امرأة ذكية
“ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!”
هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة.
في جسد “إيرينا”، الدليل من الرتبة “سي” المُكلَّفة بعلاج أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة.
لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب.
حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية.
مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية.
“بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي.”
***
يُقال إن العون يأتي مع السعي.
بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال.
شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً.
“إنها تتعلّق بأشهر ثلاثة من ذوي القوى في المملكة انهم يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث.”
‘لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟’
ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها.
“لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟”
رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية.
هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
سمعتُ أن رؤية الصيادين من التصنيف S في الحياة العادية أمر نادر، لكن كل أفراد عائلتي هم من التصنيف S!
عائلتي مشهورة لدرجة أنهم يعتبرون من المشاهير أكثر من المشاهير أنفسهم.
باستثنائي أنا، جونغ هايون، مدنية بنسبة 100% ولست حتى مسجلة كصيادة.
الناس يقولون إني البطة القبيحة في العائلة، لكن في الحقيقة، أنا مرتاحة جدًا وأحب حياتي هكذا.
أستمتع بكوني عاطلة عن العمل وغنية في نفس الوقت.
بالطبع، هناك حقائق لا يعرفها العالم، ولا حتى أفراد عائلتي:
[الكوكبة الطافرة من الهاوية تتذمر: من فضلك، دعينا نبدأ أول ظهور.]
[بمجرد أن تظهر هايون، صرخت الكوكبة بأنها ستكون صاحبة أقوى تعابير وجه جامد في العالم]
“لا أريد. الأمر مزعج. أنا مرتاحة تمامًا كوني مدنية.”
في الحقيقة، أنا الوحيدة في العالم من التصنيف EX.
وأعيش حياة صعبة بسبب ظروفي الخاصة.
كل ما أريده هو أن أعيش مستمتعة بالعسل إلى الأبد.
لكن…
[الطافرة من الهاوية ستجعل هايون تظهر لأول مرة مهما كلّف الأمر.]
كنت أتجنب طريقي نحو الظهور بشكل جيد حتى الآن، لكن يبدو أن الوضع بدأ يصبح مريبًا في الأيام الأخيرة.
في لحظة ما … استيقضت في مكان غريب ومليء بالقذارة ، يذكرني بوصف الروايات المظلمة التي كنت اقرأها
ايعقل أنني احلم!
لكن الشعور حقيقي جداً
*اهغ *
مؤلم ، لما يدي مقيدة بالسلاسل؟
لكنني ادركت في وقت متأخر أنني في عالم الشرير
وهذا بسبب صديقتي فيوليت
اهغغ… لا شك انها تستمتع.
****
لكن فيوليت المسكينة لم تكن اقل من ليندا ، فهي قد كانت محاصرة بأسألة لا نهاية لها
” …كيف سقطت او بالأحرى جئت لهذا العالم؟”
لقد كان يستمر بأستجوابها بلا توقف وبأسلوب بارد
*هذا الرجل مزعج ويثير الكثير من الضوضاء، لقد بدأ رأسي يؤلمني بسببه*
استقبلت عشيقة الإمبراطور كارل “المحبوبة” أديل عند وصولها إلى قصر إيمونت في يوم زفافها. كان من المقلق سماع عشيقته تقول “أريد أن أطلعك على ما يحبه جلالة الإمبراطور”.
تزوجت الإمبراطور الذي لم تلتق به من قبل. وصل متأخراً إلى الحفل ثم غادر على الفور لزيارة عشيقته المحبوبة في قصره.
الشخص الوحيد الذي كانت أديل متأكدة من أنه لن يحضر حفل زفافها، وهو دوق فالدري وقائد الحرس الإمبراطوري، ليونيل بالدر، قد وصل بشكل غير متوقع.
ارتبطتُ على نحو غير متوقّع بعقدٍ سحري مع دوق الشمال.
وضعٌ بائس، إذ إنَّ أي إصابة يتعرّض لها الدوق تنتقل إليّ كما هي.
“مهلًا! انتبه، حذارِ!”
أخشى أن يطير مع الرياح، أو أن يتعثّر بحجرٍ صغير.
“من فضلك أبعد ذلك السيف، سموك. ماذا لو لوّحتَ بشيءٍ خطير كهذا فأصِيب جسدكَ بجرح!”
لم يهدأ لي بالٌ إلاَّ بعد إبعاد كل ما هو حاد.
“وحوش سحرية؟ سأتعامل معها أنا. ابقَ هنا ولا تتحرّك.”
لم أطمئن إلا بعدما أبعدته عن كل مخاطر هذا العالم القاسي.
فالمرء، في نهاية المطاف، مسؤول عن حماية جسده بنفسه.
وأصبح روتين مراقبة هذا المشاكس الذي لا تكاد جروحه تلتئم، وإخفاؤه خلف ظهري بإحكام، أمرًا مألوفًا لديّ، حتى إنني شعرت أحيانًا بنوعٍ من الفخر.
“سيرا. كيف ترينني بالضبط؟”
وكيف أراه غير ذلك؟
جروًا يوقع نفسه في المصائب ما إن أُشيح بنظري عنه؟
“الـ… الـسيد الشجاع للشمال؟”
وكان واضحًا أنني المالكة المتعبة التي عليها رعاية ذلك الجرو.
هذه المرّة، أنتم من سيُدمَّر تدميرًا مروّعًا.
الشريرة التي تظهر في لعبة الحريم العكسي ذات التصنيف +19 والمشبعة بالبؤس، أوديت لينا فون ألبريخت، تنوّعت الأوصاف التي أُطلقت عليها.
مخادعة خدعت الإمبراطورية، إذ تظاهرت بكونها مُطهِّرة وهي ليست كذلك.
ساحرة ارتكبت من الأفعال الشريرة ما يعجز اللسان عن ذكره، وعبثت بالأبطال الأربعة المتسامين.
لكن كان هناك حقيقة يجهلها لاعبو اللعبة، ويجهلها كذلك الأبطال الذين طاردوا أوديت كارهين لها.
“أنتِ لستِ سوى لعبة في منزلنا. وبما أن سيّدك قرّر التخلّي عنكِ، فعليكِ أن تموتي بفرح.”
لم يكن في جميع أفعال أوديت الشريرة ذرة واحدة من إرادتها.
لكن تلك الحقيقة لم يُقدَّر لها أن تُكشَف.
لأن أوديت، التي لُفِّقت لها التهم ظلمًا، لاقت في النهاية حتفها على أيدي الأبطال.
كان من المفترض أن تنتهي القصة على هذا النحو حتمًا.
“…أيعقل أنني عدتُ؟”
لقد عادت إلى الماضي.
بل وأكثر من ذلك، فقد أدركت، في لحظة موتها، أنها تناسخت من جديد في جسد أوديت.
*
حياة ثانية مُنحت لها، ومستقبل تعرف على وجه اليقين كل ما سيحدث فيه.
كانت تنوي أن تُري العائلة التي خانتها جحيمًا حقيقيًا، وأن تستخدم الأبطال الذين كانوا يمقتونها مجرد أدوات للانتقام.
لكن…
“اللعنة. لا أدري لماذا يشغلكِ أمري إلى هذا الحد.”
“أود أن أقدّم لكِ قَسَم الفروسية.”
الأبطال الذين كانوا يكرهونها تغيّروا.
وفي خضمّ ذلك، استيقظت فجأة كمنقية حقيقية.
‘حين كنتُ أتوسّل بشدّة، لم يُمنَح لي شيء. فلماذا الآن، بعدما تخلّيتُ عن كل شيء؟’
ما يهمّني هو الانتقام وحده.
لا شيء غيره يعجبني.
حقًا، لا شيء على الإطلاق.
كلوديا ميلر عاشت حياتها مبنية على الأكاذيب،
تزيف الواقع لتبدو أغنى، أكثر أناقة وأقوى مما هي عليه. وتعلمت منذ صغرها أن الأكاذيب أداة للسيطرة على الحياة.
وافقت على الزواج من ديمون فيريل، ليس عن حب بل لأن ذلك سيمنحها حياة الثراء التي لطالما حلمت بها.
لكن يبدوا أن وجود ديمون في حياتها يغير كل خططها ويجعلها تواجه لعبة لم تعد تحت سيطرتها.
“تلك الأميرة العمياء، ألا تزال غير قادرة على فتح عينيها؟”
النظرات التي يُلقيها الناس على إيريال، التي لا تستطيع الرؤية، كانت دائمًا متشابهة.
سخرية وازدراء، أو نظرات مليئة بالشفقة.
ثم تقدّم إليها رجل يُعتبر أفضل عريس في الإمبراطورية بعرض زواج.
سواء كان ذلك بسبب عائلتها، أو حتى بدافع الشفقة، لم يكن ذلك مهمًا.
إيريال، التي لم يكن لديها مكان تذهب إليه، قبلت عرضه بكل سرور.
وعندما وقفت إلى جانبه، مستعدة لتحمّل الإهمال والاحتقار…
“سيدتي، هل يمكنكِ تخيّل ملامح وجهي؟”
لم يتجاهلها الرجل.
لم يأتِ بعشيقة، ولم يؤذِها.
بكلامه الراقي، وسلوكه الأنيق، وبلمساته المليئة بالاهتمام، شعرت إيريال بالراحة.
“أنا بخير.”
نعم، هكذا كان.
هذا الزواج كان أفضل مما توقعت.
… هكذا ظنت.
“أنا… يبدو أنني وقعتُ في حب الكونت.”
حتى أحبت إيريال ذلك الرجل، دون أن تعرف حقيقة شخصيته.
في أكثر قرى الإمبراطورية هدوءًا، قرية “لودين”.
كان المُفسِد الوحيد لسلام القرية هو أخي الأكبر فيليكس (متهوّر وعديم المسؤولية ويعاني من هوس الكذب)، لكنه استعاد وعيه أخيرًا،
وأصبحتُ أتمنى أن ألتقي بزوجٍ صالح وأعيش حياة بسيطة…
لكن ذلك الأخ اللعين يواصل إفساد زواجي.
“هايزل، ابن الحاكم لا يصلح. سيخون ثلاث مرات على الأقل.”
…ولماذا سيتزوجني ابن الحاكم أصلًا؟
“حتى الدوق خطير. لا تنخدعي بوجهه الوسيم.”
…بل الدوق أصلًا لا ينوي الزواج مني!
“وذاك صاحب الشعر الأسود، لا تنظرِي إليه حتى. في الحقيقة هو قاتل مأجور.”
…عذرًا، وكيف عرفتَ أنت هوية قاتل مأجور أصلًا؟
يبدو أنني توهّمت أن أخي قد أصبح عاقلًا.
—
“سنصبح أغنياء. هايزل ستسير فقط في طريقٍ مفروش بالورود.”
وكأنه رأى المستقبل، تحولت أكاذيب أخي إلى واقع.
كل سلعة ألمسها تحقق نجاحًا هائلًا، وامتلأ متجرنا بالمال.
ابن الحاكم، والدوق… العديد من الرجال تقدموا لخطبتي.
كل ما قاله أخي كان صحيحًا… باستثناء شيء واحد.
“الآنسة هايزل، هل تقبلين الزواج بي؟”
أخي… لم تقل إن الإمبراطور نفسه سيتقدم لخطبتي!
تقمّصتُ شخصية الشريرة المزعجة في قصة زومبي.
تحسد البطلة، وتتدلّل على الأبطال الذكور، وتدفع الآخرين ليكونوا درعًا لها وتنجو وحدها.
‘لماذا تعاملونني أنا فقط هكذا؟’
تلك الشخصية لا تعترف بأخطائها، وتتصرف بوقاحة حتى تموت، وتثير أعصاب الجميع.
‘حسنًا، إذًا ماذا عني في الواقع؟ هل يُعقل أنّي سأُفصل من العمل لأنّي لم أذهب؟’
المشكلة أنّني رغم كلّ هذا، ما زلتُ موظّفة كوريّة يقلقها الذهاب إلى العمل.
لا أعلم إن كان هذا حقيقيًّا أصلًا. لقد عملتُ لوقتٍ متأخر البارحة، ولا طاقة لي.
كنتُ أنوي فقط مجاراة مجرى الأحداث الأصليّ.
“ما الذي تفعله! اقتلهم! بسرعة!”
“لـ، لا أستطيع!”
“آه! أعطني! سأفعلها بنفسي!”
ولأنّ تصرّفاتهم كانت بغيضة للغاية، تدخلتُ قليلًا.
“تطلبون منّي الانضمام إلى لجنة التحقيق؟”
“نعم، صحيح.”
“معذرة، يا صاحب السموّ. هذا ليس من مهامي.”
فجأة، بدأ الذين كانوا يتجاهلونني يُلقون عليّ المهام.
“اميرة، هل هناك رجل في قلبكِ؟”
“ولو كان؟”
“سأجعله زومبي. ”
“ماذا؟!”
وليّ العهد الذي كان يرفض الخطوبة من الشريرة، تحوّل إلى مجنون مهذّب.
“سوف أقتلهم جميعًا.”
“ماذا؟! لماذا؟!”
“لأنّهم آذوا قلب اميرة.”
“قلبي لم يُؤذَ بشيء أصلًا… هيه! إلى أين تذهب!”
ودوق الجنوب، الذي نبذ الشريرة في صغره، أصبح مجنونًا بشكلٍ علنيّ.
الذين كان من المفترض أن يحتموا بالبطلة، كلّهم يلتفّون حولي ويثيرون الجلبة.
وذلك طوال اليوم…
صـدمة!
تقمّصتُ شخصية الشريرة.
ولا يوجد وقت انتهاء دوام.
أريد العودة إلى المنزل.
ملاحظه: تم تصنيف الروايه للكبار ليس لانها تحتوى على محتوى مخل بل لوجود ذكر الالهه فى الروايه وسيتم تصنيف بعضهم من الاشرار لذا اذا كانت لديك مشكله فى ذلك او قد تتأثر بها فأتمنى ان تترك الروايه مع التذكير بأن هذه الروايه خياليه بالكامل كما الالهه الموجوده واسمائهم خياليه تماما
—–
بعد أن عاشت كمدونة فيديو كورية شهيرة متخصصة في عروض تناول الطعام (موكبانغ)، ماتت نيوما ميتة مخزية وعادت إلى حياتها الأولى المأساوية—الحياة التي يتعين عليها أن تعيش فيها كأميرة مخفية تحت ظل والدها الطاغية وشقيقها التوأم المضطرب.
في حياتها الأولى، قُتلت على يد شقيقها المجنون. لكن هذه المرة، تمكنت من كسب ود “أخيها التوأم”. أما والدها، فلا يزال وغدًا بلا قلب.
لكن لحسن الحظ، أصيب شقيقها التوأم بـمرض غامض، مما اضطرها إلى أن تتنكر في هيئة “ولي العهد”، مما أجبر والدها على معاملتها بشكل أفضل.
ظنت أنها أخيرًا ستعيش حياة هادئة ومترفة، لكنها، رغم كسلها، وجدت نفسها تنفذ مهام ملكية تقربها من العرش أكثر من شقيقها المريض. قبل أن تدرك الأمر، تم التنبؤ بأنها ستكون الإمبراطورة الأولى للإمبراطورية الذكورية بامتياز!
والآن تجد “نيوما” نفسها وسط حرب الخلافة التي لم تكن تريد أن تتورط فيها!
اقتباسات من الرواية
✦ [مقتطف 1]
“نيوما دي موناستيريو، الأميرة الأولى لإمبراطورية موناستيريو. من الآن فصاعدًا، ستعيشين كوكيلة للأمير نيرو.”
[ما الذي يقوله هذا المجنون؟]
ابتسمت نيوما، رغم ارتباكها، لوالدها الإمبراطور. “أبي، ماذا تعني بذلك؟”
قال الإمبراطور ببرود: “من الآن فصاعدًا، سيستهدف الأعداء نيرو. حتى يصبح قويًا بما يكفي لحماية نفسه، ستتظاهرين بأنك شقيقك التوأم.”
تجمدت ابتسامتها، لكنها ظلت تتصرف ببراءة. “لكن أبي، إذا أخذتُ مكان أخي، ألن يعتقد القتلة أنني هو…؟”
توقفت عن الحديث عندما أدركت أن هذا بالضبط ما كان الإمبراطور يريده.
[هذا الوغد يريد مني أن أكون طُعمًا؟!]
قال الإمبراطور بعيون حمراء متوهجة: “لم تعودي أميرة نيوما دي موناستيريو. من الآن فصاعدًا، ستعيشين كالأمير نيرو دي موناستيريو. حاولي البقاء على قيد الحياة حتى يعود شقيقك لاستعادة مكانه الشرعي، مفهوم؟”
كانت نيوما مصدومة جدًا لترد.
[هل تمزح معي، أيها الوغد؟!]
✦ [مقتطف 2]
“لقد سئمت من طغيانك!” صرخت نيوما في وجه والدها الإمبراطور. “لن أسامحك على إيذاء لويس وتيكبوكي!”
سأل نيكولاي بابتسامة ساخرة: “وماذا ستفعلين حيال ذلك؟ ستقتليني؟”
“نعم! سأقتلك أيها الوغد!”
“أدّبي لسانك.” حذّرها، منزعجًا من أن ابنته ذات الخمس سنوات تتلفظ بالكلمات النابية. “استخدام الألفاظ السوقية لا يليق بولي العهد المستقبلي.”
“أنا أميرة!”
بمجرد أن صرخت بذلك، تغير لون عينيها من الرمادي الفاتح إلى الأحمر.
[الأمر يزداد سوءًا.]
“توقف، نيرو.” قال نيكولاي بحدة. “إذا واصلت ذلك، سيأتي الفرسان الملكيون و—”
“أنا لست نيرو!” صرخت نيوما غاضبة. ثم قفزت في الهواء بقبضتها اليسرى مرفوعة، مستعدة لتوجيه لكمة له. “باسم القمر، سأعاقبك!”
[ماذا…؟]
وهكذا، قامت الأميرة نيوما، التي تتظاهر بأنها ولي العهد بدلاً من شقيقها التوأم المريض، بلكم الإمبراطور نيكولاي، والدها، في وجهه.
التصنيفات:
🔹 إعادة التجسيد
🔹 أميرة
🔹 كوميديا
🔹 عبقرية
🔹 عائلة ملكية
🔹 بعث من جديد
🔹 انتقام
🔹 سحر
🔹 تنكر في زي رجل
🔹 شفاء





