بينما كان الرجل يلقى حتفه، نهضَ رافين بصعوبة، وانتزع السهم من ذراعه.
امتدّت النار حتى وجه الرجل، ثم انقطع نَفَسه.
“هاه… هاه…”
تحرّك رافين بكلّ ما تبقّى له من قوّة.
ما زال هناك فارسٌ واحد.
حتى لو مات، يجب أن يقطع عنق ذلك الوغد.
‘وإلّا، سيقتل لوسي…….’
تقدّم قليلًا، ثم استند إلى جذع شجرة ليستريح.
جسده المدمّر صار عبئًا ثقيلًا بالكاد يطيق حمله.
“أنتَ! هل أنتَ بخير؟ اللعنة!”
دوّى صوت الفارس الأخير من الأمام، وقد بدا أنّه وجد جثّة رفيقه.
مدّ رافين يده، يتحسّس كم من المانا ما زال قادرًا على استخدامه.
كان جمع المانا صعبًا، بعد أن بلغ حدّه الأقصى.
هجمةٌ واحدة فقط، لا أكثر.
“آه.”
لا يكفي.
يجب أن يموت ذاك الرجل أيضًا، لتعيش لوسي.
‘اهربي، لوسي.’
أنتِ لا ينبغي لكِ أن تموتي.
‘إنْ لم أستطع قتله، فليُصَب في ساقه على الأقلّ.’
لا.
إصابة الساق لا تكفي.
كانت لوسي تعود دائمًا إلى البيت مبتسمةً، تحمل لحمًا أو خبزًا شهيًّا بعد انتهاء عملها.
واليوم لن يكون مختلفًا.
‘يجب أن أقتله… تمامًا.’
هبّت ريحٌ خفيفة حول رافين.
تجمّعت المانا المنبعثة في كفّه بسرعة.
ولّدت الطاقة المتكاثفة جاذبيّةً هائلة ضغطت على جسده.
انفجرت جراحه واحدةً تلو الأخرى تحت الضغط الشديد.
عضّ على أسنانه ليتحمّل الألم المتزايد.
“توقّف.”
أمسك أحدهم بمعصمه.
في تلك اللحظة، ذاب التوتّر المتراكم في جسده كالجليد.
هدأ خفقان قلبه، الذي كان يضرب بجنون عند حافّة الهاوية، كأنّه تعرّف إلى صاحب اليد.
كان رافين قد شعر منذ ثوانٍ بعطرٍ مألوف وخطواتٍ خفيفة.
ظنّها وهمًا وُلِد من شدّة التمنّي.
“لوسي…….”
وجاء النور.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 18"