاريخ الامبراطورية
و مربيتها تبحث عنها في كل مكان
بجانبها جنية ضوء وروح النور “لورا” تحلق حولها وتقول بصوت قلق:
– اميرتي يكفي حان الوقت لتعودي أوريليا المشرقة سيلت لن ترضى بهذا مضى عامان على رحيلها … لقد اوصتني بـــ…
قاطعتها “أوريليا” وقالت وهي تنظر لها بحزن :
– لورا انا اعلم … لقد جعلت ابي يقلق كثيرا وماما لم ترضى وفي الحقيقة امي أتت لي في حلمي… انتِ تعلمين انني عدت بالزمن من المفترض ان يكون لي فرصة لكن، كله بسببي خسرتها مرتين…
بدأت دموعها تنهمر وتتساقط على الكتاب لكن مسحت دموعها وقالت بعزم:
– علي ان ابتسم كما كانت ماما تقول لي لذا لا تقلقي لورا … غدا مأدبة يوم ميلاد والدي لذا علي ان افاجئه اريد ان أكون سبب سعادته لا حزنه …
تساءلت “لورا” عن الحلم الذي ظهرت فيه “سيلت” لها.
ابتسمت “أوريليا” لأول مرة منذ زمن لكن ابتسامة غامضة وقالت :
– انه سر بيني وبين ماما.
قالت “لورا” بغضب لكنها سعيدة بابتسامة الاميرة:
– هم … اشعر بالغيرة…
ركضت “أوريليا” على مربيتها وضمتها ونظرت لها وهي تبتسم
“لورين” عندما رأت “أوريليا” مبتسمة لأول مرة منذ مدة قالت:
– اميرتي الصغيرة ابتسامتك تعيد الحياة لنا هل تعلمين منذ متى ننتظر عودتها…
ابتسمت “أوريليا” بفرح وقالت:
– لورين لنستعد للغد عليّ الذهاب لمفاجئة بابا … لقد جعلته يعاني أكثر عليّ ان اسعده لورين جهزي فستاني سوف اذهب لشراء هدية لبابا…
ردت “لورين” بسعادة:
– حسنا انستي… سأطلب من السيد ايثان مرافقتكِ.
“إيثان دراڤن” الابن الاكبر للدوق ” روڤان دراڤن” والوريث الوحيد لدوقية دراڤن وهو مرافق “أوريليا”، وحارسها الشخصي فارس يعتمد عليه وكان معلم “أوسكار” للمبارزة. قرر التخلي عن وراثة الدوقية من اجل ان يحمي الاميرة حتى لا يتكرر ما حدث مع طالبه.
في غرفة “أوريليا” وهي تتجهز دق باب غرفتها ذهبت “لورين” لتفتحه فوجدت مساعد الامبراطور “كارل”
استغربت “لورين” من وجوده وقالت بتوتر:
– سيد كارل … ماذا هناك؟
رد “كارل” مساعد الامبراطور المعروف بهدوئه وبروده:
– الإمبراطور كاليوس يود من الاميرة الحضور.
كانت “أوريليا” أمام المرآة تتجهز للخروج لشراء هدية والدها، بعد سماعها لكلمات “كارل” ابتسمت بحزن غريب، كأنها تعلم لما استدعاها.
ردت بهدوء:
– انا قادمة.
انحنى “كارل” لها باحترام ثم أرشدها لباب مكتب والدها وتوقف ولم يدخل.
دخلت “أوريليا” بهدوء، وأغلقت الباب خلفها دون أن تلتفت. كانت الغرفة واسعة، مضاءة بضوء الشمس المتسلل من النوافذ العالية، لكن رغم ذلك… بدت مظلمة، كأن الحزن ما زال عالقًا في هوائها.
كان الإمبراطور “كاليوس” واقفًا أمام مكتبه، ظهره نحو الباب، يضع يديه خلف ظهره بطريقة رسمية… لكنها لم تُخفِ التوتر في كتفيه.
قال لها والدها بصوت منخفض:
– أوريليا… اجلسي.
جلست على المقعد الي بجانب مكتب والدها لكنه كان يشير لها بأن تجلس على قدمه. ابتسمت “أوريليا” بخفة وجلست بين أحضان والدها، على المقعد المقابل للنافذة التي كان ينظر منها “كاليوس” للسماء وكأنه يتذكر أشياء غالية على قلبه ونظر للحديقة فوجد فيها تهيأ لـــــ “سيلت” تبتسم والهواء يداعب شعرها.
تنفس “كاليوس” بعمق، وكأنه يستجمع شجاعته قبل معركة لا يرغب بخوضها، ثم قال بصوت منخفض لكنه ثابت:
– المجلس الإمبراطوري يرى أن الإمبراطورية بحاجة إلى إمبراطورة… شخص يقف بجانبي، ويمنح الشعب شعور الاستقرار.
ساد الصمت.
لم تتغير ملامح “أوريليا” لأنها كانت تعلم بما سيقوله والدها. فقط شدّت على أطراف فستانها الصغير، ورفعت رأسها ببطء لتنظر إلى وجه والدها.
كانت عيناها هادئتين… هدوءً مخيفًا لطفلة في مثل عمرها.
– هل… تريد الزواج فعلًا يا بابا؟
رد عليها بدون تردد وبحزم ثابت:
– لا؛ ولم افكر قط بأن اعطي منصب الامبراطورة لأي شخص غير والدتك. لكن الإمبراطور لا يملك رفاهية الرفض دائمًا.
انخفض بصر “أوريليا”، وابتسامة خفيفة باهتة ارتسمت على شفتيها.
– إذن… هذا أيضًا بسببي، لأنني لم استطع حماية ماما؟ بابا أنا كنت مجرد عبء عليكم…
انتفض “كاليوس” فورًا وقاطعها، وشدّها إلى صدره بقوة.
– لا تقولي هذا أبدًا! أنتِ لم تكوني يومًا عبئًا، أوريليا. أنتِ سبب بقائي واقفًا حتى الآن.
ابتسمت بهدوء وقالت:
– بابا … أنا لا أريد ذلك لا اريد لأحد أن يدعي انه امي من اجل المنصب اشتقت لأمي، لكن …إذا كان هذا من أجل الإمبراطورية… فسأبتسم.
تصلّب جسد “كاليوس” عند رؤية عيني ابنته فكانت عينين قد خاضت ذلك سابقا.
– أوري… لا أريدك أن تجبري نفسك.
ابتسمت له. تلك الابتسامة نفسها التي وعدت “لورا” بها وقالت:
– سأكون قوية. كما كانت ماما تريد.
في تلك اللحظة، شعر “كاليوس” بشيء ينهار داخله… وكأن ابنته لم تعد طفلته الصغيرة فقط، بل شخصًا يحمل عبئًا لا يليق إلا بالكبار عبئا قد جربته من قبل.
خرجت “أوريليا” من مكتب والدها بخطوات هادئة، هدوء أكبر من عمرها، أكبر من قدرتها على التحمل .
انحنت لـــ “كارل” باحترام، ابتسمت ابتسامة صغيرة مهذبة… ثم تابعت السير.
بمجرد أن أُغلق باب غرفتها خلفها، اختفى كل شيء.
الهدوء انكسر.
جلست على الأرض ببطء، ظهرها مسند إلى الباب، وكأنها تخشى أن يفتح أحدهم ويراها على حقيقتها.
يدها الصغيرة ارتجفت… ثم تشبثت بصدرها.
– هذا يؤلم … لماذا علي تحمل هذا مجددا…
همستها خرجت متقطعة، بلا صوت تقريبًا.
بدأت دموعها تنهمر دموع ثقيلة تسقط على الأرض، واحدة تلو الأخرى.
رفعت رأسها نحو السقف، كأنها تخاطب السماء نفسها.
– أنا حاولت… أقسم أنني حاولت انقاذكِ، انقاذ ضحكاتنا…أمي اشتقت لكِ …كله بسببي.
ضحكت ضحكة قصيرة، مكسورة.
– كم هذا غير عادل، لماذا كان علي ان أعود. أنا لم أفعل أي شيء البته.
ساد الصمت.
ثم نهضت ببطء، مسحت دموعها بكمّ فستانها، ونظرت إلى المرآة.
انعكس وجه صغير… شاحب… لكن عينين مليئتين بشيء من الحزن.
ثم همست لنفسها:
– لن أبكي أمام أحد. لن أسمح لهم برؤية هذا، ابتسمي… ابتسمي فقط… كما كانت ماما تريد.
طرقات خفيفة على الباب قطعت صمت الغرفة.
– هل يمكنني الدخول؟
كان صوت هادئ وبارد لكن كان يهتم بها بطريقته “لوسيان كورڨن”
ترددت للحظة.
سمحت له بالدخول لكنها كانت تحاول جاهدة أن تخفي آثار البكاء… لكن “لوسيان” لم يكن من النوع الذي يُخدع بسهولة.
قال بصوت منخفض، هادئ، لكنه يحمل اهتماما خفيا بطالبته:
– لا حاجة لإخفاء دموعكِ عن معلمكِ.
قالت بحزن خفي:
– إذن هل انت هنا لتسخر مني؟
رد عليها بهدوء وبرود:
– بالتأكيد لا … لكن هذا الوقت ليس مناسبا لإظهار ضعفك . هل تريدين تكرار الماضي، ان كنتِ تريدين فعل ذلك فلن تري وجهي بعد اليوم. فأنا لا اريد ان أموت مجددا. القرار قرارك يا اميرة.
ثم انحنى وهم مغادرًا تاركا “أوريليا” يظن بأنها مهزوزة وحزينة
لكنها بمجرد مغادرته ابتسمت ونادت مربيتها لتخبر “إيثان” بالاستعداد.
كانت “لورين” تشعر بالقلق لكنها لم تظهره فقط كانت تقول في نفسها:
– أميرتي، لا تبدين كطفلة في الرابعة تحملين هموما اكبر من سنك. لا اعلم كيف اسمي نفسي مربية لسموكِ وأنا لا أعلم بماذا تشعرين.
“لورين” ابنة بارون على حدود الإمبراطورية كانت طفلة بريئة حتى انتحر والدها بسبب الديون ولم يتبقى سواها هي ووالدتها واختها الصغيرة قررت العمل لتعيل عائلتها لكن لم تقبل بها أي عائلة.
وجدت اعلانا بأن العائلة الإمبراطورية تبحث عن مربية للأميرة الوحيدة للإمبراطورية.
لم يثقوا بها بسهولة بسبب حادثة تسميم “أوسكار” سابقا.
لكن “سيلت” وثقت بها بعد معرفتها لقصتها ولأنها كانت مدينة لوالدتها ….. وتم تعيينها مربية لـــــ “أوريليا”
وفي حياة “أوريليا” السابقة ضحت بحياتها في سبيل انقاذ “أوريليا” من الاغتيال وماتت بعدة اسهم اخترقت قلبها و كانت كلماتها الأخيرة:
– أميرتي، انا … سعيدة لأنكِ كبرتي امام عيني لقد تحملتِ الكثير لكن … انتِ لستِ وحدك ابدا نحن معكِ
في العربة كانت “أوريليا” تحدق في المارة الذين يحيونها وهي تبتسم وتقول لروح النور:
– لورا … انا لن أكون ضعيفة بعد اليوم امام أحد ضعفي لنفسي فقط لأنني سأتعهد بحماية ارض الإمبراطورية وشعبها، لورا انا لا اعلم سبب عودتي بالزمن الى الان لكن هل يمكن لروح الزمن كايلا ان تعرف شيء.
ردت “لورا” وهي تبتسم وتأكل الحلوى التي اعطتها “أوريليا” لها:
– بالتأكيد ستعلم لكن في الحقيقة انها مفقودة لا أحد يعلم عن كايلا شيء ما رأيك ان تزوري ليريس بتأكيد ستعلم لأننا نحن الأرواح لا نعلم الكثير …
قالت “أوريليا” باستغراب:
– لكن اليس من المفترض ان يكون تعاقدي سرا معكي… لقد اخبرتني بذلك يوم لقائنا.
يوم لقاء “أوريليا” بـــــروح النور الاولى “لورا”
كانت “أوريليا” في الثالثة تتمشى في حديقة القصر وخاصة عند المكان الذي كانت والدتها تفضله عندها سمعت صوت بكاء صغير نظرت فوجدت نورا صغيرا يشبه الفراشة بجناحات ذهبية.
خافت “أوريليا” وهنا علمت “لورا” انها كشفت.
“أوريليا” وهي خائفة:
– فراشة، لا لا اظن انكِ فراشة من انتي؟
مسحت “لورا” دموعها وتقدمت نحو “أوريليا” وقالت:
– أوريليا كاليوس روزافيلد هل تتعاقدين معي انا روح النور الأولى لورا كانت والدتكِ متعاقدة معي لذا هل توافقين؟
ترددت “أوريليا” وتراجعت للخلف وهي ترتجف:
– انتظري فراشة تتكلم.
غضبت “لورا” وقالت:
– انا لست فراشه انا روح النور لورا، وهذه ليست هيئتي الحقيقية تعاقدي معي وسترين حقيقتي.
هدأت “أوريليا” وقالت:
– ما الفائدة التي سأحصلها ان تعاقدت معكِ.
ابتسمت الروح قائلة:
– انتِ تحت حمايتي انا والارواح الستة الباقية حتى تعاقدكِ معنا، والفائدة تغيير ما حدث لكِ.
ضحكت “أوريليا” بألم:
– حقا اذن لما لم تأتي لي مبكرا كنت قد انقذت ماما.
تكلمت “لورا” بصوت منكسر:
– حاولت لكنني لم أستطع صدقيني …. لككن هذه المرة سأنفذ وصيتها وهي حمايتكِ مهما كلف الثمن لذا تعاقدي معي.
صمتت “أوريليا” قليلا ثم قالت:
– انا موافقه لذا لا تبكي يا لورا.
كانت دموع لورا لا تتوقف وهكذا تعاقدت “أوري” و “لورا”.
عندها وضعت “لورا” جبينها على جبين “أوريليا” وقالت:
– انا لورا روح النور الأولى اتعهد بحماية متعاقدتي أوريليا كاليوس روزافيلد، ومساعدتها وتغيير ما حدث لها. ينتهي هذا التعاقد عند موت المتعاقد لذا أوريليا هل تصيرين متعاقدتي؟
ردت :
نعم، يا روح النور الأولى لورا..
ظهر شعر لورا الذهبي وعيناها الذهبية وابتسامتها الجميلة،
ضمت “لورا” متعاقدتها وقالت :
– ثقي بي أوري الصغيرة….. صحيح من الان فصعدًا لا تكشفي لأي شخص كان انكِ متعاقدة حتى ولو كان والدكِ لكي لا تتعرضي للخطر.
عودة للحاضر
– لكن، هل خالتي استثناء؟
ضحكت “لورا” وتذكرت انها لم تخبر “أوري” عن أحد شروط تعاقدها مع الأرواح.
– أوريليا… ههههههه …. نسيت اخباركِ لما من الأساس انتِ متعاقدة وتستطيعين رؤية الأرواح؛ لأنك من نسل عائلة فيرون عائلة والدتكِ يا عزيزتي…
صدمت “أوريليا” وقبل ان تتحدث دق “ايثان” النافذة قائلا انهم وصلوا للمحل.
نزلت “أوريليا” وفي رأسها عديد من الأفكار، لكنها قررت عدم الاهتمام الان حتى تحضر هدية والدها.
دخلت المتجر الذي كان مليئًا بالتحف والأثاث القديم والعتيق، رائحة الكتب و جمال الثريات جعلت الأميرة تنجذب للمحل . وهي تغطي رأسها.
قالت “أوريليا” لصاحبة المحل:
– سيدتي، اريد ساعة جيب ذهبية لأهديها لوالدي.
ابتسمت صاحبة المحل وأومت برأسها وذهبت لتحضر تلك الساعة الخاصة.
أحضرت صندوقًا مزخرفا ذا لون فضي بأطراف ذهبية، وفتحته فإذا بساعة ذهبية جميلة. لكنها قد تبدوا عادية للبعض ولكن هذه الساعة تملك جزءً لوضع صورة صغيرة .
كانت “أوريليا” قبل عودتها بالزمن احضرتها لوالدها قبل ذاهبه لحرب الوحوش ولكنه غادر قبل إعطائه الهدية.
قال “إيثان” وهو يشيد بالأميرة لاختيارها هذه الهدية المميزة:
– انها هدية رائعة يا آنستي، لكن من اين ستحصلين على صورة؟
ابتسمت “أوريليا” في وجهه ببراءة وكأنها تقول “تدبرت هذا الأمر أيضًا”
غادرت المحل، ولكن قبل أن تعود للعربة ذهبت لمقهى صغير، وأخبرت “إيثان” بالبقاء خارجًا.
دخلت فإذا بفتى يبلغ الــــــــ 15 تقريبًا يستقبلها قائلًا:
– مرحبًا بكِ في مقهانا يا صغيرة ما الذي اتى بكِ.
قالت “أوريليا” بصوت طفولي:
– أليس لون القمر فضيًا؟
تغيرت ملامح الفتى وقال بجدية :
– ماذا تقصدين يا صغيرة؟
ضحكت وأخبرته:
– اريد القمر الفضي.
تبسم وأرشدها الى قبو المقهى وقال:
– لا أظن أنكِ زبونة عادية.
لم تلتفت ولوحت له من الخلف.
دخلت فإذا بغرفة مظلمة مضاءة بشعلة واحدة، فإذا بشخص ذا شعر طويل جالس على الكرسي.
جلست “أوريليا” على الكرسي الخشبي الذي أمامها وقالت بلطف وبراءة:
– صاحبة نقابة القمر الفضي كاليانا روزافيلد …….
تجمدت المرأة وقالت:
– لا أحد يعرف اسمي الحقيقة. من أنتِ؟
وقفت “أوريليا” وانحنت لتعرف بنفسها:
– أنا أوريليا كاليوس روزافيلد يا عمتي.
Chapters
Comments
- 6 - ~كله بسببي~ منذ 6 ساعات
- 5 - ْ~ تعريف بالشخصيات الجزء الثاني ~ 2025-12-30
- 4 - ْ~ تعريف بالشخصيات الجزء الاول ~ 2025-12-29
- 3 - ~لم أستطع انقاذك~ 2025-12-07
- 2 - ~لماذا قتلتني؟~ 2025-11-19
- 1 - ~ فرصة أخرى ~ 2025-11-01
- 0 - ~ المقدمة ~ 2025-10-31
التعليقات لهذا الفصل " 6"
حبييت الفصول استمري
بس لو هي ما وقعت عقد مع لورا في البداية كيف شافتها؟
اوكي رئيسة النقابة فالاخير خالتها؟