الفصل 122
تَمَنَّتْ مِيكَائِيلُ أَنْ يَسْتَعِيدَ الإِلَهُ، الَّذِي غَرِقَ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ بِسَبَبِ عَجْزِهِ، صُورَتَهُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي المَاضِي.
لَقَدِ اشْتَاقَتْ إِلَى ابْتِسَامَتِهِ.
لِذَلِكَ، نَزَلَتْ إِلَى الجَحِيمِ.
لِكَيْ تَبْحَثَ عَنْ رُوحِ رُوآ المَحْبُوسَةِ.
كَانَ الأَمْرُ بَسِيطًا.
سُرْعَانَ مَا عَثَرَتْ عَلَى حَجَرِ رُوحِ رُوآ المُلْقَى فِي الأَسْفَلِ.
كَانَ حَجَرُ الرُّوحِ المَهْجُورُ دُونَ أَنْ يَتِمَّ اسْتِرْدَادُهُ مَلِيئًا بِالخُدُوشِ وَمُزْرِيًا.
‘هَذَا سَيَفِي بِالغَرَضِ. لَنْ أَضْطَرَّ بَعْدَ الآنَ لِمُشَاهَدَةِ تِيرِينَا وَهُوَ نَائِمٌ بِعَجْزٍ’.
فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي أَمْسَكَتْ فِيهَا مِيكَائِيلُ المُبْتَهِجَةُ بِحَجَرِ الرُّوحِ وَهَمَّتْ بِإِحْيَائِهِ، اسْتَفَاقَتْ فَجْأَةً.
‘مَاذَا أَفْعَلُ هُنَا بِحَقِّ السَّمَاءِ؟’
حَجَرُ الرُّوحِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهَا هُوَ رُوحُ سَجِينَةٍ ارْتَكَبَتْ جَرِيمَةً كُبْرَى وَتَمَّ حَبْسُهَا.
لَمْ يَكُنْ أَمْرًا يُمْكِنُ القِيَامُ بِهِ بِمُفْرَدِهَا دُونَ اسْتِشَارَةِ الإِلَهِ أَوْ عَقْدِ اجْتِمَاعٍ مَعَ المَلَائِكَةِ الآخَرِينَ.
وَفَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، كَانَتْ هِيَ مُتَوَرِّطَةً بِعُمْقٍ فِي مَوْتِهَا.
وَبَيْنَمَا كَانَتْ مِيكَائِيلُ، الَّتِي أَدْرَكَتْ خَطَأَهَا، تُحَاوِلُ إِعَادَةَ حَجَرِ الرُّوحِ إِلَى مَكَانِهِ، انْزَلَقَتْ يَدُهَا.
طَقْ!
دَوَى صَوْتُ انْكِسَارٍ حَادٍّ، وَانْقَسَمَ حَجَرُ الرُّوحِ إِلَى نِصْفَيْنِ.
‘لَقَدْ وَقَعَتْ كَارِثَةٌ’.
لَقَدْ فَاتَ الأَوَانُ.
بَدَأَتْ رُوحُ رُوآ تَتَسَرَّبُ مِنْ بَيْنِ حَجَرِ الرُّوحِ المَكْسُورِ.
إِذَا تُرِكَتْ هَكَذَا، فَسَوْفَ تُولَدُ رُوحُهَا مِنْ جَدِيدٍ فِي مَكَانٍ مَا مِنْ هَذَا العَالَمِ.
‘بِمَا أَنَّ الأَمْرَ وَصَلَ إِلَى هَذَا، فَعَلَى الأَقَلِّ لَا
يَجِبُ أَنْ تُولَدَ فِي هَذَا العَالَمِ’.
فَتَحَتْ مِيكَائِيلُ بِسُرْعَةٍ فَجْوَةً بَيْنَ الأَبْعَادِ.
كَانَ تَصَرُّفًا خَطِيرًا قَدْ يُؤَدِّي إِلَى سَحْبِهَا هِيَ نَفْسِهَا وَفَنَائِهَا.
لَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهَا خِيَارٌ آخَرُ.
الْتَقَطَتْ بِسُرْعَةٍ أَحَدَ نِصْفَيِ الحَجَرِ المَكْسُورِ وَأَلْقَتْ بِهِ فِي الفَجْوَةِ.
وَبَيْنَمَا كَانَتْ تُحَاوِلُ إِلْقَاءَ النِّصْفِ الآخَرِ فِي بُعْدٍ آخَرَ…
هَلْ لِأَنَّ حَجَرَ الرُّوحِ دَخَلَ أَوَّلًا؟
انْغَلَقَتِ الفَجْوَةُ الزَّمَنِيَّةُ أَقْرَبَ مِمَّا تَوَقَّعَتْ.
وَبَيْنَمَا كَانَتْ مِيكَائِيلُ المُضْطَرِبَةُ تَتَخَبَّطُ فِي مَكَانِهَا، طَارَ حَجَرُ الرُّوحِ المُتَبَقِّي مَعَ الرِّيحِ وَاخْتَفَى.
“لَعْنَةً…!”
هَكَذَا سَتُولَدُ رُوآ فِي عَالَمِ البَشَرِ.
لَقَدْ كَانَ تَفْكِيرُهَا قَصِيرًا.
أَنْ تُفَكِّرَ فِي إِحْيَاءِ رُوآ فَقَطْ لِتَرَى ابْتِسَامَةَ الإِلَهِ، كَانَ تَصَرُّفًا أَحْمَقَ.
ضَغَطَتْ مِيكَائِيلُ عَلَى رَأْسِهَا الَّذِي بَدَأَ يُؤْلِمُهَا وَهِيَ تُفَكِّرُ فِي حَجَرِ الرُّوحِ الَّذِي اخْتَفَى.
‘كَيْفَ سَأَحُلُّ هَذِهِ المُشْكِلَةَ؟’
الآنَ، أَصْبَحَتْ هِيَ أَيْضًا مُجْرِمَةً.
عَادَتْ إِلَى السَّمَاءِ لِتَجِدَ الأَوْضَاعَ مُضْطَرِبَةً.
“سَيِّدَةُ مِيكَائِيلُ، لَقَدْ حَدَثَ أَمْرٌ جَلَلٌ! لَقَدْ أَطْلَقَ شَخْصٌ مَا رُوحَ السَّجِينَةِ المَحْبُوسَةِ”.
اقْتَرَبَ زَادْكِيلُ بِوَجْهٍ مُذْعُورٍ لِيُقَدِّمَ التَّقْرِيرَ لِـمِيكَائِيلَ.
ضَجَّتِ السَّمَاءُ بِالبَحْثِ عَنِ المُجْرِمِ الَّذِي كَسَرَ الخَتْمَ.
وَقَعَتِ الشُّكُوكُ عَلَى سَانْدَالْفُونَ الَّذِي كَانَ آخِرَ مَنْ تَحَدَّثَ مَعَ رُوآ، وَعَلَى سِيلَافِيِيلَ الَّذِي كَانَ يَنْحَازُ لَهَا.
لَمْ يَتَخَيَّلْ أَحَدٌ فِي السَّمَاءِ أَنَّ مِيكَائِيلَ هِيَ مَنْ كَسَرَتِ الخَتْمَ.
وَبَيْنَمَا كَانَتِ المَلَائِكَةُ الَّتِي قَبَضَتْ عَلَى سَانْدَالْفُونَ وَسِيلَافِيِيلَ تَضْغَطُ عَلَيْهِمَا وَهُمَا بَرِيئَانِ، ظَهَرَ الإِلَهُ الَّذِي كَانَ نَائِمًا طَوَالَ الوَقْتِ أَمَامَ المَلَائِكَةِ.
بَدَا مُتْعَبًا وَمُنْهَكًا لِلْغَايَةِ، رُبَّمَا لِأَنَّهُ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمٍ طَوِيلٍ.
رَكَضَتْ مِيكَائِيلُ بِسُرْعَةٍ لِتُسَانِدَهُ.
سَأَلَهَا الإِلَهُ بِوَجْهٍ خَالٍ مِنَ التَّعَابِيرِ:
“أَشُمُّ رَائِحَةَ رُوآ. أَيْنَ هِيَ؟”
يَبْدُو أَنَّهُ شَمَّ الرَّائِحَةَ الَّتِي انْبَعَثَتْ مِنْ حَجَرِ الرُّوحِ.
لَمْ يَبْدُ مُهْتَمًّا بِمَنْ كَسَرَ الخَتْمَ أَوْ مَنْ هُوَ المُجْرِمُ.
كَانَ فَقَطْ يَسْأَلُ عَنْ مَكَانِ رُوآ.
“… لَقَدْ كَسَرَ شَخْصٌ مَا الخَتْمَ، وَتَسَرَّبَتْ تِلْكَ الرُّوحُ إِلَى عَالَمِ البَشَرِ.
عِنْدَ سَمَاعِ رَدِّ مِيكَائِيلَ، تَمْتَمَ الإِلَهُ بِصَوْتٍ خَافِتٍ:
” عَالَمُ البَشَرِ…”
بَدَأَتْ عَيْنَاهُ البَاهِتَتَانِ تَصْفُوانِ تَدْرِيجِيًّا.
“سَتُولَدُ كَبَشَرِيَّةٍ قَرِيبًا.”
ظَهَرَ بَرِيقٌ فِي عَيْنَيْهِ.
ثُمَّ نَفَضَ يَدَ مِيكَائِيلَ وَوَقَفَ بِاسْتِقَامَةٍ وَأَمَرَ:
“ابْحَثُوا عَنْ رُوآ أَحْضِرُوهَا إِلَيَّ.”
بِمُجَرَّدِ أَنْ اسْتَعَادَ وَعْيَهُ، بَدَأَ الظَّلَامُ الَّذِي كَانَ يَمْلأُ السَّمَاءَ يَتَلَاشَى.
وَتَرَاجَعَتِ الطَّاقَاتُ السَّوْدَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَصْبُغُ عَالَمَ البَشَرِ بِهُدُوءٍ تَحْتَ سُلْطَةِ قُوَّةِ الإِلَهِ.
بَدَأَ الإِلَهُ الَّذِي اسْتَعَادَ نَشَاطَهُ فِي تَنْفِيذِ المَهَامِّ الَّتِي كَانَ قَدْ أَوْكَلَهَا لِمَخْلُوقَاتِهِ.
وَضَعَ خَتْمًا لِمَنْعِ الظَّلَامِ الكَامِنِ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ مِنِ اخْتِرَاقِ عَالَمِ البَشَرِ، وَأَشْرَفَ بِدِقَّةٍ عَلَى الأَعْمَالِ الَّتِي كَانَتْ تَقُومُ بِهَا المَلَائِكَةُ.
اسْتَعَادَ عَالَمُ السَّمَاءِ وَعَالَمُ البَشَرِ صُورَتَهُمَا القَدِيمَةَ تَحْتَ رِعَايَةِ الإِلَهِ.
حَلَّ سَلَامٌ لَمْ يَسْبِقْ لَهُ مَثِيلٌ.
سَبَّحَ المَلَائِكَةُ وَالبَشَرُ جَمِيعًا بِحَمْدِ الإِلَهِ.
فِي غِمَارِ ذَلِكَ السَّلَامِ، فَكَّرَتْ مِيكَائِيلُ أَنَّ هَذَا السَّلَامَ سَيَخْتَفِي فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي تَعُودُ فِيهَا رُوآ إِلَى الإِلَهِ.
وَلَكِنْ، مَعَ ذَلِكَ، لَمْ يَكُنْ بِمَقْدُورِهَا قَتْلُ رُوآ مَرَّةً أُخْرَى.
لِأَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتْرُكَ تِيرِينَا يَتَخَلَّى عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مُجَدَّدًا.
“أَيْنَ تتواجد رُوآ؟”
تَمْتَمَ الإِلَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الأَسْفَلِ، نَحْوَ عَالَمِ البَشَرِ.
“المَلَائِكَةُ يَبْذُلُونَ قُصَارَى جُهْدِهِمْ لِلْبَحْثِ عَنْهَا. لَا تَقْلَقْ كَثِيرًا”.
طَمْأَنَتْهُ مِيكَائِيلُ فِي الظَّاهِرِ بَيْنَمَا كَانَتْ تَسْخَرُ فِي بَاطِنِهَا.
‘لَا يَجِبُ أَنْ تَعُودَ رُوآ إِلَى جَانِبِكَ أَبَدًا. سَأَجْعَلُهَا تَغِيبُ عَنْ نَاظِرَيْكَ لِلأَبَدِ’.
كَانَتْ تَنْوِي إِخْفَاءَ رُوآ عَنْ عَيْنِ الإِلَهِ.
لِذَلِكَ تَحَرَّكَتْ بِسِرِّيَّةٍ لِلْعُثُورِ عَلَى رُوحِ رُوآ بِسُرْعَةٍ أَكْبَرَ مِنْ بَقِيَّةِ المَخْلُوقَاتِ الَّتِي تَلَقَّتْ أَمْرَ الإِلَهِ.
وَلِأَنَّ مِيكَائِيلَ عَاشَتْ أَطْوَلَ مِنْ أَيِّ مَخْلُوقٍ آخَرَ، كَانَ العُثُورُ عَلَى رُوحٍ سَتُولَدُ فِي عَالَمِ البَشَرِ أَمْرًا سَهْلًا لِلْغَايَةِ.
وَجَدَتْ مِيكَائِيلُ رُوآ فِي أَقَلَّ مِنْ عَامٍ.
وَوَضَعَتْ حِجَابًا حَوْلَ الرُّوحِ لِكَيْ لَا يَعْثُرَ عَلَيْهَا أَحَدٌ.
لِحُسْنِ الحَظِّ، لَمْ تَكُنْ قَدْ رَأَتِ النُّورَ بَعْدُ.
مَضَتْ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ هَكَذَا، وَتَحْتَ خِدَاعِ مِيكَائِيلَ، وُلِدَتِ الطِّفْلَةُ الَّتِي تَحْمِلُ رُوحَ رُوآ.
هَلْ لِأَنَّهَا نَالَتِ الكَثِيرَ مِنْ حُبِّ الإِلَهِ فِي حَيَاتِهَا السَّابِقَةِ؟ وُلِدَتْ رُوآ كَابْنَةٍ صُغْرَى مَحْبُوبَةٍ فِي عَائِلَةٍ ثَرِيَّةٍ، وَاسْتَحْوَذَتْ عَلَى اهْتِمَامِ وَحُبِّ جَمِيعِ أفراد العَائِلَةِ.
لَمْ يَرُقِ الأَمْرُ لِـمِيكَائِيلَ.
لَمْ تَكُنْ تَحْتَمِلُ رُؤْيَةَ رُوآ وَهِيَ سَعِيدَةٌ.
وَبِمَا أَنَّهَا انْتَهَكَتْ قَوَانِينَ السَّمَاءِ مِرَارًا بِالفِعْلِ، سَخِرَتْ مِيكَائِيلُ وَقَامَتْ بِتَحْرِيفِ قَانُونِ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ.
وَتَحْتَ قَبْضَةِ رَئِيسَةِ المَلَائِكَةِ القَاسِيَةِ، لَاقَى وَالِدَا الطِّفْلَةِ مِيتَةً مَأْسَاوِيَّةً.
قَطَّبَتْ مِيكَائِيلُ حَاجِبَيْهَا وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى الرَّضِيعَةِ النَّائِمَةِ الَّتِي لَا تَعْلَمُ حَتَّى بِمَوْتِ وَالِدَيْهَا.
كَانَ عُمْرُ الأَطْفَالِ حَدِيثِي الوِلَادَةِ مِنْ مَجَالِ وَمَهَامِّ سَانْدَالْفُونَ.
إِذَا تَدَخَّلَتْ بِتَهَوُّرٍ وَلَاحَظَ سَانْدَالْفُونُ ذَلِكَ، فَإِنَّ أَخَاهَا المُتَزَمِّتَ سَيَجْعَلُ الأُمُورَ مُعَقَّدَةً.
عَلَى أَيِّ حَالٍ، فَإِنَّ الرَّضِيعَةَ الَّتِي فَقَدَتْ مَنْ يَرْعَاهَا سَتَمُوتُ قَرِيبًا.
لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ حَاجَةٌ لِتَلْوِيثِ يَدَيْهَا.
تَرَاجَعَتْ مِيكَائِيلُ عَنْ نِيَّةِ القَتْلِ.
وَوَضَعَتِ الطِّفْلَةَ أَمَامَ دَارٍ لِلأَيْتَامِ.
‘سَتَمُوتُ قَرِيبًا’.
حِينَهَا، كَانَ كُلُّ مَا عَلَيْهَا فِعْلُهُ هُوَ سَحْبُ الرُّوحِ وَإِلْقَاؤُهَا فِي فَجْوَةِ الأَبْعَادِ.
تَوَجَّهَتْ مِيكَائِيلُ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ مُبْتَسِمَةٌ، وَاثِقَةً مِنْ أَنَّ جَرِيمَتَهَا لَنْ تُكْشَفَ.
لَمْ تَتَوَقَّعْ أَبَدًا أَنَّ تِلْكَ الطِّفْلَةَ سَتَنْجُو بِإِصْرَارٍ عَجِيبٍ.
رُغْمَ الظُّرُوفِ الصَّعْبَةِ، كَانَتِ الطِّفْلَةُ تَنْمُو بِثَبَاتٍ.
وَبَدَأَتِ القُوَّةُ المَحْبُوسَةُ دَاخِلَهَا تَظْهَرُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ.
بَدَا أَنَّ اكْتِشَافَ الإِلَهِ لَهَا أَصْبَحَ مَسْأَلَةَ وَقْتٍ فَقَطْ.
عِنْدَمَا نَزَلَتْ مِيكَائِيلُ عَلَى عَجَلٍ إِلَى عَالَمِ البَشَرِ لِقَتْلِ الطِّفْلَةِ، كَانَ الأَوَانُ قَدْ فَاتَ كَثِيرًا.
الطِّفْلَةُ الَّتِي دَخَلَتْ إِلَى رُوزْبِيلِيَا، سُلِبَ جَسَدُهَا بِشَكْلٍ مُثِيرٍ لِلسُّخْرِيَةِ مِنْ قِبَلِ بَشَرِيَّةٍ طَمِعَتْ فِي قُوَّةِ رُوآ.
كَيْفَ لِمَنْ كَانَتْ مَلَاكًا أَنْ تُهْزَمَ بِهَذِهِ السُّهُولَةِ؟
وَقَعَتْ مِيكَائِيلُ فِي مَأْزِقٍ، فَرُوحُ رُوآ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالجَسَدِ بِشَكْلٍ هَشٍّ، فَلَمْ تَعْرِفْ مَاذَا تَفْعَلُ.
حَاوَلَتْ عِدَّةَ مَرَّاتٍ، لَكِنَّهَا لَمْ تَسْتَطِعْ سَحْبَ الرُّوحِ.
‘لَا مَفَرَّ. لَيْسَ أَمَامِي سِوَى تَدْمِيرِ كُلِّ شَيْءٍ’.
تَقَرَّبَتْ مِيكَائِيلُ سِرًّا مِنْ إِيفِيلِيَانَا.
وَأَخْبَرَتْهَا قِصَصًا تَمْزِجُ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالكَذِبِ لِتُغْرِيَهَا بِالحُصُولِ عَلَى قُوَّةٍ أَكْبَرَ.
وَاسْتَغَلَّتِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ مَشَاعِرَ الكَرَاهِيَةِ تِجَاهَ رُوآ بِسَبَبِ تَمْيِيزِ الإِلَهِ.
بَدَأَتِ البَشَرِيَّةُ الَّتِي حَصَلَتْ عَلَى مَعْلُومَاتِ مِيكَائِيلَ فِي اسْتِخْدَامِ قُوَّةِ رُوآ وَتَحْوِيلِ عَالَمِ البَشَرِ إِلَى فَوْضَى.
وَادَّعَتْ أَنَّهَا سَتَسْحَبُ قُوَّةَ بَاطِنِ الأَرْضِ لِتَجْعَلَهَا مِلْكًا لَهَا، فَدَمَّرَتْ كُلَّ الأَمَاكِنِ المُقَدَّسَةِ الَّتِي أُنْشِئَتْ لِخَتْمِ الظَّلَامِ.
كَانَ كُلُّ شَيْءٍ يَسِيرُ بِسَلَاسَةٍ.
كَانَ عَلَيْهَا فَقَطِ الِانْتِظَارُ حَتَّى تنْغَمِسَ إِيفِيلِيَانَا فِي الظَّلَامِ وَيُطْرَدَ جَوْهَرُ رُوآ المُقَدَّسُ.
حِينَهَا سَتَنْقَطِعُ الرَّابِطَةُ بَيْنَ الجَسَدِ وَالرُّوحِ، وَتَتَمَكَّنُ أَخِيرًا مِنْ إِفْنَاءِ رُوآ.
لَكِنْ حَدَثَتْ مُشْكِلَةٌ.
لَا أَعْرِفُ كَيْفَ، لَكِنَّ إِيفِيلِيَانَا عَبِثَتْ بِقَلْبِ الإِلَهِ.
لَقَدْ حَاوَلَتْ قَتْلَ البَشَرِيِّ الَّذِي يَمْلِكُ قَلْبَ الإِلَهِ وَاسْتِخْدَامَهُمْ كَقُرْبَانٍ لِاسْتِدْعَاءِ مَلِكِ الشَّيَاطِينِ، الَّذِي هُوَ رُكْنُ الظَّلَامِ فِي عَالَمِ البَشَرِ.
عِنْدَمَا تَدَخَّلَتْ مِيكَائِيلُ بَعْدَ سَمَاعِ الأَخْبَارِ مُتَأَخِّرًا، كَانَ الإِلَهُ قَدْ أَدْرَكَ كُلَّ شَيْءٍ بِالفِعْلِ.
رَتَّبَ الإِلَهُ المَوْقِفَ فِي لَحْظَةٍ.
مَنَعَ اسْتِدْعَاءَ مَلِكِ الشَّيَاطِينِ، وَحَاوَلَ فِي النِّهَايَةِ اسْتِرْدَادَ رُوحِ رُوآ.
وَلَكِنَّ رُوحَ رُوآ، الَّتِي وَصَلَتْ إِلَى حُدُودِهَا، تَحَطَّمَتْ فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي لَمَسَتْهَا يَدُهُ.
صَرَخَ الإِلَهُ بِسَبَبِ الفَقْدِ المُتَتَالِي.
وَمِنْ شِدَّةِ حُزْنِهِ، اخْتَفَى الضَّوْءُ مِنْ عَالَمِ البَشَرِ.
وَانْدَلَعَتِ الأَمْطَارُ وَالثُّلُوجُ وَالعَوَاصِفُ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
سَقَطَ البَشَرُ العَاجِزُونَ أَمَامَ الكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي لَا حَلَّ لَهَا.
لِحُسْنِ الحَظِّ أَوْ لِسُوئِهِ، لَمْ يَسْتَمِرَّ ذَلِكَ الجَحِيمُ طَوِيلًا.
فَقَدِ اسْتَهْلَكَ الإِلَهُ المَفْجُوعُ مَا تَبَقَّى مِنْ قُوَّتِهِ الإِلَهِيَّةِ لِيُعِيدَ زَمَنَ العَالَمِ إِلَى الوَرَاءِ.
لَكِنَّ إِعَادَةَ الزَّمَنِ لَا تَعْنِي عَوْدَةَ الرُّوحِ.
فَنَاءُ الرُّوحِ كَانَ مُشْكِلَةً جَذْرِيَّةً.
لَقَدْ كَانَ مَوْتًا كَامِلًا.
بَكَتِ المَخْلُوقَاتُ تَعَاطُفًا مَعَ حُزْنِ الإِلَهِ العَظِيمِ.
كَانَ العَالَمُ يَنْهَارُ.
وَلَمْ تَسْتَطِعْ مِيكَائِيلُ تَرْكَهُ هَكَذَا هَذِهِ المَرَّةَ أَيْضًا.
انْهِيَارُ العَالَمِ يَعْنِي مَوْتَ البَشَرِ، وَاخْتِفَاءَ إِيمَانِهِمْ أَيْضًا.
وَهَذَا كَانَ يُؤَثِّرُ تَأْثِيرًا هَائِلًا عَلَى الإِلَهِ وَالمَخْلُوقَاتِ الَّتِي خَلَقَهَا.
إِذَا نَفِدَتِ القُوَّةُ الإِلَهِيَّةُ المُتَبَقِّيَةُ، فَسَيَخْتَفُونَ جَمِيعًا، وَسَيَخْتَفِي إِلَهُهَا تِيرِينَا أَيْضًا.
‘مَاذَا أَفْعَلُ. كَيْفَ يُمْكِنُنِي إِنْقَاذُ تِيرِينَا؟’
ثُمَّ خَطَرَتْ لَهَا فِكْرَةٌ فَجْأَةً. حَجَرُ رُوحِ رُوآ نِصْفُ المَكْسُورِ الَّذِي أَلْقَتْ بِهِ فِي فَجْوَةِ الزَّمَانِ وَالمَكَانِ ذَاتَ يَوْمٍ.
بَحَثَتْ مِيكَائِيلُ فِي الأَبْعَادِ الأُخْرَى وَكَأَنَّهَا تَتَشَبَّثُ بِقَشَّةٍ.
وَلِأَنَّ الأَبْعَادَ الأُخْرَى لَيْسَتْ مِنْ صَلَاحِيَاتِهِمْ، لَمْ يَكُنِ البَحْثُ سَهْلًا.
رُبَّمَا كَانَ سَيَسْتَغْرِقُ مِئَاتِ أَوْ حَتَّى آلَافِ السِّنِينَ.
وَلَكِنْ بِمَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خِيَارٌ آخَرُ، كَرَّسَتْ نَفْسَهَا لِلْبَحْثِ بَيْنَ الأَبْعَادِ.
لِحُسْنِ الحَظِّ، سَاعَدَهَا إِخْوَتُهَا فِي العَمَلِ.
وَبِفَضْلِ ذَلِكَ، اسْتَطَاعَتِ العُثُورَ عَلَى رُوآ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ.
نَفَخَتْ مِيكَائِيلُ تِلْكَ الرُّوحَ غَيْرَ المُسْتَقِرَّةِ الَّتِي وَجَدَتْهَا بِصُعُوبَةٍ فِي الجَسَدِ.
بَدَأَ الجَسَدُ الخَالِي يَمْتَلِئُ بِالحَيَاةِ وَيَتَنَفَّسُ مُجَدَّدًا.
وَبِمُجَرَّدِ أَنْ تَنَفَّسَتِ البَشَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ ذَاتُ العَشْرِ سَنَوَاتٍ، عَادَ وَعْيُ الإِلَهِ.
بَكَى الإِلَهُ بِهُدُوءٍ وَهُوَ يَرَى الفَتَاةَ الَّتِي تُشْبِهُ رُوآ تَمَامًا.
لَمْ يَرُدِ الإِلَهُ أَنْ يَفْقِدَ مَا تَبَقَّى مِنْ رُوحِ رُوآ.
لِذَلِكَ، عَاهَدَ نَفْسَهُ أَلَّا يَتَمَلَّكَهَا أَوْ يَرْغَبَ فِيهَا بِالقُوَّةِ.
وَلَكِنْ، لِأَنَّ العَالَمَ قَدْ عَادَ إِلَى الوَرَاءِ بَعْدَ أَنْ أَفْسَدَتْ مِيكَائِيلُ قَانُونَ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ، كَانَ مُسْتَقْبَلُ الفَتَاةِ سَيَتَكَرَّرُ فِيهِ الجَحِيمُ نَفْسُهُ.
تَمَنَّى الإِلَهُ أَنْ تَعِيشَ الفَتَاةُ حَيَاةً طَبِيعِيَّةً.
لِذَلِكَ تَدَخَّلَ فِي عَالَمِ البَشَرِ.
مَنَعَ البَشَرَ الأَشْرَارَ الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَهْدِفُونَهَا، وَأَحْضَرَ الفَتَاةَ إِلَى مَكَانٍ مَلِيءٍ بِقُوَّتِهِ.
ثُمَّ رَاقَبَ حَيَاتَهَا.
وَلِكَيْ لَا تَتَعَرَّضَ لِلأَذَى مِنَ البَشَرِ الَّذِينَ فَتَنَهُمْ جَمَالُهَا، لَمْ يَنْسَ أَنْ يَمْلأَ مُحِيطَهَا بِمَخْلُوقَاتِهِ.
لَقَدْ تَمَّ تَصْمِيمُ المَعْبَدِ لِيَكُونَ مِنْطَقَةً آمِنَةً تَعِيشُ فِيهَا بِأَمَانٍ وَسَعَادَةٍ.
❁❁❁
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، وَبَيْنَمَا كَانَتْ مِيكَائِيلُ تُؤَدِّي مَهَامَّهَا فِي السَّمَاءِ، تَسَاءَلَتْ فَجْأَةً عَمَّا يَفْعَلُهُ الإِلَهُ الَّذِي تَخَلَّى عَنْ إِبْقَاءِ رُوآ بِجَانِبِهِ.
مَا الَّذِي يُسْعِدُهُ لِدَرَجَةِ أَنَّهُ لَا يَأْتِي إِلَى السَّمَاءِ أَبَدًا؟
لِذَلِكَ، نَزَلَتْ مَعَ زَادْكِيلَ إِلَى عَالَمِ البَشَرِ.
ذُعِرَ سَانْدَالْفُونُ وَطَلَبَ مِنْهُمَا العَوْدَةَ، لَكِنَّهَا لَمْ تَهْتَمَّ لِرَأْيِ ذَلِكَ الوَغْدِ.
تَنَكَّرَتْ فِي زِيِّ زَمِيلَةٍ لِلْفَتَاةِ وَقَضَتْ يَوْمًا هُنَاكَ.
وَكَانَ الإِلَهُ لَا يَزَالُ مَفْتُونًا بـرُوآ.
لَكِنَّ تَصَرُّفَهُ كَانَ مُخْتَلِفًا عَنِ السَّابِقِ.
بِشَكْلٍ مُثِيرٍ لِلضَّحِكِ، بَدَا وَكَأَنَّهُ يَتُوبُ حَقًّا، خِلَافًا لِلأَيَّامِ الخَالِيَةِ حِينَ كَانَ يَتَلَهَّفُ لِامْتِلَاكِهَا.
كَانَ الإِلَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَطْ مِنْ بَعِيدٍ.
شَعَرَتْ بِالِاسْتِفْزَازِ.
أَيْنَ كَانَ هَذَا الهُدُوءُ عِنْدَمَا قَلَبَ الدُّنْيَا بَحْثًا عَنْهَا؟
لِذَلِكَ، بَدَأَتْ تَقُومُ بِمَقَالِبَ صَغِيرَةٍ.
قَدَّمَتْ لَهَا خَمْرًا فِيهِ مُنَوِّمٌ، وَأَطْلَقَت الوُحُوشَ فِي الجِوَارِ.
قَامَتْ بِأَفْعَالٍ سَمِجَةٍ لِتُوقِعَهَا فِي المَشَاكِلِ.
وَ…تَعَمَّدَتِ اسْتِدْرَاجَ ذَلِكَ البَشَرِيِّ الَّذِي يَمْلِكُ قَلْبَ الإِلَهِ.
يَبْدُو أَنَّ ذَلِكَ الوَغْدَ كَانَ يَحْمِلُ ذِكْرَيَاتِ مَا قَبْلَ العَوْدَةِ بِالزَّمَنِ بِسَبَبِ قُوَّةِ الإِلَهِ، فَكَانَ يَسْتَهْدِفُ حَيَاةَ رُوآ.
فَكَّرَتْ أَنَّهُ سَيَكُونُ جَيِّدًا لَوْ مَاتَتْ رُوآ عَلَى يَدِ ذَلِكَ الوَغْدِ.
لَكِنَّ ارْتِمَاءَهَا فِي حِضْنِ ذَلِكَ البَشَرِيِّ الَّذِي يَمْلِكُ قَلْبَ الإِلَهِ كَانَ أَمْرًا غَيْرَ مُتَوَقَّعٍ.
‘إِنَّهُ نَفْسُ مَا حَدَثَ فِي المَرَّةِ المَاضِيَةِ، أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟’
كَانَ الأَمْرُ مُضْحِكًا.
بِالتَّأْكِيدِ سَيَثُورُ الإِلَهُ غَضَبًا إِذَا عَلِمَ بِهَذِهِ الحَقِيقَةِ.
لَنْ يَقُولَ كَلَامَهُ الأَحْمَقَ عَنْ حِمَايَتِهَا أَوْ مُرَاقَبَتِهَا مِنْ بَعِيدٍ بَعْدَ الآنَ.
وَلَكِنْ، حَدَثَ أَمْرٌ غَرِيبٌ هَذِهِ المَرَّةَ أَيْضًا.
فَقَدِ ابْتَسَمَ إِلَهُهَا ابْتِسَامَةً رَقِيقَةً حَتَّى بَعْدَ سَمَاعِ الأَخْبَارِ الَّتِي نَقَلَتْهَا.
“إِذَا كَانَ هَذَا مَا تَرْغَبُ فِيهِ، فَعَلَيَّ أَنْ أُحَقِّقَهُ لَهَا.”
سَاءَ مِزَاجُهَا بِسَبَبِ هَذَا الرَّدِّ غَيْرِ المُتَوَقَّعِ.
يُحَقِّقُهُ لَهَا؟ هَلْ هَذِهِ هِيَ النِّهَايَةُ؟
لَقَدْ اسْتَطَاعَتِ التَّحَمُّلَ لِأَنَّ الإِلَهَ لَمْ يَمْتَلِكْ رُوآ
وَلَمْ يُحْضِرْهَا إِلَى السَّمَاءِ…. لَكِنَّ غَضَبَ مِيكَائِيلَ، الَّذِي كَانَتْ تَكْبِتُهُ طَوَالَ هَذَا الوَقْتِ، انْفَجَرَ كَالمِرْجَلِ.
حَقًّا، الإِلَهُ يُحِبُّهَا بِصِدْقٍ.
وَأَنَا لَا وُجُودَ لِي فِي نَظَرِهِ.
عِنْدَمَا رَاوَدَتْهَا هَذِهِ الأَفْكَارُ، لَمْ تَعُدْ تَمْلِكُ ذَرَّةً مِنَ الصَّبْرِ.
غَمَرَ الغَضَبُ جَسَدَهَا كُلَّهُ.
وَتَفَاعَلَتْ قُوَّتُهَا مَعَ مَشَاعِرِهَا وَبَدَأَتْ تَهِيُجُ.
نَظَرَتْ مِيكَائِيلُ فَجْأَةً إِلَى يَدَيْهَا بَيْنَمَا كَانَتِ القُوَّةُ تَفِيضُ مِنْهَا.
مَعَ مُرُورِ السَّنَوَاتِ، تَرَاكَمَتْ لَدَيْهَا السُّلْطَةُ وَالقُوَّةُ الَّتِي مَنَحَهَا إِيَّاهَا الإِلَهُ.
بَلْ أَصْبَحَتْ تَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنَ الإِلَهِ الَّذِي تُحِبُّهُ.
كَانَ هَذَا طَبِيعِيًّا.
فَقَدْ فَقَدَ قَلْبَهُ بِسَبَبِ رُوآ، وَاسْتَهْلَكَ كَمِّيَّةً هَائِلَةً مِنَ القُوَّةِ الإِلَهِيَّةِ لإِعَادَةِ الزَّمَنِ.
‘بِهَذِهِ القُوَّةِ، أَلَنْ أَسْتَطِيعَ رَبْطَهُ بِجَانِبِي؟’
رَسَمَتْ مِيكَائِيلُ ابْتِسَامَةً مُلْتَوِيَةً.
لَمْ يَعُدْ يَهُمُّهَا قَلْبُ الإِلَهِ بَعْدَ الآنَ.
إِذَا أَرَادَتْ قَلْبَهُ، فَكُلُّ مَا عَلَيْهَا هُوَ أَخْذُهُ.
الآنَ هُوَ لِي.
سَأَجْعَلُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَّا إِلَيَّ، وَلَا يُحِبُّ إِلَّا أَنَا.
حَوَّلَتْ مِيكَائِيلُ قَرَارَهَا إِلَى فِعْلٍ فَوْرًا.
لِكَيْ تَمْتَلِكَ الإِلَهَ المَحْبُوسَ فِي جَسَدِ بَشَرِيٍّ فِي أَسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ.
التعليقات لهذا الفصل " 122"